الحياة البرية في سودان القرن الثامن عشر بعيون الرحالة بوركهارت .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
امتازت كتابات بوركهارت بالقدرة على الملاحظة والرصد الدقيق للمشاهد والأحداث، وتوثيقها. ومن الواضح أن الطموح الشخصي لتحصيل المعرفة والسياحة والاستكشاف كانت هي الدوافع الشخصية التي حفزته لولوج مجاهل أفريقيا والكتابة عنها، فلم يكن مبشراً ولا تاجراً كما لم يكن متصلاً بصورة مباشرة بقوة عسكرية. وقد رصد الحياة الاجتماعية والسياسة بصورة من التفصيل ، وساعده في ذلك أنه قضى عامين في بلاد الشام تعلم فيها اللغة العربية، مما سهل تواصله بأهل البلاد. ومن ضمن المظاهر في كتاباته رصد بعض صور الحياة البرية وتشمل الحيوانات التي مر بها او سمع عنها في السودان.
abuzerbashir@gmail.com
لا توجد تعليقات
