باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

17 نوفمبر 1958م: نعي الديمقراطية الأول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2016 6:46 مساءً
شارك

ذكرى تسلُّم طغمة 17 نوفمبر 1958م للحكم هي يوم الشؤم العظيم لبلدنا. فعصابة نوفمبر، في لغة التصوير، هي “النجتيف-العفريتة” التي طبعنا منها نُظُم الطُّغَم التي توالت علينا. فقد صادر الانقلاب الحوار الوطني الذي دار حول منهج الحكم آنذاك، وعرض المعونة الأمريكية لنا في ملابسات الحرب الباردة. ولم تقبل دوائر واسعة منا بهذه المعونة. وقد تحالفت تلك الدوائر في موكب 21 أكتوبر 1958م الذي اقتحمه السفير الأمريكي آنذاك لسبب غامض ما يزال. وصوَّر المنقلبون هذا الحوار بأنه قلاقل استحقت القمع والوصاية. وقد ردَّ اتحاد طلاب جامعة الخرطوم على هذا المنطق بمذكّرتهم للطُّغمة النوفمبرية في سبتمبر 1959م قائلين: “وكنا نرى منذ البداية أنه في ظل الديمقراطية، لا في غيبتها، يتدرَّب الشعب على الحكم النيابي والاستمساك به”. وهكذا فرَّط الانقلاب في عادة الديمقراطية، وأرسى عادة الاستبداد. وقد فشت العادة في الحكومة والمعارضة معاً، وتأبَّطت الطُّغَم شرَّ السلاح وشرهه، وأفرغوا السياسة من الشعب مصدر السلطات.
لقد أخذت الطُّغَم اللاحقة قسماتها الدميمة كلها من نطفة نوفمبر الأولى. فقد أصدرت حكومة 17 نوفمبر قانون دفاع السودان (1958م) الذي أساء للعدل بسنة المحاكم العسكرية للمدنيين والاعتقال التحفُّظي. وتعدَّت على حرية التنظيم بإلغاء قوانين العمل النقابي بأخرى موسوسة مثل قانون نقابات العمال 1960م، والقانون رقم (9) لاتحاد طلبة جامعة الخرطوم، وقانون المجلس المركزي؛ الذي كان رئيس القضاة وقتها قيِّماً على اللجنة التي وضعت مُسَوَّدته الظالمة. وصادرت استقلال الجامعة حتى ضمَّتها للتربية والتعليم في 1963م. وأرادت تأميم الصحافة واكتفت بصحيفة لسان الحال: “البرش بقرش”. وضيَّقت على الصحف تضييقاً جعل الكتابة مستحيلة. وشملت قائمة المحرمات: “الكتابة عن كيشو ولجنة نادي الهلال”، و”التعرُّض بالنقد للإذاعة ومراقبها التاج حمد”.
وبدأت الطغمة حرب الجنوب الثقافية باستخدام الأسلمة والتعريب كأدوات حكومية. فقد هدفت “البلدوية”، المنسوية إلى علي بلدو، مدير مديرية الاستوائية على أيامها، عكس مجرى السياسة الاستعمارية بنشر الإسلام والعربية، بدلاً عن الإنجليزية والمسيحية. واحتجَّ الجنوب على ذلك حتى توَّج ذلك بتأسيس حركة أنانيا. وعلَّقت دولة نوفمبر رفاق السلاح المعارضين على المشانق، وقتلت الأنصار في المولد، ورحَّلت جماعة النوبة التاريخية من موضعها بغير استئذان. وقد مشت الطُّغَم اللاحقة على دربها.
انتهت طغمة نوفمبر إلى شيء من القبول عند بعض العامة والخاصة. وقد يصدُق عليهم قولنا إن الكلب يحب خانقو.. الأول. ويثني البعض عليها بزعم أنها استسلمت للإرادة الشعبية بغير ملاواة مع أنها أزهقت في أكتوبر أربعين نفساً في مدن البلاد المختلفة. ولم يكن بوُسع الطُّغْمة البقاء لأكثر مما بقيت. فقد حانت ساعة أزمتها الثورية. وهي أزمة يكون بها النظام المُقوَّض ليس قادراً على الحكم وحسب، بل لا يعود الناس يطيقون البقاء في ظله لأطول مما فعلوا. وقد صوَّر ذلك استاذنا عبدالخالق محجوب بقوله إن نظام نوفمبر رأى الدولة نفسها، دعك عن المجتمع المدني، تنفصل عنه بالكلية بالإضراب السياسي العام وتتركه عارياً من الغطاء.
غفر كثيرون منا لطُغمة نوفمبر بسبب فساد منهج معارضي الطُّغَم اللاحقة. فقد تبنَّوا في تهافتهم على السلطان فكرة أن الطُغمة المكتوين بها في يومهم نظام لم يقع لنا من قبل و”ورّانا جديد ما كان على بال”. ولهذا غابت عن وعينا شفرة نوفمبر التي هي في صميم كل الطُّغَم. ومن الجهة الأخرى ركَّزت المعارضة على الاحتفال بثورة أكتوبر كأداة مجرَّدة لتغيير النُّظُم وليس كحدث تاريخي لا يستقيم فهمه بغير تحليل نظام نوفمبر. وهكذا دعا حسن الترابي مرة الطلاب إلى القيام بثورة أكتوبر، كأنها يمكن أن تقع لمجرَّد أن شيخنا قد ترك طغمته مغاضباً.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
صراع العروبة و الأفريقانية في السودان .. بقلم : د. عمر بادي
الرياضة
المريخ يختتم إعداده للقاء الأهلي مدني خلف الاسوار المغلقة
الرياضة
بعثة المريخ تعود إلى الخرطوم وسط استقبالات حاشدة
توباك وفوضى سجن كوبر!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة محاصصة والمنصورة للخارجية … عجبي ! .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اطلقوا سراح الترابى … بقلم: شوقي ملاسي

شوقي ملاسي
منبر الرأي

المصيبة المعلقة في السبيبة.. ان انقطعت السبيبة وقعت المصيبة .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار مع أكبر الخارجين على القانون .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss