البطل والخائن .. بقلم: حسن عباس

 

زمان كانت السينما احدى وسائل الترفيه المتاحه في كل مدينه أو شبه مدينه الاخرين تزورهم عربة السينما المتجوله فتحدث حراكا وتغييرا تعرض اخبار الدوله و مشروعاتها وغيرها تلتف حولها جماعات الصبيه يجرون خلفها يودون لو تبقى معهم لفترة اطول لتكسر حاجز الرتابه 

دور السينما تعرض افلام مختلفه حسب جمهورها ان اردت افلام غربيه أو عربيه راقيه حديثه تذهب في الخرطوم الي سينما كوليزيوم شارع القصر اظنها هدمت وبيعت لمستثمر من الجماعه أو تذهب لوطنيه غرب أو النيل الأزرق هناك دور تتخصص في الافلام الهنديه وكانت افلام جميله بمناظر كشمير وطبيعتها الخلابه مع رقص وغناء متصل الافلام الهنديه ايامها محتشمه يمكن ان تأخذ عائلتك وانت مطمئن بعدم وجود ما يخدش الحياء تقضي وقتا ممتعا في ترفيه برئ عندهم افلام ظلت تعرض لسنين مثل ان ومن اجل ابنائ مع نرجس وغيرها من ممثلات وممثلي ذلك الزمن ما يعيبها المبالغات واحيانا العبط
الافلام العربيه لها روادها مع مناظر ساخنه لا تستطيع اخذ عائلتك عادة هناك فاتن حمامه وكمال الشناوى وروايات إحسان عبد القدوس الجرئيه
ومطاردات فريد شوقي ومحمود المليجى
هناك قطاع مهم هم رواد افلام الغرب الامريكى رعاة البقر الكاوبوى لها جمهور كبير زمان سينما الوحده في كوبر الصف يبدا من العصر يتابعون بلهفه استعراضات جون وين وريتشارد ود مادرك وتحكمهم في المسدسات ومطاردات بالخيول والطائرات
تكون قصة الفيلم شخص خارج عن القانون قاتل أو سارق ومطارده من الجهه الاخر الشرطه أو جماعة تضررت منه في اعتبار الرواد ان المجرم هو الخائن والاخر هو.البطل تكون هناك لقطات مثيره تظهر البطل يكاد يهزم فتنقطع انفاس الرواد لانهم متعاطفين مع البطل وعند تغير الكفه تلتهب الاكف بالتصفيق لان البطل تمكن من الخروج من المازق وهكذا الي انتهاء الفيلم بفوز البطل
وهكذا ننتظر نحن ايضا ان يفوز البطل لانه صاحب قضيه عادله ومهما حاول الخائن من تدبير مكائد واستخدام اسلحته الصدئه فهو مهزوم طال الزمن أو قصر لان ارادتنا قويه وتصميمنا فولاذى

modnour67@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً