رحم الله الامام .. بقلم: د. طيفور البيلي
28 نوفمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
41 زيارة
انا لله وانا إليه راجعون .. كل نفس ذائقة الموت ..
لا شك في أن المرحوم الامام الصادق المهدي قد كان شخصيه يتفق معها ويتبعها الكثيرون ممثلين بجموع الانصار وجماهير حزب الامه العريق .. كما كان له معارضين كثر من مختلف الاحزاب والتوجهات السياسيه .. ولكنه رحمه الله قد كان ؛ وبلا جدال او نكران ، رقما من ارقام ساحة السياسة السودانية وعلما من اعلامها منذ نشأتها ونموها في اعقاب استقلال السودان من المستعمر الاجنبي .. ولم يكن السيد الصادق المهدي صوتا خافتا سواء اتفق الناس معه او اختلفوا ، وقد كانت افكاره ؛ مألوفها وغريبها ، تملأ خطبه الجماهيريه ومؤلفاته العديده ، وبذلك فقد قام بتغذية قاموس السياسه السودانيه بزخم من المصطلحات والمفاهيم والافكار التي لا يفهمها احيانا الا النخبه من القوم ، وكلنا نعلم انه قد كان آخر رئيس للبلاد منتخب ديموقراطيا ؛ قبل ان تحل على البلاد كارثه حكم الانقاذ ، وما كان انقاذا بل بلاء عمل على التدمير والتقتيل وتكريس الفساد في البلاد لما يقرب من ثلث قرن من الزمان ..
نسأل الله عز وجل واسع رحمته ومغفرته للامام الصادق المهدي ، ونساله عز وجل ان يختار حزب الامه قياده جديره بالقياده وقادره على لم شمل الحزب وانصاره ونبذ الخلاف والصراع ، وقادره على تصحيح اخطاء الماضي واستشراف مستقبل ديموقراطي للحزب ، فبلا شك حزب قوي موحد وديمقراطي مكسب كبير للسودان .. نكرر دعاءنا للفقيد بالرحمة والمغفرة ، وحسن العزاء موصول لاسرته واهله وانصاره وتابعيه .. اللهم آمين .
د. طيفور البيلي
talbeely@gmail.com