باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لمن تتبع وزارة الخارجيه…؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

كي يبدو السؤال أكثر وضوحا، نلحقه بسؤال أخر، في أي عهد نعيش..؟

في عهد الثورة والحرية والحكومة المدنية التي من أولى مهامها وواجباتها في كل مؤسساتها التنفيذية التعبير عن إرادة الشعب السوداني الحرة التي صنعت الحرية..؟ أم في عهد القهر والطغيان والإستبداد الذي يعبر عن الخيانة والعمالة والإرتزاق ..؟
صحيح أن بلادنا تمر بظروف إقتصادية صعبة، غلاء في الأسعار، وتدهور في سعر العملة الوطنية وهذا أمر مفهوم، لأن كل المؤشرات والمعطيات على الأرض، تقول: أننا نخوض حرب منظمة ذات بعد سياسي وإقتصادي وأمني يديرها أعداء الثورة في الداخل والخارج.
تجلى ذلك في تدهور سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار، وأحداث دامية شهدتها أغلب ولايات السودان، راح من جراءها المئات إن لم يك الآلاف من الضحايا بين قتيل وجريح.!
أيضا جرت محاولة فاشلة لإغتيال رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك في بدايات هذا العام في 2020/3/9 .
ويوم أمس الأربعاء 2020/9/16، تناقلت وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي أن الأجهزة الأمنية قبضت على زمرة من المخربين تتكون من 43 شخصا خططوا لعمل إرهابي يستهدف أمن العاصمة الخرطوم، لو قدر له النجاح لحولها إلى حطام كما حدث في مرفأ بيروت ..!
هذا ما جرى ويجري في الخفاء، لكن ظاهريا شهدنا تصرفات مناقضة قام بها البرهان وغيره من المكون العسكري، سواء داخليا أو خارجيا وفي هذا الصدد نذكر زيارته إلى يوغندا للقاء رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو التي حاول التكتم عليها، ثم تبع ذلك تصريحات الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية حيدر البدوي الذي أكد رغبة السودان إقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني، الذي تمت إقالته من منصبه من قبل وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين بعد أن قابل الشعب السوداني التصريحات بحالة من الإشمئزاز والإمتعاض.
أيضا تناقلت وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء، أخبار حضور القائمة بأعمال سفارة السودان في واشنطن مراسم تطبيع كلا من دولة الأمارات، ومملكة البحرين علاقاتهما مع دولة الإحتلال في البيت الأبيض.!
كل هذه الوقائع والمواقف المخزية لا تعبر عن روح ثورة ديسمبر المجيدة، ولا تنسجم مع تاريخ هذا الشعب العظيم.
شعب اللاءات الثلاث: لا صلح ولا تفاوض ولا إعتراف بالعدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه.!
فالسؤال الذي يطرح نفسه هل تحررت فلسطين …؟ هل عاد الحق لأصحابه…؟ الأكيد لا شيء من ذلك قد تحقق.
إذن لماذا الهرولة ..؟ ولمصلحة من..؟ وفي هذا الوقت بالتحديد …؟
لذلك نتساءل بمرارة : لمن تتبع وزارة الخارجيه للبرهان الذي يمثل خط الخيانة والعمالة والتآمر على الثورة والثوار ..؟
أم تتبع لحكومة الثورة..؟ إن كانت تتبع لحكومة الثورة، وتعبر عن إرادة الشعب السوداني “الحر” وأضفت كلمة الحر، هنا، لأن شعوب الدول الديمقراطية توصف عادة ب”الشعوب الحرة”.
فإنطلاقاً من هذه الحرية، نطالب بمحاسبة وزير الخارجية المكلف، إن لم يصدر قرارا “فوريا وثوريا” يعبر عن عظمة الثورة التي أتت بالحرية، المخضبة بدماء الشهداء الأبرار، يقيل بموجبه القائمة بأعمال سفارتنا في واشنطن (أميرة عقارب).!
قرار ثوري يخرجنا من هذه الدائرة المظلمة المحاطة بشبكة العنكبوت .. نحن شعب عانق شمس الحريه بالأرواح والدماء، كيف لنا أن نقبل بمنطق الذين يتعاملون مع الحياة كالنعامة التي تخفي وجهها في التراب وجسدها مكشوف لرصاص الصياد…؟

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قطر الصامدة في مواجهة الابتزاز .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

دى المناظـــر .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
منبر الرأي

القصة ما قصة تطبيع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ذكري رحيل الدكتور الطيب حاج عطية .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss