باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بطرف مجلس السيادة .. للاطمئنان .. بقلم: د. مُرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

أين أعضاء مجلس السيادة؟ لدينا شك معقول في أن المجلس يعمل بصورة مؤسسية، مع أن الوجوب فيه أن يكون مثل كل مجالس الدنيا يعمل بعضوية متوازية ومتساوية الواجبات والصلاحيات، لأنه في مثل هذه الهيئات لا يستطيع رئيس المجلس أن يبرم أمرا أو ينقضه بغير موافقة أعضائه، فليس في الوثيقة الدستورية ولوائح تأسيسه ما يمنح رئيسه ميزة إضافية تجعله رئيسا تنفيذيا للدولة (في حكم رئيس جمهورية رئاسية) يبرم وينقض وحده، ونرجو إذا كان حديثنا هذا خطأ إعلامنا بذلك، ونحن ننتظر التصويب والتصحيح حتى نهرب إلى الاعتذار الصريح، ونسحب حديثنا هذا وكأنه لم يكن ولا نترك خلفنا غير الطمأنينة وراحة البال، بل نمضي ونقول إن الوثيقة الدستورية لم تحدد نائبا لرئيس المجلس بصلاحيات مجهولة أو معلومة تجعل له ميزة خاصة، ولكن ربما سكتت أطراف السلطة الانتقالية على اختلاق هذا المنصب من باب تمرير الأمر وابتلاعه على مضض بحجة عدم تعكير الأجواء ومن باب الصبر على المكاره والوصول بالفترة الانتقالية إلى بر السلام، بالنظر إلي الواقع الناشز الذي صنعته الإنقاذ المشؤومة بشق القوات النظامية وتقنينها لأجسام عسكرية خارج الجيش الوطني.

لا يمكن أن يكون لمجلس السيادة الذي حددت الوثيقة الدستورية صلاحياته ممارسات سياسية وتنفيذية (من العيار الثقيل) في السياسة الداخلية والخارجية، وهي من صميم أعمال الحكومة المدنية، وهذا لا يعني أننا نتجاهل ضرورات التنسيق والمواءمة والتشاور بين مؤسسات السلطة الانتقالية، ولكن هذا لا يعني في ذات الوقت التغول الكبير على صلاحيات مكونات السلطة الانتقالية بما يشبه محاولات الاستحواذ والاستباق وبناء مراكز قوى، فهذا يناقض الوثيقة الدستورية نصا وروحا، بل يناقض (بالدرب العديل) مبادئ وشعارات ومطالبات ثورة ديسمبر التي اشتعلت لتهدم المعادلات القديمة البالية للتركة الإنقاذية التي لا يمكن القبول باستمرارها تحت أي مسمى.
من حق أعضاء مجلس السيادة أن يمارسوا ما منحتهم له الثورة التي جاءت بهم، ولا يمكن إلا أن يكونوا في قلب المسؤولية في كل ما يتم إعلانه أو فعله من جانب رئيس المجلس أو ما يسمى (نائب الرئيس)، فهذا هو قسم توليهم مناصبهم كأعضاء في مجلس سيادي نيابة عن شعب السودان، ولا يمكن أن يقتصر دورهم على المقابلات الاجتماعية وتدشين بعض المحافل والمبادرات، هذه مطلوبة وجيدة، ولكن يجب أن يتضح دورهم في ما يخرج عن رئاسة المجلس من (أمور عظمى) منها الإيجابي ومنها ما يناقض الإيجابية، وهم مسؤولون عن كل ما يصدر باسم المجلس لأن أي تصريح أو فعل يصدر من رئيس المجلس ونائبه يصدر عنهما بحكم المنصب وليس بصفتهما الشخصية، فلماذا لا نحس بوجود عضوية المجلس بالقدر الكافي في ما يصدر من رئاسته؟، وهل هناك شخص أكبر من أن يحاسبه مجلسه أو أن يطالبه بأخذ رأي العضوية في أي فعل أو قرار يصدر باسم المجلس؟، هل هذا الكلام معقول؟ وهل يؤكد لنا أعضاء مجلس السيادة أنهم فعلا يمارسون واجبات عضويتهم بالكامل؟، وهل هم شركاء في كل ما يصدر من رئاسة المجلس من أفعال وقرارات أم أنهم يتلقون التنوير بعد اتخاذها على طريقة نهج مخلوع الإنقاذ؟، إذا كان في هذا الكلام تصوير يناقض أوضاع مجلس السيادة وأداءه لأعماله فليكن حديثنا من باب التذكير ومن أجل الاطمئنان ومن باب التساؤل البريء، فليس في التساؤل من غضاضة، (وكثير من السؤال اشتياق، وكثير من رده تعليل).

murtadamore@gmail.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النغم السلطاني والموسيقار: العاقب محمد الحسن .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
ننعي بمزيد من الحزن والاسي وزارة التربية والتعليم العام التي خرجت من الشبكة ولم تعد حتي الآن!!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
إذا ذكرت الموتى فعد نفسك .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي
تواقيع علي دفتر الثورة .. بقلم: تاج الدين بن سعيد آل سنوسي/ الرياض
منبر الرأي
من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى -7- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الشعبية والإنتماء للوطن …. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

اثيوبيا يا اخت بلادي .. بقلم: امجد هرفي بولس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكابوس(3/3): الشخصية السودانية وإشكاليات النهضة القومية .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

لا سبسي لا جبالي ثورتنا ثورة زوالي .. بقلم: د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss