باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المجا، المجاي، أسلاف البجا: وأول من تكلم بلغة البجاويت (البداويت) .. بقلم: آمنة أحمد مختار أيرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

المجاي Medjay

(الجزء الأول من المقال)

لم تكن المنطقة الصحراوية الواقعة بين النيل والبحر الأحمر بهذا الجفاف الذي يسودها اليوم، بل كانت إلى وقت قريب من بداية الحضارة المصرية (الكمتية الفرعونية) القديمة.. تتمتع بقدر وافر من المطر والغطاء النباتي.. مكن السكان من القيام بدورهم الحضاري في المنطقة. والشعب الذي سكن هذه المنطقة ينتمي إلي السلالة الأصيلة التي كونت سكان وادي النيل منذ فجر تاريخه.
وأول إسم عرف به هذا الشعب في المصادر التاريخية المادية من نقوش وجداريات وبرديات وغيرها.. بأنهم العنصر البشري الذي كان مكلفا بحراسة العقيدة الآمونية الفرعونية والمعابد (البرابي) وكذلك المدارس الدينية . وبالطبع نعلم كمؤرخين أهمية العقيدة لشعب وادي النيل شماله وجنوبه ( كمت مصر القديمة ..وكوش السودان القديم ).
تكون الجيش الكمتي (الفرعوني ) القديم من فرق عديدة ..كان أهمها وأشرسها فرقة المجاي ..والتي يعتقد أنه قد إشتق منها إسم الحرب (ماق ) عند البجا بلغة البداويت.. وكذلك لقب المحارب (ماقيت ).
وإشتهر المجاي كفرق متقدمة من الجيش الكمتي (الفرعوني ) كجنود استطلاع وكشافة ، ومع تطور المنظومة العسكرية أصبح لهم مكانة أساسية في التشكيلات العسكرية وكونوا فرقا في مختلف أفرع الجيش وشاركوا في أكثر المعارك مصيرية ..مثل تحرير كمت من الهكسوس ، وكذلك إنقاذهم لرعمسيس الثاني من الهزيمة في معركة قادش مع الحثيين ..لذلك خلدهم في جداريات معبده بأبو سمبل ، وخلدتهم الملكة حتشبسوت في معبظها بالدير البحري .
وخلال الدولة الفرعونية القديمة ..كان اسم (مجاي) لقبا يطلق على الأفراد القادمون من أرض مجا..والتي كانت تقع تقريبا شمال الشلال الثاني .وقد عثر على مرسوم ملكي يرجع لعصر الفرعون بيبي الأول بخصوص تعيين ممثلا لأرض (مجا) والمناطق المحيطة بها والتي كانت تخضع للإمبراطورية المصرية في ذلك الوقت.

وفي عهد الدولة الوسطى لم تعد كلمة مجاي إشارة لأرض مجا، بل أصبحت إشارة لمجموعة قبائل عشائرية تلقب بالمجاي .

وتشير النصوص التاريخية إلى أن المجاي أصلا شعب رعوي عاش في الصحراء الشرقية ..وبمرور الوقت انضموا للجيش الكمتي حيث عملوا كفرق جنود مركزية وحماة حصون الدولة ، كما جابوا الصحراء ككشافة وقصاصي أثر .

وكانت أولى دوافع ضم المجاي للجيش الكمتي في ذلك الوقت هو خطب ود باقي أفراد شعب هذه المنطقة بجنوب مصر وحملهم على التوقف عن مهاجمة الحصون والممتلكات المصرية الكمتية بهذه المنطقة.

ثم كان للمدجاي دورا بارزا في حملة الفرعون كامس وشقيقه أحمس ضد الهكسوس ومن ثم أصبحوا فرعا هاما من أفرع الجيش الكمتي (المصري القديم.

مع العلم ان قدماء المصريين كانوا سمر اللون ويشبهون كثيرا البجا الحاليين في السحنات والزي والشعر ..وذلك كما يظهر في مومياواتهم وكذلك رسومهم الجدارية .

وقد إحتكر المجاي The Medjay وظائف حرس الحدود والشرطة العسكرية والحراسات الخاصة للقصور الملكية منذ عهد الدولة الكمتية القديمة (الألف الثالث قبل الميلاد).

وتؤكد النصوص التاريخية حقيقة أن مناطقهم القديمة كانت تمتد من مناطق ضفاف النيل بجنوب مصر وشمال السودان ومناطق شرق مصر والسودان الحالي .

وقد انحصر الإسم اليوم بمجموعة (البجا ) بالصحراء الشرقية المصرية وشرق السودان وجزء من أريتريا الحالية وتخوم الهضبة الحبشية..خصوصا منطقة البحر الأحمر .

ولقومية البجا الكبرى تداخل كثيف مع المجموعات البشرية شمال ووسط السودان..وكذلك بقومية النوبة جنوب مصر وشمال السودان..وهذه هي العناصر البشرية التي تشكل منها جزء كبير من الشعب الكوشي السوداني القديم ..كما نعلم

ولقد كان للبجا ممالك عديدة منذ فجر التاريخ حتى عهد نهايات مملكة مروي ، ويعتقد عديد من العلماء أنهم كانوا جزء من مكون عهد ما قبل الأسرات كما ذكرت سابقا .

المجاي The Medjay
في السينما العالمية والعاب الفيديو والروايات الأجنبية :
لفتت شجاعة المجاي ومهارتهم الحربية وتكريس أنفسهم للزود عن العقيدة الآمونية وحراسة المعابد ..عديد من المطلعين على التاريخ ..فتناولتهم هوليوود في بعض أفلامها مثل أجزاء فيلم (المومياء،The Mummy ) الشهير على سبيل المثال.
وكذلك هنالك لعبة فيديو شهيرة بإسمهم
وروايات أجنبية تناولت بطولاتهم ..مثل
كما تحدث الكاتب الأمريكي سكوت وودن عن مجموعة من محاربي المدجاي من خلال قصته الأدبية رجال من البرونز Men of Bronze يقودهم شخصية خيالية تدعى “هسدرابال بركا” ويصفهم الكاتب بنخبة المحاربين في مصر القديمة على الرغم مقتلهم جميعا في مدينة منف بوشاية لأعدائهم من يوناني يدعى فانس، وحمل المدجاي فوق دروعهم صورة المعبودة ودجت (معبودة مصر العليا) والتي يرمز إيها بأنثى حية الكوبرا.

وفي المجموعة القصصية للورين هاني والمسماة الملازم باك Lieutenant Bak يظهر الملازم باك قائدا لفرقة شرطة من المدجاي خلال عهد الملكة حتشبسوت.

أخيرا في الرواية الصادرة عن نيك درايك عام 2009 والتي تحمل اسم توت عنخ آمون: كتاب الظلال Tutankhamun: the book of shadows يظهر رع حتب قائدا لقوات المدجاي بطيبة إبان عهد توت عنخ أمون.

صور تخيلية للمجاي ، وكذلك صورة من لعبة الفيديو الشهيرة (Assassin’s Creed)..التي تصور محاربا من المجاي .

آمنة أحمد مختار أيرا

hopenona7@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الجمود الاجتماعي في منظور إيمانويل تود وانعكاسه على الواقع السياسي في السودان
بيانات
بيان تجمع أسر شهداء حركة 28 رمضان – الذكري ٢٤ لحركة ٢٨ رمضان المجيدة
منبر الرأي
حوار صريح مع العقل العسكري .. تعقيبا على المؤتمر الصحفي .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
من كينيا المجاورة: درس في الشجاعة والأخلاق! .. بقلم: فضيلي جماع
الأخبار
الأمين العام للأمم المتحدة: حرب السودان “تخرج عن السيطرة” وهناك حاجة لوقف تدفق السلاح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معاناة الحجيج بين المشقة والرهق: (خواطر حاج عام 1439ه): الجزء الثالث (3/3) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

جامعة ميسوري: بأية حال عدت يا عنصرية؟ (2-2) .. بقلم: د. عبدالله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الإسلام وتجديد الحداثة وما بعد الحداثة من الفكر التاريخاني إلى الفكر التوحيدي. بقلم: د. محمد المجذوب

الدكتور/ محمد المجذوب
منبر الرأي

نداء الفاشلون لا يمكنه تغيير النظام .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss