باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ديسمبر تنحوا جانباً !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أطياف

ليبقى هذا الموكب مناسباً للإعتراف ، لطالما انه يمثل (أداة قياس ) للمسافة بين الحكومة والشارع ، حينما أزيحت بعض الأغطية وانبجس عن الحقائق ماكشفها ، لتبدو لعين الناظر والمتابع مساحة كبيره اسمها (الفراغ العميق ) ، كلما تقدمت فيه قطارات الثورة في سكة النور تعيق سكتها كثير من (القطوعات ) غير المتوقعة المتمثلة في بعض القرارات ( المنسية ) التي ان تعاملت معها الحكومة على محمل التنفيذ لكفت نفسها شر القتال …ويأبى القطار إلا ان يواصل المسير 

فغريب ان تُوقد اليوم الشمعة الثالثة لذكرى ثورة ديسمبر المجيدة ، وتعترض الحلق غصة تبكي قصة اسمها ( القصاص ) وتنكمش بعض الأحلام عنوة وهي التي تعلقت بأهداب الأمل ، ان يكون مثل هذا اليوم مختلف بفرح مختلف ، لكنها إرادة البعض الذين يحاولون ملياً ، في ان يجعلوننا سجناء في هذه الدائرة ، دائرة الهتاف المغلقة ، التي تجعل الصوت تترجم حباله ، (بحة ) ذات الكلمات التي كان الهتاف بها في ثورة ديسمبر المجيدة (١٩ ديسمبر ٢٠١٨ ) ، تلك الشمعة التي أضاءت الليل حنيناً عندما كتبت على ( سبورة ) المشهد تسقط بس ، وكأن ( بس اللعينة ) هذه جاءت لتكون سبباً في أن لامبارح مرحلة السقوط.
ولأن الكلمة للشارع دائماً ، فلا احد يستطيع ان يطوُعه نحوه ، إن كان شخصا أقل من مكانه الذي وهبته له الثورة ومعه ( حزمة ثقة ) ، فالثورة كما تمنح تمنع ، وكما تقدمك الي الامام ( تسحبك ) بكل سهولة الي مكانك الحقيقي ، دون ان يكلفها هذا حفنة ندم .
لذلك وغيره لابد ان تعي الحكومة جيدا ، ان المواكب هذه المرة قد لاتبدو كما هي بصورتها النمطية التي عهدتها ، لطالما انها مواكب ( تحذيرية ) تجاوزت فيها الحكومة كل الفرص التي مُنحت لها ، عدة مرات ففي (جرد الحساب ) خرجت الحكومة ببوابة عدم ولايتها على المال العام وان الشركات الكبرى يسيطر عليها العسكر ، ولكن ومنذ ذلك التاريخ هل استطاعت الحكومة ان تسترد هذه الشركات ام اننا مازلنا سنعيد ذات اللافتات التي كتبت عليها المطالب من مخازن الثورة ..هذا اولاً .
ولاأعلم كم يلزم الثوار من موجة ، حتى يستقيل مدني عباس مدني ، المحتمي برجال الأعمال ، المختفي خلف فشله ، يدير المؤامرات على الوطن ، وعلى ( الشخوص ) حتى تتحقق له رغبته في ( البقاء ) دون ان يكتب عنه صحافي مقال يكشف فيه سوءة إدراته ، ومايعانيه المواطن في الحصول على قطعة خبز ، ازمة ستستمر لطالما ان هناك من يلعبون أدواراً ( غبية ) على خشبة المسرح الثوري يرتدون الأقنعة ، ليخفوا وجوهم التي لاتليق بالثورة ، لتستمر ازمة الصفوف باستمرارهم … وهذا ثانياً
ليمتد الهتاف نحو اللصوص الذين يحاولون سرقة الثورة واؤلئك الذين سرقوا (البلد ) دون محاكمه فما بين الجرائم ضد الإنسانية والمال العام والجرائم ضد المبادئ التي تدفع ضعاف النفوس الي تغيير مجرى نيل الثورة ، يقف ثائر بكل عنفوانه يصرخ على وجه كل سارق دون ان يستحي لطالما انه شريف نضيف عفيف يتأبط حلمه ، ويتلفح قطعة قماش كتب عليها ( تسقط لما تظبط ) استرداد ثورة ..يبقى ثالثاً .
و(وحق الشهيد ماراح لابسنو نحنا وشاح ) لن تذوب هذه ابدا ولو ذابت جبال الأرض ، الي ان تتحقق العدالة ، هذه الحقوق التي تعلو على المطالب ، ولن تسع الارض كل من ضمته قائمة إجرام اسمها ( المجلس العسكري ) وعندما يلحق اللوم هؤلاء يجب ان لايمس الجيش (الرشاش ) فكل تلحقه اللعنة حسب ذنبه و (لاتزر وازرة وزر اخرى ) .. وهذا الرابع الأول .
عامان وحكومة بنصف ثقة وربع إنجاز ، ليت يكون لها عُشر مسؤولية لتصنع فرقاً عاجلاً وسريعاً ، حتى لاتخرج بذات البوابة ، فثورة بهذا الوعي لن تقبل ان تكون في المنتصف … اما ان تكونوا بحجمها .. او تنحوا جانباً ، فالطريق للثورة ، والكلمة أيضاً ، فقط تابعوا عن كثب !!.
طيف أخير :
وحاتك ياوطن ترتاح ومهما طال عليك الليل مصيرو يطل عليك صباح
***********

الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفاوضات جوبا للسلام وآفاق النجاح .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ولسنا بحاجة إلى وزارة للثقافة أيضاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الباعة الجائلون: صراع القانوني والإنساني .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفاكر في المجال الصحي مع حكومة الدقير الأولى ، مرض بومبي نموذجاً..!! .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss