باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مؤانسات الجمعة: عن الفراق وخوفه .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

اكتب هذه المؤانسة و في الخلفية مقطع أغنية هاشم ميرغني:

( هسي خايف من فراقك .. لما يحصل يبقي كيف ..! )

لم اختر الاغنية و لكنها اختارت ان تؤانسني هذا المساء ، و صحبة المُؤاِنس تخفف لوعة الحنين أو تسعِّره ، فهي كهبة الرياح ؛ تمسح العرق عن جبين المتعب ، و لكنها قد تزيد نيران القلب اشتعالاً إذا صادفت فيه جذوة متقدة من الأشواق ..! و هذا ما فعلته بي صاحبتي هذه الليلة ، وما فعلته بالشاعر المعذّب إ.ج قبلي عندما حنّ لحاله أهل البلدة و ترجوا محبوبته المستحيلة أن تزوره الزياره الأخيرة ، فوقفت علي رأسه المثقل بالمرض و القلق و الحب المهزوم و حركت طرف ثوبها علّها تحرك الهواء فوق جبينه المرهق ، و لكنها في ما يبدو حرّكت مشاعر هائلة لم يحتملها قلبه المتعب فسلّم الروح لبارئها و أّدعي أحد الحضور لاحقاً أنه قد إشتّم رائحة كبد محروقة ، بينما أقسم آخر أنه قد رأي شفاه الشاعر تتحرك بهذه الكلمات :

إنّ الريح تزيد النّار إشتعالا …!

أخبرني الراوي أن المحبوبة تزوجت قبلها في غياب الشاعر الذي أستطال بقاؤه في طلب العلم في مصر سنينا عددا ، و عندما توقف (تاكسي ) المطار بشاعرنا عند باب داره في الخرطوم كانت جارته العروس تستعد لركوب (تاكسي) مطار آخر في رفقة ( عريسها ) و عليها كل ما لا يحوج الناظر الي مجهود ليعرف انها عروساً …!
قطّب ( العريس ) وجهه في وجه الشاعر الذي أصيب بذهول منعه أن يحول نظره عن ( العروس ) فنطق ذهول الشاعر قائلاً:

أعلي الجمال تغار مِنا .. ماذا علينا إذا نظرنا ..!
هي نظرةُُ تُنسي الوقار و تسعد القلب المعنّي ..!

ثم وجه حديثه إلي محبوبته التي أدرك انها سافرت في درب الاستحالة الي الابد:

أنتِ السماء بدّت لنا و أستعصمت بالبعد عنّا ..!

لاحقاً – قال بعضهم – أن العقاد قد أشار الي هذا البيت كأجمل بيت شعر عربي و أن المرحوم سيد خليفة قد عزي إصابته بمرض القلب لترديده لأغاني إ. ج و العهدة علي الراوي ..

وربما إفتقد العاشق هذه الصحبة اذا غابت عنه كما فعل شاعر البطانة المجهول في ليلته الطويلة:

البارِح طِير السُقدة ما جلس وزّرنيْ
قلبي مسدِّي ظنيتو البريده ذكرنيْ
ما عِندُه مانع إنْ دار دّمي وإن أفقرنيْ
معصوم فاهه أبداً ما جسر ناقرنيْ

يا للهول .. هل جرّبت ( فرّة القلب ) عند ذِكر الحبيب ..! ، ربما نعم و لكنك غالباً لم تجربها عندما يتذكرك هو أذا لم تكن من الراسخين في العشق …!

هي عادة قديمة : تفتح ( الساوندكلاود ) علي الترتيب العشوائي و تتركه
ليأخذك الي المجهول .. المعني قديم و مكرر في الشعر و الغناء.. قديمه و جديده فصيحه و دارجه :

(هو جنبك و مشتهيك يا عيون .. و كيف لمّا الفراق يحصل)

طوبي للعشاق ، أهل العشق صحيح مساكين :

وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِب

وَإن وُجد الهَوى حلو المَذاق

تَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا

مَخافَةَ فرقه أَو لاِشتِياق

فَيَبكي إِن نَأوا شَوقاً إِلَيهِم

وَيَبكي إِن دَنوا خَوف الفُراق

فَتَسخن عَينه عِند التَنائي

وَتَسخُن عَينُه عِندَ التَلاقي

د. محمد حسن فرج الله
إستشاري الطب النفسي

mohfaragalla@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
منبر الرأي
رجب طيِّب إردوغان: العلمانيِّة والديموقراطيِّة لا تعارضان الإسلام … بقلم: بابكر فيصل بابكر
النقابات العمالية في فترة الحكم الوطني الأول (2/5) .. بقلم: صديق الزيلعي
الاقتصاد السوداني؛ حربٌ وخراب وإرادة مكبلة بالفساد
منبر الرأي
الجامعة العربية: هل تكون “شاهد ملك” ؟ .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وللحرية الحمراء باب .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

الانقلاب: الثقافة من وراء التآمر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إلا إستيلا قايتانو يا جماعة! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اكراد السودان الجُدد … بقلم: محمود الدقم

محمود الدقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss