اتفاق جوبا والتطفل على إدارة العاصمة القومية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الحق الذي كنت أطلبه هو ما سماه لوفافر “الحق في المدينة”. ومطلبه به أن يتمتع سكانها برزق ميسر في عبارة اشتهرت للسيد عبد الرحمن المهدي. ومطلبي من المفهوم أن تكون هويتي كابن مدينة ند لكل هوية أخرى في الوطن لا نفرق بين هوياتنا.
يكثر المسلحون الشكوى من أن عناية ثوار السهل المدنيين بالديمقراطية بعد كل ثورة أدت إلي اهمال قضية السلام. وهي ذائعة تفتقر إلى الدليل. فالذي أفسد السلام والديمقراطية والسلام معاً بعد ثورة أكتوبر هي جماعة الأنيانيا التي واصلت الحرب ومؤتمر المائدة المستديرة للسلام في ١٩٦٥ منعقد في توقيت قبل انتخابات نفس العام. وقتلت الحركة الشعبية السلام والديمقراطية معاً بتحليها الساذج لثورة ١٩٨٥ بأنها مايو ٢، ومطلبها المستحيل من التجمع النقابي رفض التغيير الذي وقع ومقاومته وإلا اعتزلته. وواصلت الحركة الحرب مما رجح كفة القوات المسلحة والمحرضين السدنة الإسلاميين. ولم تقم للتجمع النقابي المخذول من الحركة الشعبية قائمة متى صار الحديث للسلاح لا غيره.
لا توجد تعليقات
