باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عندما ينكسر القلم ويتدفق المداد .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

من يومين وأنا أقرأ وأراجع في مقالاتي التي نشرتها في كثير من الأسافير على مدى امتد طويلا ، من بدايات تكوين الصحف على متصحف الانترنت ولعل دافعي لذلك نوع من المراجعة للذات والتقييم ، والقراءة المتأنية للتاريخ القريب عبر رؤيتي التي سطرتها عبر عشرات المقالات .
وبما أنني صحفي غير محترف ، وأعتبر نفسي تجاوزا كاتبا محايدا لا ينتمي لأي جهة سياسية ، فقد مرت رحلتي في الكتابة بمنعطفات كثيرة ، لعل أبرزها ما كاله لي الكيزان من شتائم وسباب أعتبره نجوما تزين جبهتي وأوسمة أضعها بكل فخر في رصيدي النضالي ضد هذه الفئة الباغية .
ومن المنعطفات التي مررت بها ما جعلني اقاطع النشر في بعض الأسافير التي كانت تضع مقالاتي في واجهتها ، ربما ظنا منهم أنني أنتمي إليهم فلما كتبت ما خالفهم انقلبوا على وكأنهم لم يكونوا معي في نفس الخندق يوم أن كنا نكافح طغيان الكيزان ونعارضهم ، فلما تنسموا عبير الحرية وظنوا أنهم قد ملكوا زمام الحكم انكروا على زملاء كفاحههم ما ثاروا من أجله وما نادت به الثورة من أن الحرية لنا ولسوانا .
ومن النعطفات التي لا أنساها صحيفة حريات الالكترونية وصاحبها الحاج وراق متعه الله بالصحة والعافية التي كانت منبرا مفتوحا ينضح بالوطنية لكنها لم تستمر طويلا بسبب شح الموارد ، وأتمنى أن تتمكن من الصدور مرة أخرى بالرغم من انشغال الحاج وراق بمسؤولياته الجديدة .
لماذا تذكرت صحيفة حريات ؟ لعل السبب في ذلك أنني اخترت الكتابة في كل الصحف التي نشرت فيها إلا حريات فقد كانت كتابتي فيها بدعوة كريمة من الأستاذ الحاج وراق والذي لا إعرفه إلا كما يعرفه كل الناس من خلال كتاباته .
ارتياد مجال الكتابة الصحفية أمر ليس بالهين والاستمرار فيها أمر صعب خاصة لمن اعتاد على ممارستها بالورقة والقلم .
أما أصحاب تلك الصحف فمع كثرتها وتنوعها إلا أن هناك صحيفتان مميزتان كتب الله لهما نصيبا طيبا من النجاح بفضل إدارتها الواعية للرسالة الصحفية وفهمها لمبدأ الحرية في التعبير وهما التوأم سودايزأونلاين وسودانايل .
قدمت هاتان الصحيفتان خدمة اعلامية مميزة ولهما مساهمة مقدرة في توعية الناس ومناهضة الدكتاتورية الانقاذية بكل شجاعة وإقدام ، وقد نال أصحابها هذا الشرف بكل فخر .
ولعلي لا اتعدى الحقيقة إذا قلت أنه من بين كل الصحف الإلكترونية التي تعج بها الساحة لا نجد نظريا لهما ، فكثير من الصحف سقط في امتحان الحريات ، وكثير منها ضاعت ملامحها في هذه الفترة القصيرة من عمر الثورة .
لعل السبب في ذلك أن الناس في عمومهم لم يتعودوا على مناخ الحرية الجديد وأنهم لازالوا في سنة أولى ديمقراطية ، ولم يدركوا أن لكل مرحلة ظروفها ولكن تبقى المبادئ هي المبادئ .
كثيرا ما فكرت أن أهجر الكتابة غلى غير رجعة وكثيرا ما ناقشت ذلك مع صفوة الأصدقاء الذين كانوا ولازالوا ضد الفكرة ، لأن الحاجة الآن للكتابة أشد وأعظم من أيام الكفاح ضد الكيزان ، هذا رأيهم الذي يبدو صوابا ، ولكن على كل من يكتب أن يسأل نفسه ، لمن نكتب ؟ وهل يقرأ المسؤولون ما نكتب أم أننا كساقية جحا من البحر وإليه ؟
ينتابني احساس عميق أن المسؤولين يقرأون ما نكتب بالمقلوب ، وإليكم الأمثلة :
كتبت وكتب غيري أن أداء حكومة الثورة أقل بكثير من طموحات الناس وطالبنا بمكاشفة الشعب بمعوقات تنفيذ شعارات الثورة وأن كل ما على حمدوك فعله هو أن يلجأ للشارع للضغط لتنفيذ قراراته .
ولكن بدلا من ذلك فعل حمدوك للأسف عكس ما طالبنا به ، ولذلك استمرت الحكومة من ضعف الى آخر حتى وصلنا للحال الذي لايسر إلا أعداء الثورة .
طالبنا بإقالة الوزراء الضعاف من أمثال فيصل ومدني والوزيرة سعاد ولكن بدلا من ذلك تم العكس بتثبيت معظمهم في وزاراتهم غلى اليوم مع انهم قدموا استقالاتهم جميعا . والبلد الآن من غير حكومة ولا يفتقدهم أحد فوجودهم كعدمه سواء .
طالب الجميع بتقليص المجالس التي تركب على رؤوس الناس كالتنين مجلس السيادة ومجلس الوزراء ، وبدلا عن ذلك نسمع عن التوسع في تلك المجالس التي تكلف الخزينة الخاوية الملايين بلا أي عمل ملموس ينتفع به الناس .
طالب كثير من الكتاب وأنا منهم أن يستقيل الجميع بعد أن أقروا بفشلهم – وآخرهم البرهان نفسه – فلماذا يبقون في مناصبهم ؟ لمزيد من الفشل ؟ أم لمزيد من معاناة الناس ؟
الفاشلون في كل مكان متحضر يتوارون خجلا من فشلهم إلأ الفاشلون عندنا فهم مخلدون في اماكنهم هذا نهج استمر من الإنقاذ وإلى اليوم ، فالوزير الفاشل في عهد النقاذ المبادة كان يكافأ على فشله بالتعيين في وزارة أخرى ولكن في العهد الحالي الفاشل يبقى في مكانه وكأنها مكايدة للناس وامعانا في مزلتهم ,
وبعد كل هذا يأتي من يقول لك إن المليونية القادمة ليست لاسقاط الحكومة ، شيء يدعو للسخرية والضحك .
بل والأدهي هو ما نسب لمناوي بأنهم سيخرجون في مليونية مضادة إذا نادت المليونية القادمة باسقاط اتفاق السلام ، وأظنه يقصد إذا نادت باسقاط المجلس العسكري والحكومة .
هذا هو مقصده بلا ريب ، ولا أعرف حجم هذا الرجل في الشارع وما وزنه من غير البندقية التي يحملها ؟ وإلا فأين الملايين الذين استقبلوه عندعودته من الفنادق الاوربية للفنادق العاصمية .
من الأخبار المضحكة المبكية احتلال قوات الثورية لفنادق العاصمة خاصة تلك التي عادت لوزارة ست الحسن والجمال وزيرة ماليتنا المكلفة في وزارة المالية والتي كما قيل لا تتحرك الا بأوامر من حميدتي .
لأجل هذا لا أظن أن مناوي وصحبه سيتوجهون لأهلهم في دارفور في معسكرات النازحين ، ولا أظنهم يفكرون في مغادرة هذه الفنادق لأنهم اعتادوا العيش فيها .
اذا ما فائدة الكتابة في هذا الزمن الإغبر ، الذي تضعضعت فيه القيم وسادت فيه المفاهيم المغلوطة .
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ قالَ الرَّجلُ التَّافِهُ يتكلم في أمرِ العامَّةِ )
بالله عليكم أليس هذا هو حالنا اليوم ؟ هل هناك سنوات خداعات غير هذه التي نحن فيها ؟
لا أظن أن هناك فائدة من أي مليونية إذا لم تنادي باسقاط المجلس العسكري ومجلس الوزراء والحاشية التي حولهما ، وليكن شعار المكليونية :
يسقط المجلس العسكري
يسقط مجلس الوزراء
يسقط الفاشلون من زعماء النضال الفندقي في الحركات المسلحة .
ولتبدأ الثورة من الصفر ، وإلا فلا خير في كتاباتنا إن لم نقلها

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
النوبيون في السودان: معاناة وتاريخ من التهميش والتطهير العرقي
الأخبار
الجمعية السودانية لمهندسي الطيران: الدولة العميقة مازالت تسيطر على الطيران المدني
بيانات
الحلو: الإستمرار في الإنتفاضة افضل خيار وعلى المجلس العسكري الإنتقالي تسليم السلطة فوراً لحكومة إنتقالية مدنية
Uncategorized
الحرب كأداة للشرعية: سلوك الحركة الإسلامية في السودان نموذجا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لامفر من إستكمال الإنحياز للثورة السلمية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

لدفع العمل التنفيذي الإيجابي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المهدية والإسلاموية في السودان (1) .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

دكتور عمر القراي، بين “تطوير مناهج التعليم ” و”أفاعي المعبد ” .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss