الثورةٌ الثَكلى .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
والتواصل الاجتماعي الذي أجرى الدم في عروقها إذا به يتحول إلى “لايفات” سامة لمستجدي القفز بالعمود الرقمي، فسرى سُمّاً بدل دمٍ يبل العروق… ومعه بدأ غسل الهِمة والثقة بالنفس بخلط السم بالعسل.
فقد حبِلَت ثورتنا بجنينها الغالي… فرِحَت به وقضت أياماً معه أعيادا، تفجّرت فيها عطاءات كنداكاتها وأشعار وفنون أكبادها، وسَخت لها دماء شهدائها ورقص على متاريسها أبطالها، وتسارع العالم ليكون حاضراً ليتلّمس ويستذيق طعم صدقها و جمال نقائها، وهتفت لها الصحافة وعمالقة الفنون العالمية واستشهد بها الأعداء والأصدقاء… وفرحنا نحن في الغربة وخفقت قلوبنا التي توقفت منذ فراقنا بلادنا غلباً وظّلماً… تلقينا التهاني من الأجانب حولنا وسمعنا تعابير التعجب في هذا المارد الذي فجأةً استيقظ وهزم كل من في الحلبة…
لا توجد تعليقات
