الوزير/ عمر قمر الدين وكرسي الشماليين .. بقلم/ محمد الربيع
ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي – أنا الثريا وذان الشيب والهرمُ
☀️إن تحركات بعض قادة قحت بخبث للوقوف في وجه الأستاذ المقتدر عمر قمر الدين صاحبتها هجوم ممنهج في السوشال ميديا وأقلام معروفة مع التركيز فقط علي مواقف نضاله الذي يجب أن يفخر به اي مناضل في وجه الطغيان واصفين إيّاه بأنه كان سبباً في الحصار الذي فُرِض علي السودان في العهد البائد وهو من أقنع الإدارة الأمريكية بفرض العقوبات والتي بسببها عاني الشعب …!
?لقد بذل كل قادة المعارضة ما بوسعهم لإسقاط النظام فمنهم من حاربه عسكرياً في كل الجبهات ومنهم من حاربه دبلوماسياً وآخرون بالقلم او اللسان والغالبية بقلبه وأؤلئك هم (أضعف المناضلين) !!
✍️إن الأستاذ عمر قمرالدين كفاءة وطنية نوعية وهو الذي درس الإقتصاد والعلوم السياسية في جامعات الخرطوم وهارفارد وعمل في أعرق المؤسسات العلمية والمهنية بالولايات المتحدة من مركز التقدم الامريكي إلي منظمة كفاية وعمل مستشاراً لإدارة الرئيس السابق أوباما لشئون السودان وأفريقيا ويعتبر كفاءة ينطبق عليه شروط الثوار إذ لا ينتمي لأي حزب “توكنوقراط” ! فضلاً لإجادته الكاملة اللغتين الإنجليزية والفرنسية بجانب اللغة العربية وحنكته الدبلوماسية التي ظهرت واضحة في مفاوضات رفع العقوبات وكذلك التطبيع فإذا لم يكن جديراً بالخارجية فمن الذي يكون؟!! كما إن شماعة الجواز الأجنبي الذي يحمله اكثر من خمسة ملايين سوداني لن يكون سبباً لعدم أهليته في أي منصب وإلّا فيجب أن تحرم كل هؤلاء الذين حملوا هذه الجنسيات بشكل قانوني لإقامتهم في تلك الدول يا حيدر أحمد خيرالله !! فأبحثوا عن سببٍ آخر غير جوازه الأجنبي (ظاهرياً) أو حاضنته الإجتماعية (باطنياً) !!! وأين كنتَم يا حيدر خيرالله وعمار محمد آدم من وزراء الإنقاذ ؟ لقد كان ثمانين في المائة منهم حملة جوازات غربية !!! لكن مشكلة الأستاذ عمر قمرالدين إبن الفاشر، أنه جلس في “الكرسي الممنوع” لأمثاله بحكم الجهة والعرق فقد ظلّ حكراً منذ الأستقلال لأبناء الشمال النيلي ويعتبرونه أحد المكاسب المحصورة لهم (حتي لو يتولاها فاشلين أمثال زعيم الدبابين علي كرتي أو طبيب الأسنان الفاشل مصطفي عثمان إسماعيل ) وكلاهما لا تجد فرقاً بين أنجليزيته وإنجليزية اللمبي!! لذلك حاربوه لسبب (جهوي + عنصري) ولما لم يجدوا ما يقدح في كفاءته وحنكته غلفوا هجومهم بأباطيل لا تقوم علي ساقين ،،،،، !! من هنا نناشد بتثبيته وزيراً للخارجية ….
لا توجد تعليقات
