سياسات الشَعَر والشوكة في المدينة: لأصابع الحسان لا للجز .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كان لشعر الفتيان حضور كبير في سياسات تملك المدينة وفي سياسات من كرهها ممن مرجعيتهم الريف. فقد نشأ جيلنا و”الكاريه” عيب المدن تَبذل فيه شباب نسوا ما كان عليهم أهلهم من الحلاقة زيرو. بل هو خيابة. والقم إبراهيم عوض في نصف الخمسينات الثاني هؤلاء المرجفة حجراً صلداً بتسريحته الغناء الفاتنة. وصارت تلك التسريحة من الجانب الآخر رمزاً للميوعة كما تجسدت في شخصية “سحسوح” التي اخترعها الرسام شبر في كاريكاتيراته في جريدة الحياة نحو ١٩٥٧.
لا توجد تعليقات
