الحركات المسلحة وتصفية الرفاق .. بقلم: إسماعيل عبد الله
المتمردون على الحكومات المركزية المتعاقبة سادت في أوساطهم السلوكيات اللا إنسانية الشاذة، بتدبيرهم وتنفيذهم لجرائم الإغتيالات والتصفيات الجسدية بحق رفاق دربهم الثوري المزعوم، والتي طالت رموز قيادية بارزة بحجة وتهمة واحدة لا ثاني لها ألا وهي الخيانة والجاسوسية والتلصص لصالح العدو، وما أهونها حجة لأقناع أهل المغدور الذي لبى النداءات والشعارات الثورية البرّاقة، لقد وجهت اصابع الاتهام من قبل لرائد مشروع السودان الجديد الراحل جون قرنق، بتصفيته لرفقاء السلاح المؤسسين الذين وضعوا اللبنة الأولى لقاعدة بنيان الحركة الشعبية وجيشها، ومن أشهر هؤلاء القادة وليام نون وكاربينو كوانين، وبحكم أن نشاط مثل هذه المليشيات غير المنضبطة محاط بالسرية الكاملة ويدور في الأدغال، يكون مستحيلاً سبر أغوار حيثيات ارتكاب مثل هذه الجرائم، وذلك لغياب المؤسسية وطغيان الفردانية فيروح المغدور ضحية لمثل هذا التعتيم، ويغتال أشخاص صادقون خطأهم الأوحد أنهم رهنوا أنفسهم لكاريزما البطل والقائد الملهم.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
