باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

صدور كتاب فريد عن المهدية في العالم: حَوَل المهدي جزء كبيراً من الجيش الإنجليزي إلى طحالب تتمنى أن يُفتك بها .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2020 11:04 صباحًا
شارك

 

صدر في الخرطوم من قريب كتاب الأصداء العالمية للثورة المهدية للدكتور محمد المصطفى موسى (طبيب) عن دار المصورات. وكنت كتب عنه وهو ما يزال مخطوطاً كلمات في الحفاوة بها أنقل لكم طرفاً منها:
)في ربيع 1885 زار أمير ويلز (صار الملك إدورد السابع لبريطانيا) بلدة في جمهورية إيرلندا التي كانت جزء من بريطانيا حتى استقلالها في ديسمبر 1937. وحشد عمدة المدينة أهلها لاستقبال سموه. وكانت المفاجأة أن انشقت حناجر الحشد ب:”عاش المهدي، عاش المهدي”. Up the Mahdi, Up the Mahdi
لم اتبين من قبل هذا المزج بين مهديتنا والحركة الوطنية الإيرلندية الساعية للاستقلال إلا بفضل مخطوطة للسيد محمد مصطفى موسى عنوانها “الأصداء العالمية للثورة المهدية”. فقد اعتقد الوطنيون الإيرلنديون أنهم وشعب السودان تحت قيادة المهدي أندادا في طلب الحرية. فقال زعيم منهم عنا: “هذا شعب يقاتل للزود عن تراب وطنه ومن أجل تحقيق استقلاله”. ولم تكن حادثة حرج سمو الأمير ب”يسقط بس” التاريخية نشازاً. فلم يخل لقاء جماهيري للوطنيين من هتاف للمهدي. فكان الجمهور يقاطع الخطباء ب”المهدي هري هري” (Cheers for the Mahdi). ونشأت حول المهدي دراما للعيان. فجرى مرة استعراض في إحدى الاجتماعات ظهر فيه رجل علق على صدره شارة تقول “مهدينا” وقد اعتم بعمامة، وتزيأ بلباس أبيض، وركب من فوق جواد في طليعة موكب يطلق صيحات متقطعة تحاكي ما يمكن للسودانيين الهتاف به في مثل مناسبتهم.
ومن فرط تعلق الإيرلنديين بالمهدي في شغفهم للتحرر من بريطانيا أطلقوا لقب “المهدي” على اثنين من زعمائهم. فسموا زعيمهم البرلماني وليام أوبراين، الذي شق صوته البرلمان بالنداء لاستقلال إيرلندا، ب”مهدي مدينة ويستبورت”. وهي المدينة التي سكنها لبدء تأسيس حزب وطني وأوربي وراديكالي. وخطب في مناسبة سقوط لخرطوم في 1885 معبراً عن فرح عواصم أوربا بذلك الإنجاز. وصلى للرب أن يعطي المهدي القوة والمنعة في مقاومة بريطانيا وسط الهتافات بنصرة المهدي. بل وسموا زعيمهم تشارلز ستيوارت بارنيل ب”مهدي إيرلندا” كذلك. وخطب في الناس من قال إن بارنيل سيمضي على خطى سميه الأصل في السودان ويصلي الإنجليز نارا.
من جهة أخرى رفض الإيرلنديون أن يسمعوا من بريطانيا عن فظاظة المهدي وحكمه ويده الحديدة. فلم يستشعروا الشفقة على قتلى جيشهم البريطاني المفترض. قالوا: “لا نشعر بأي شفقة نحو هؤلاء المغامرين سواء كانوا إنجليزاً أو إيرلنديين. دعهم ينزفون حتى الموت وهم يتمرغون في أموال الخديوي الملعون”. فالمهدي، في قولهم، قد اكتشف داءهم وداؤهم. قالوا: “إن المهدي قد حول جزء كبيراً من الجيش الإنجليزي لمجموعة من الطحالب التي تتوق إلى أن يُفتك بها”. بل سخرت صحيفة إيرلندية من مزاعم البريطانيين في إضفاء البطولة على البطل المسيحي غردون القتيل. فقالت إنه لقي النهاية التي يستحقها. فهو الذي اختار الحرب وعليه أن يتحمل تبعاتها. وزادت بأن صفات النبيل الإلهي التي اُسبغت عليه هي شمائل لا تمت بالصلة للإنجليز تحديداً.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
وثائق امريكية عن عبود (20): انقلاب علي حامد، واعدامه وزملائه .. واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
الشرطة الكندية توجه اتهامات لطبيب بيطري بالاعتداء علي بعض الكلاب .. بقلم: محمد فضل علي ..كندا
منشورات غير مصنفة
سركم فى بير !! .. بقلم: د. زهير السراج
امتحانات الشهادة السودانية… هل من وساطة وطنية لإنقاذ قوميتها؟
العدالة الانتقالية وشراء المستقبل .. بقلم: رشا عوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب الطبقات: يوسف فضل وود ضيف الله والرواة في دائرة الضوء … بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

اهمية بنك العاطفة ودورها .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأرزقي عز الدين !!

كمال الهِدَي
منبر الرأي

كلمة وغطايتها…. (تحليل سياسي ) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss