الحاضنة الجديدة: ما بين الصفوف والانتقائية والصفوف !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
لم يكن خافيا على اي محلل إستنتاج تبدلات المشهد السياسي السوداني، فقد تم تهيئة المسرح ببطء، وقد أشرنا لذلك مرارا، ومع ذلك نقول إن في سعة المشاركة في الراهن السياسي خير، وإضافة جديدة، تجدد الدماء وتضيف بعدا آخرا، حتى لو أقتضي ذلك ذهاب البعض للمعارضة، فليس مطلوبا ان يكون الجميع في حزمة الحكم التنفيذي أو التشريعي، وإنما له حق الرأي وحق المعارضة وحق الإستماع إليه، فهذه مرحلة تقديم المواقف وطرح الآراء وخاتمة الأمر إنتخابات شعبية يختار فيها المواطن من يمثله.
(٢)
(3)
لا توجد تعليقات
