حباب السلام وحباب اهل السلام ودعاة السلام .. بقلم: شريف محمد شريف علي

 

(١) اليوم يمثل لحظة تاريخية وفرصة اخري امام الشعب السوداني لتحقيق اهداف الثورة لمصلحة المواطن السوداني

(٢) بعض من قائمة التحديات التي تواجهنا في هذه اللحظة تتمثل في

(أ)بناء مؤسسات الحكم المحلي والاقليمي والولائي بطريقة تؤهلها ان تكون راسخة . ورسوخها هذا يكون باختيار فريق التقييم والدراسة والتوصيات من اهل المعرفة المؤسسية والتعليم الجيد والحس الوطني.
ثم اسناد الامر لاهل المعرفة والكفاءة دون محاصصة .

من الضروري جدا ان نتعلم من تجربة الانقاذ. فقد قامت فلسفة الانقاذ علي التعامل مع مؤسسات الدولة كغنيمة لذلك خلقت مؤسسات كرتونية غير قابلة للاستمرارية . اذا لم نعمل جميعا ونستغل فرصة السلام الحالية ( الغالية والممهورة بدماء شباب هذا البلد) في بناء اسس المؤسسات الراسخة سيخسر الجميع واولهم هذا المواطن السوداني .

(ب) بناء وتقوية ودعم المؤسسات الاقتصادية الاقليمية والولائية خاصة البنوك ومؤسسات التنمية الاقتصادية الاقليمية والولائية والمحلية لدعم الزراعة والصناعة.

(ج) كذلك من الضروري جدا تقوية ودعم جهاز جمع المعلومات والامن القومي لان المخاطر والتغول الامني الخارجي كبير جدا

(د) ضروري كذلك تنزيل شعار الوحدة في التنوع بالعمل وبذل الجهد لصنع سياسات تدعم الوحدة والسلام والتكامل بين المكونات المختلفة بما يدعم الوحدة ويحترم التنوع

(ه) فلسفة التغيير للجميع يجب ان تكون مبنية علي رؤية السودان في خلال ثلاثون عاما كوطن واحد وطن شامخ ديمقراطي…وطن تتبادل فيه فيه الولايات الخبرات والمعارف والنماذج والتجارب الناجحة في مجال التنمية و الاقتصاد والصحة والتعليم . وطن فيه ولاة الولايات يتمتعون بشعبية داخل ولاياتهم ويعملون بجهد مع مكونات اهل الولاية ومغتربيها والعالم من حولهم لتطوير ونمو الولاية في فترة مؤقتة يترجلون بعدها ليفسحوا الطريق لاختيار والي منتخب جديد يعمل لخدمة شعب الولاية .

عندها اي بعد ثلاثون عاما سيفرح قادة اليوم بثمار جهدهم وبذلهم عندمايرون انهم اسهموا في بناء الاسس السليمة الراسخة لرفعة مواطن بلادهم وتنميته وبناء السلام المستدام والعدالة والحرية …

والعكس صحيح سيشعر قادة اليوم بالندم او العار علي تفويت فرصة تاريخية.

شريف محمد شريف علي
١١/١١/٢٠٢٠

sshereef2014@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً