باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“لا للحرب” لا تعني التفرج على الحرب حتى تضع أوزارها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 أبريل, 2023 10:59 صباحًا
شارك

فهمت على زملائنا في الدعوة “لا للحرب” وإن توقعت منهم موقفاً من الحرب أكثر تعقيداً من مجرد التماس وقفها والعودة إلى سكة السلام بالاتفاق الإطاري. وهذا تمن للحرب أن تنقشع ككابوس مزعج نصحو منه على شمس الإطاري وكأن الحرب، التي تفجرت في ساحته، لم تكن. ويطرأ لهؤلاء الزملاء مع ذلك تبسيط للحرب الناشبة بنسبتها بقضها وقضيضها لمؤامرة فلولية لو لم تقع لما كانت. ولما انكسرت الجرة واندفق السمن.
لن يزد “لا الحرب” حملته هؤلاء من كونهم “دعاة سلام” (pacifists) وهي تعريفاً من يعتقد ألا مشروعية للحرب والعنف. وهي دعوة صالحة لكل حرب. واكتنفت كل حرب منذ الأزل. ومن السلاميين الأخلاقيون والعمليون (براغماتيون). فالأخلاقي السلامي لا يرى مسوغاً أخلاقياً للحرب بينما يرى العملي أن كلفة الحرب فادحة بحيث وجب إتباع الطرق السلمية لحل النزاعات.
ومع ما يبدو من أن دعوة “لا الحرب” القائمة ليومنا براغماتية إلا أنها أقرب للأخلاقية منه للأخرى. فجهدهم الحالي منصرف إلى الوساطة لوقف الحرب لأنها قضت على الأخضر واليابس. ولكنك لا تجدهم واقفين عملياً، أو براغماتياً، على حقائق أوضاع في الحرب تفاقم التكلفة التي هي الأصل في دعوتهم للسلمية. وأعني بذلك إنهم لا يقفون عند منعطف أو آخر في الحرب اشتط فيه فريق أو أخر من المتحاربين وساق بفعلته تكل إلى مأزق فادح كان بالوسع تجنبه وتقليل خسائر الحرب بالنتيجة حتى قبل أن يصطلح الطرفان، ويطويا صفحة الحرب.
ومتى وقف زملاؤنا هؤلاء مثل هذه الوقفة كانت لاستنكار فعل من القوات المسلحة في مثل طلعاتها الجوية وخسائرها على الأرض. ووجدتني أحصر ما كان يمكن لهم استنكاره من أداء الدعم السريع غير أنهم مروا به من غير تعليق رسمي.
فلم يثيروا تجنيد الدعم السريع لصبيان دون البلوغ بكثرة في صفوفهم وبين ضحاياهم. كما لم يشجبوا اتخاذ الدعم السريع أحياء الخرطوم ساحة لحربهم بعد إخلائهم من معسكراتهم. فاحتلوا الدور بعد طرد أصحابها لمواصلة القتال كقناصة. ناهيك عن احتلال مستشفى الخرطوم مثلاً وإفراغه من الخدمة، أو احتلال محطة المياه الرئيسية في بحري، وأمية الكهرباء العظمى في كافوري ككسب حربي مشروع لترويع المدينة وتركيعها.
ولم تقم وسط زملائنا هؤلاء جهة للتحقق من ضروب من العنف داخلة في باب تكاثر تكلفة الحرب التي يحتج السلامي من شاكلتهم عليها طلباً لوقفها. فتواترت الأنباء عن احتلال قوة عسكرية للمعمل المركزي في الخرطوم بغير تسمية لهذه القوة بما ذكرني يوم ضُبطت طائرة محملة بالمخدرات لحركة مسلحة ولم يجرؤ أحد على تسمية الحركة المعروفة بالاسم وبنوها على المجهول. وهذا احتلال لا يعطل عمل مركز في خطر خدمات المركزي، بل ينذر بالويل إن أخرج استخدامه المجازف أثقاله في المدينة. كما تعرضت طائرة تركية بالأمس للضرب ضرباً تناكره الطرفان. وأخرج ذلك الضرب الطائش مطار وادي سيدنا من الخدمة وهو الذي كنا ندخره لتلقي الإعانات العالمية متى فرغت الأمم المتحدة وغيرها من مساعي الصلح وإنهاء الحرب إلى حقيقة تطاول الحرب ووجوب اسعافنا وهي مشتعلة حتى يفرج علينا الرب. رغبت لو خرج سلاميونا بتعيين الجهة التي لم تتقيد بطيشها في هاتين الحالتين أو غيرهما حتى بقواعد حرب المدن العالمية وأعرافها.
دعني أقول لكم يا زملاء اجتهادي في توقفكم دون الصدع برأيكم في استنكار ممارسات الدعم السريع دون القوات المسلحة. فمؤاخذتي هذه عليكم قديمة تعود إلى منتصف الثمانيات. فأنتم، في حسن ظنكم بالمسلحين دون الجيش، الذي هرى الوطن منذ 1958 بحكم الجور والعسف، تعطون هؤلاء المسلحين وإن بغوا هامش الشك إذا صحت تعريباً ل”the benefit of the doubt” فلم تستنكروا (سوى الحزب الشيوعي) احتلال الحركة الشعبية للكرمك في 1987 في تصعيد لا مبرر له. ولم تستنكروا غزوة “الذراع الطويل” لأم درمان في 2008 وإن نهضتم للدفاع عن أسراهم وضحاياهم. ولم تصدر منكم نأمة احتجاج على تصعيد الجبهة الثورية للحرب في أب كرشولا والله كريم وأم روابة في 2013. ولم يعنكم التكلفة الفادحة لصراع الحركات المسلحة، ممن تسمونهم المقاومة المسلحة، بين أطرافها نفسها، أو بين بعضها البعض، أو حيال المواطنين في أراض تحت سيطرتها، أو حتى ارتزاقها الفاضح في ليبيا.
أخذت عليكم اعتزال ذلك العنف المبالغ فيه من الحليف وكأنه لم يكن. وكأن كشفه ونقده سوء أدب معه. وأرجو مخلصاً هذه المرة ألا تتأخروا عن استنكار ما استحق الاستنكار من أداء مسلحي الهامش في الدعم السريع ناهيك عن توظيف كل علاقة لكم بهم لنصحهم دون الاشتطاط في الحرب اشتطاطاً يفاقم من معاناة الناس حتى يفرج الله عليهم

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الغاضبون لعدم ترشح البشير !! .. بقلم د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي
ماذا حدث في يوم الأربعاء 25 ديسمبر 1935 ؟ (1) .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
ألى شاعر” وا أسفاي ” وأسرته الكريمة .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
اتحاد الكتاب والإعلاميين بلندن يدعوكم لأمسية الشاعر ود القرشي
منصور الصُويّم
تحرش أم اغتصاب أم جنون جمعي؟ .. بقلم: منصور الصُويّم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا أمير قطر لمصلحة من تخسر الشعب السودانى بأكمله من أجل هذا الرجل المطارد جنائيا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

وكأن الإختناقات المعيشية وحدها لاتكفي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الترابي قبل الرحيل وبعده! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

حزن رمضاني على الفريق نوراني: (تعقيب على مقال السفير جمال محمد إبراهيم) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss