باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أخطر ما في محاكمة مدبري انقلاب الثلاثين من يونيو، في الجلسة الاخيرة .. بقلم: علي عجب المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أخطر ما في محاكمة مدبري انقلاب الثلاثين من يونيو، في الجلسة الاخيرة، أن القاضي منع النائب العام من الحديث عن ما ترتب على الانقلاب خلال الثلاثين عام من انتهاكات في خطبة الاتهام، والمعروف ان الغرض من خطبة الاتهام الواضح من عنوانها، هو شرح الجريمة من موقع الاتهام بما يسمح بتناول طريقة ارتكابها وخطورتها، لكن رفض القاضي بحجة ان المحكمة معنية فقط بما حدث ليلة ٣٠ يونيو ١٩٨٩م وهذا ليس التزاما بما جاء في مواد الاتهام كما ذكر لأنه كذب يخالف ما جرى عليه العمل، فهو أمر مقصود لجعل المحاكمة اجرائية صورية، ولذلك ارتبك حينما رد معقبا علي الاتهام بأن المحكمة تعرف الفرق بين الجريمة والتبعات، أن التبعات تتعلق بالعقوبة وليس الإدانة. وهو تناقض يكشف نية القاضي في تجنب تقديم خطبة متكاملة، فكيف تشدد العقوبة اذا لم تسمع ببنة، هذا لان المعلوم ان تبعات الجريمة ليست علم قضائي ولن تأتي بها المحكمة من فراغ، وانما تقدم ضمن قضية الاتهام، وتبني في كل مراحل سير الاجراءات. وحينما يرفض القاضي ذلك في مرحلة خطبة الاتهام يعني أنه سيرفض تناول الأمر في مجمل سير الاجراءات.

ومن الخطورة أيضا أن تكون محاكمة خطيرة لجريمة تقويض نظام دستوري لبلد باكملها لثلاث عقود تدار بهذه العقلية المرتبكة. وقد اصبح ذلك واضحا من ضعف إدارة المحكمة في كل الجلسات والتي تسمح بكل انواع الفوضي وعدم إحترام حتى قرارات القاضي في مجرد ضبط الجلسة، وهي معروف أنها من اطلاقات القاضي وعليه أن يحرص عليها بنفس مستوى صرامة وسلامة الاجراءات، الى أن إنتهى به الارتباك أن جعل خطبة الاتهام بينة ستتم مناقشتها شفاهة من قبل المتهمين. وهذا متوقع من قاضي اختارته نعمات من بين مخلفات النظام السابق.

السؤال المحيير الذي تبادر الى ذهني هو أن المتهمين يبدو في فرحهم بالتاجيل وتطويل الجلسات كأنما لديهم خطة للافلات من العقاب تعتمد على إطالة أمد المحاكمة، كأنهم ينتظرون لحظة صفر جديدة، فإلى اي خطة يسعى المتهمين باطالة الاجراءات؟

ربما الانقلاب قادم
فالقوات المسلحة والأمن والشرطة مازالت بيد البرهان وحميدتي وهؤلاء لن تتوقف محاولاتهم للعودة للانقلاب لمجرد فشل محاولة الاستيلاء على السلطة بفض الاعتصام، فلا تنخدعوا بهبالة حمدوك الذي يرى في الشراكة ما يكذبه الواقع ودماء الابرياء.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قضايا قانونية مترجمة: الفرق بين جريمة الاحتيال ومجرد الإخلال بالاتفاق: قضية حكومة السودان ضد (ه.ج. ش)  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا 
الأخبار
عشرات الموتى في أوساط السودانيين القادمين بالتهريب لمصر
الأخبار
الإمارات والاتحاد الإفريقي يدعوان إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار في السودان
منبر الرأي
بل رأسك!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
المسألة الاساسية والهدف الرئيسي في معركة مقاومة انقلاب ٢٥ اكتوبر ومنع اي انقلابات مستقبلية .. بقلم: امجد فريد الطيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بعد الإنهيار !!! .. بقلم: خالد عثمان*

طارق الجزولي
منبر الرأي

عشنا عصر التمثيل النسبي وحسن عابدين .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

البشير كيسو فاضي .. وإسقاطه فرض عين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عجبتنى ياترامب .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss