باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحاضنة الجديدة: ما بين الصفوف والانتقائية والصفوف !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

(١)

لم يكن خافيا على اي محلل إستنتاج تبدلات المشهد السياسي السوداني، فقد تم تهيئة المسرح ببطء، وقد أشرنا لذلك مرارا، ومع ذلك نقول إن في سعة المشاركة في الراهن السياسي خير، وإضافة جديدة، تجدد الدماء وتضيف بعدا آخرا، حتى لو أقتضي ذلك ذهاب البعض للمعارضة، فليس مطلوبا ان يكون الجميع في حزمة الحكم التنفيذي أو التشريعي، وإنما له حق الرأي وحق المعارضة وحق الإستماع إليه، فهذه مرحلة تقديم المواقف وطرح الآراء وخاتمة الأمر إنتخابات شعبية يختار فيها المواطن من يمثله.
وتعترض هذه المرحلة تحديات ثلاثة، الرضاء بالآخر والإبتعاد عن الإقصاء، فليس من حق حزب محاكمة حزب أو تيار سياسي، والنقطة الثانية الإنتقال من حالة التكتلات الي الإنفتاح ويشمل ذلك (العسكرة) أو (القبيلة) أو (الجهوية) فهذا الأمر معيب للممارسة السياسية، وخاصة ان حركات ومجموعات مسلحة، دخلت في الحياة السياسية من باب (الكفاح المسلح) وعليها أن تتجاوز مرحلة الضغط بالزناد إلى الضغط من خلال الوسائل السلمية ويبدو مثيرا للقلق مظهر استعراض الحضور العسكري، كما يحق لنا التقدير للحديث عن مرحلة جديدة و(تصفير العداد) وتوسيع ماعون المشاركة السياسية، و نتجاوز القبلية والتي افرزها ضعف المكونات السياسية الجامعة والفاعلة، والنقطة الثالثة، تهيئة بيئة الإنتقال من خلال المضي قدما فى الإعداد للإنتخابات من خلال سن قانون جديد أو تعديل سابق وإتخاذ كافة الترتيبات اللازمة، تلك ضرورات مرحلة وتحدياتها.

(٢)
إن المشهد السياسي مرتبك الآن، فقد خرج الحزب الشيوعي من قوي التغيير، وجمد حزب الأمة نشاطه وقدم مشروع العقد الإجتماعي، وهتفت قطاعات شعبية ضد السيد إبراهيم الشيخ ممثل قوي التغيير في إحتفال الساحة الخضراء، وكل ذلك يشير لإختلال في المواقف وإن ارتضينا حق أي حزب إتخاذ ما يراه من مواقف، فأننا ننتظر حكومة تعبر عن قوي ملتزمة ببرنامج سياسي محدد، فلا يمكن أن تعارض ذات حكومتك وبرنامجك.. هذا نفاق وتدليس..
ينبغي أن (نفرز) القوى المشاركة في الحكم، هذا امر مهم من ناحية المبدئية السياسية ولضرورات المسؤولية وتحمل تبعات البرامج التنفيذية وآثارها..
ومن عجائب السياسة السودانية ان يمنح حزب سياسية نفسه حق معارضة حكومته، وفى نفس الوقت تسليط قانون ولجنة ضد الآخرين، ومثال ذلك لجنة التمكين والتي تلقي القبض كل يوم وآخر على سياسيين بتهمة (تقويض النظام الدستوري) لمجرد إبداء آراء أو ممارسة فعل سياسي.
إن المرحلة الجديدة تتطلب إعادة ترتيب الأوراق، لإن مزيد من الإستقطاب سيؤدي لتأزيم الأوضاع وبلادنا لا تحتمل اي منزلقات حادة، دون أن نغفل ان هناك أجندة كثيرة خارجية وإقليمية تدفع فى إتجاهات خطيرة..

(3)
وهناك نقاط تشكل حجر الزاوية في الفعل السياسي : وأولها: أين الحكومة وحاضنتها السياسية من معاش المواطن، لقد قال الخبير الإقتصادي د. التيجاني الطيب ان الوضع الراهن أسوأ من (مجاعة سنة سته).. وهذا توصيف حصيف ومعبر، ولكن الأسوأ ان الحكومة لم تبد اي ردة فعل وتتعامل ببرود مع واقع يزداد بؤسا.. وربما نقرأ بعض الأمل مع افادة د. جبريل إبراهيم حين يقول (إن أولوية أي حكومة إنها الصفوف)..
ونقطة ثانية : إرساء القانون وتطبيق العدالة دون تشف أو تحيز أو إنتقام، وقد شهدنا خلال العام الماضي كيف يعبث بقيم العدل ويطوع القانون ليوافق هوي البعض ومبتغاهم ولا أزيد على ما قاله الفريق ياسر العطا رئيس لجنة التمكين عن لجنته (لقد صاحب عملها الكثير من الإنتقام والتشفي).. وهذا منطق لا يحقق مفهوم وطن يسع الجميع..

ibrahim.sidd.ali@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان: أيام وعادات (1): بقلم: هنري سيسيل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ردًا على أطروحة الأستاذ عثمان ميرغني
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
إذابة مواقف!!
حمدوك للبرهان: لو كنت في الخرطوم لجئتك!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعاون الاستخباري بين الولايات المتحدة والسودان في مكافحة الإرهاب الإسلامي منذ 1989 وحتى 2021

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

المثقفون المزيفون .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تداعيات ونتائج رحلة فرنسا ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

جذور مصطلح الحوكمة، ومتطلبات الوعي بها . بقلم: د. سارة إبراهيم عبد الجليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss