باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الوزير/ عمر قمر الدين وكرسي الشماليين .. بقلم/ محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم – ويكره الله ما تاتون والكرمُ

ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي – أنا الثريا وذان الشيب والهرمُ
،،،،، أبوالطيّب المتنبيء ،،،،

✍️منذ أن تم تداول أسم الأستاذ/ عمر قمرالدين إسماعيل في منصب وزير الخارجية من قبل غالبية الثوار والنشطاء بعد سقوط نظام العصابة الهالكة، ثم كتب موقع الجزيرة نت المعروف مقالاً ضافياً عنه بعنوان ( مقرّب من إدارة أوباما مرشحاً لمنصب وزير خارجية الثورة) مقدماً لمحة عن تاريخه النضالي الشرس وكفاءته …. من هنا بدأ البحث عن قبيلته وموطنه داخل السودان (كالعادة)! لأن في هذا البلد الإستوائي المنحوس أن المؤهل للمناصب هي الجهة والقبيلة وليست الكفاءة والمؤهل والسيرة المهنية! فأدرك الباحثون بان المرشح المأمول من أبناء (فاشر السلطان)! دارفوري إذن !! يا لهويي !!! هنا ثارت ثائرة بعض الدوائر الجهوية التي تعودت أن تري أبناء جهة معينة في مثل هذه الوزارات التي تطلق عليها أسم “الوزارات السيادية” والتي من ضمنها وزارة الخارجية،،، بعدها بدأت تحرك خفافيش الظلام داخل قحت لوضع المتاريس والعقد أمام هذا الدارفوري الكفؤ البارع للحول دون تقلده هذا المنصب المرموق الذي لم يتولاه أيٍّ من أبناء إقليمه أو حاضنته الأجتماعية منذ الأستقلال،ويا للمفارقة !! وفاجاوا الثوار بمرشحة من المعاش بمبرر مضحك حين قالوا : لتكن أول أنثي في هذا المنصب بدل (أول غرباوي) !! ولا يحتاج كاتب هذه السطور ليشرح للقاريء ضعف أداءها بل (تمثيلها بالثورة العظيمة) !!

☀️إن تحركات بعض قادة قحت بخبث للوقوف في وجه الأستاذ المقتدر عمر قمر الدين صاحبتها هجوم ممنهج في السوشال ميديا وأقلام معروفة مع التركيز فقط علي مواقف نضاله الذي يجب أن يفخر به اي مناضل في وجه الطغيان واصفين إيّاه بأنه كان سبباً في الحصار الذي فُرِض علي السودان في العهد البائد وهو من أقنع الإدارة الأمريكية بفرض العقوبات والتي بسببها عاني الشعب …!
أيّ خبثٍ وأيّ مكرٍ وأيّ دهاء !!!
أيّ كذبٍ وأيّ جورٍ وأيّ رياء !!!
أولاً إن الأستاذ عمر قمر الدين كان معارضاً لنظام دكتاتوري ظالم سفاح وصل الحكم بإنقلابٍ علي الديمقراطية وأرتكب جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية ضد شعب أعزل مسالم وسخّر كل موارد البلاد في القتل وجرائم الحرب فماذا تريدون أن يكون دوره كمعارض لهكذا نظام؟؟
ثانياً العقوبات والحصار كانت ضد النظام ولم تكن ضد الشعب لأن النظام يستغل كل موارد البلد في شراء الأسلحة لقتل المواطن وليس لبناء الدولة أو العمل علي نهضتها !
ثالثاً أن تلك العقوبات جلبها النظام بنفسه منذ اليوم الأول برفعه راية الجهاد ضد الكل وحاول التدخل في شؤون دول أخري بل وإغتيال رؤساءها وتصدير الثورة الإسلامية لكل العالم و(أمريكا روسيا قد دنا عذابها …. و لترق كل الدماء) !! فما علاقة الأستاذ عمر قمر الدين بهذه الحقائق؟؟

?لقد بذل كل قادة المعارضة ما بوسعهم لإسقاط النظام فمنهم من حاربه عسكرياً في كل الجبهات ومنهم من حاربه دبلوماسياً وآخرون بالقلم او اللسان والغالبية بقلبه وأؤلئك هم (أضعف المناضلين) !!
لو عدتم بذاكرتهم إلي شهر أغسطس للعام ١٩٩٨ وضرب مصنع الشفاء، ألم يصرّح مبارك المهدي قائلاً : “نحن من شجعنا أمريكا لضربه وسلمناها خرائط الموقع والمصنع” ! ثم جاء ذالك المبارك لاحقاً وأصبح مساعداً للرئيس ثم وزيراً حتي يوم السقوط!! ولم نري أو نسمع بأن أحداً هاجمه أو وصفه بالعميل يا عمّار محمد آدم !! ومن الأخير هل الأدلة والبراهين التي تملكها أمريكا ودول الغرب بحاجة إلي شهادة من أي شخص لتقرر العقوبات ضد ذلك النظام الذميم ؟؟ ما لكم كيف تحكمون؟!

✍️إن الأستاذ عمر قمرالدين كفاءة وطنية نوعية وهو الذي درس الإقتصاد والعلوم السياسية في جامعات الخرطوم وهارفارد وعمل في أعرق المؤسسات العلمية والمهنية بالولايات المتحدة من مركز التقدم الامريكي إلي منظمة كفاية وعمل مستشاراً لإدارة الرئيس السابق أوباما لشئون السودان وأفريقيا ويعتبر كفاءة ينطبق عليه شروط الثوار إذ لا ينتمي لأي حزب “توكنوقراط” ! فضلاً لإجادته الكاملة اللغتين الإنجليزية والفرنسية بجانب اللغة العربية وحنكته الدبلوماسية التي ظهرت واضحة في مفاوضات رفع العقوبات وكذلك التطبيع فإذا لم يكن جديراً بالخارجية فمن الذي يكون؟!! كما إن شماعة الجواز الأجنبي الذي يحمله اكثر من خمسة ملايين سوداني لن يكون سبباً لعدم أهليته في أي منصب وإلّا فيجب أن تحرم كل هؤلاء الذين حملوا هذه الجنسيات بشكل قانوني لإقامتهم في تلك الدول يا حيدر أحمد خيرالله !! فأبحثوا عن سببٍ آخر غير جوازه الأجنبي (ظاهرياً) أو حاضنته الإجتماعية (باطنياً) !!! وأين كنتَم يا حيدر خيرالله وعمار محمد آدم من وزراء الإنقاذ ؟ لقد كان ثمانين في المائة منهم حملة جوازات غربية !!! لكن مشكلة الأستاذ عمر قمرالدين إبن الفاشر، أنه جلس في “الكرسي الممنوع” لأمثاله بحكم الجهة والعرق فقد ظلّ حكراً منذ الأستقلال لأبناء الشمال النيلي ويعتبرونه أحد المكاسب المحصورة لهم (حتي لو يتولاها فاشلين أمثال زعيم الدبابين علي كرتي أو طبيب الأسنان الفاشل مصطفي عثمان إسماعيل ) وكلاهما لا تجد فرقاً بين أنجليزيته وإنجليزية اللمبي!! لذلك حاربوه لسبب (جهوي + عنصري) ولما لم يجدوا ما يقدح في كفاءته وحنكته غلفوا هجومهم بأباطيل لا تقوم علي ساقين ،،،،، !! من هنا نناشد بتثبيته وزيراً للخارجية ….
وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة – إن المعارف في أهل النهي ذممُ

m_elrabea@yahoo.com

/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متحور السودان الجديد !! .. بقلم: العبيد أحمد مروح *

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستراحة فى محراب التصوف {الإمام مالك والصوفية} ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الفاسدون أعضاء لجنة إزالة التمكين!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مركز دراسات وأبحاث القرن الأفريقي ينظم ورشة عمل العلاقات المدنية العسكرية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss