باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

في بناء البشر: ديمقراطية الصحة .. الطب النبوي والاستثمار الإخواني الطفيلي في العلاج .. ضرورة تأميم مستشفيات الفلول الخاصة .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2020 8:54 صباحًا
شارك

 

من ضمن مخططات الإسلامويين في خلق الأزمات تعقيد مشكلة العلاج والدواء بقصد إثارة غضب الجماهير وإحراج الحكومة الانتقالية. إنهم يستغلون تردي الخدمات في المستشفيات العامة وغياب الوقاية ثم انعدام الدواء من خلال مافيا الدواء النشطة ومن أهم أدوات سيطرة عصابة المشروع الحضاري الإسلاموي كانت احتكار والسيطرة على قطاعي التعليم والصحة باعتبارهما حاجات أساسية للمواطنين. وكان من رأيي دائماً إبعاد الإخوان من القطاعين بسبب المضمون الإنساني للقطاعين، لأن الأخ المسلم يعاني بالضرورة نقصاً في انسانيته بل يقتضي الانضمام للتنظيم التنازل من الشعور الانساني الحقيقي. هذه ليست مهمة سياسية أو نوعاً من التجن، ولكنه واقع نفسي وثقافي، فالإنسان في الفكر الإسلاموي ليس غاية أو هدفاً في حد ذاته بل وسيلة أو أداة لتغذية التنظيم أو الوصول إلى السلطة السياسية لذلك يغيب العنصر الإنساني في عقل ونفس الأخ المسلم ولا يبالي حينما يرسل مئات الشباب السوداني إلى محرقة الحرب في الجنوب باسم الجهاد والاستشهاد، ولا يتحرك ضميره حين يعذب زملاءه المعارضين في بيوت الأشباح.

كان من الطبيعي بعد أن استقرت لهم السلطة بعد انقلابهم المشؤوم أن يهرولوا نحو خصخصة التعليم وتخريب المستشفيات ليقوموا باحتكار القطاعين.
يروي عن أحد الأطباء الكبار وصاحب أقدم وأغلى مستشفى خاص أنه حين قيل له أن العلاج غالي في مستشفاه رد بفتوى قائمة على القياس:
العلاج زي الحج لمن استطاع إليه سبيلا!! وبالفعل تكاليف الكشف والغرف فوق طاقة أغلب الشعب السوداني أرقام فلكية تتم جبايتها في الاستقبال من ممرضين وممرضات غلاظ الأجسام والكبد وأصوات منكرة وملابس قاتمة فهم ليسوا ملائكة رحمة بملابس بيضاء بل عتاولة في أزياء تجلب الكآبة وهذا نظام التوفير من قبل أصحاب المستشفيات. والكارثة الحقيقية هي أن هذه الأموال المنهوبة لا تقابلها أي خدمات، فالعيادات خالية من أدنى الأجهزة الحديثة ويطلب من المريض أن يشتري حتى الشاش والقطن من صيدلياتهم الخاصة المجاورة، وفي الأسبوع الفائت شاهدت إحدى قريباتي في غرفة العناية الوسيطة (أقصد علبة العناية) في غرفة ضيقة بها سريران ومعها في الغرفة رجل غريب مريض، وكانت عارية المظهر والصدر بدون مريلة، نسيت أمراً مهماً: فقد وقفت الممرضة حتى تحرك النقالة أمام باب غرفة العناية قائلة:
تدفعوا أولاً 150 ألف تحت الحساب قبل أن أدخل النقالة إلى الغرفة! ولحسن الحظ كان أحدنا يحمل كرت فيزا ودفع المبلغ تحت الحساب. ورغم أن قرار العناية كان سريعاً وطارئاً ولمدة يوم واحد ولكن الدخول في الشبكات هين والتأمل في الخروج فهي الآن في يومها الرابع وكل مرة يقول الطبيب سوف نخرجها للعنبر العام، ولأن التكلفة أعلى يأتي كل يوم الطبيب بعد الساعة الثانية عشر ويقول هذا يوم جديد نخليها لبكرة!
التفاصيل كثيرة ومخجلة ولكن أختم بسؤال ساذج: هل الطب مهنة إنسانية أم مهنة استثمارية طفيلية! ونطالب وزارة الصحة بالتحرك والقيام بحملات تفتيش على هذه المستشفيات الطفيلية وهل تطبق الشروط والمواصفات التي منحت الإذن للعمل، كذلك تحديد حد أعلى للكشف وأسعار الغرف.
أما الحل الجذر فهو أيلولة هذه المستشفيات إلى وزارة الصحة باعتبار العلاج حق طبيعي للمواطن والدولة مسؤولة هي فقط عن تقديمه للمواطنين ولا بد من التعجيل في إصدار قرار تأميم هذه المستشفيات لأن مافيا الطب والدواء من الإخوان ستقوم باستغلال ظروف وباء الكورونا إلى أقصى حد وتستفيد من موسم الموت الجماعي بضمير ميت لا يعرف غير الربح والنهب والاستغلال.

///////////////////

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
السودان: الجمهورية الثانية أو التلاشي “ما أشبه (خراب الخرطوم) ب(خراب سوبا!)” .. بقلم: أحمد ضحية
منبر الرأي
شـاهد من أهلهـم سـابقا … بقلم: عبد الله علقم
ميثاق القاهرة: ألم نشرح لك صدرك..؟!
منبر الرأي
امبيكي: برئٌ بَرَاءَة الذِئبِ!! دعونا نَقِف إلى جَانِبِه! .. بقلم: الواثق كمير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لو اشتريت جزيرة ( اوناسيس ) أو السفينة (تايتنك) كان الأمر اهون من شراء (شبشب) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملخص: كتاب عصر البطولة في سنار .. بقلم: د. محمد عبدالله الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

انفصال الجنوب .. ولا عزاء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

القمح ام القطن ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss