باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عندما يصبح التهديد بالاضراب في الصغيرة والكبيرة هواية من لا هواية له .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

=============
وكأنما كان القوم في كتمة وحرمان شديد، وشوق للمظاهرات والاحتجاجات …ثم هبت عليهم فجأة رياح الحرية ، فافرغوا كل ما في جوف من انفلات بعد أن أتاحت لهم الديمقراطية ذلك، وببلاش! وعندما نقول ببلاش ، لأن كل مظاهرة أو وقفة احتجاجية أو اضراب عن العمل، ولو كان محدودا، انما هو توقف للانتاج وفيه خسارة مادية لجهة العمل ومعنوية وتعطيل لمصالح الناس.. بل هي ( اجازة) مجانية وغصبا عن القانون..
ولو حسبنا عدد المظاهرات والوقفات الاحتجاجية والتهديد بها، ناهيك عن المسيرات المليونية في العاصمة والأقاليم. منذ الاطاحة بالنظام البائد، وحتي كتابة هذا المقال، لفاق عددها ، كل الاحتجاجات المشابهة لها منذ عهد الاستقلال.
أكتب هذا المقال، وأطالع علي صفحات التواصل الأجتماعي، وأعمدة الصحف المحلية، عشرات العناوين بالدعوات للاضراب أو الوقفات الاحتجاجية، وبعضها قد تم تنفيذه بالفعل.. ولعل أبرز ذلك:
• اضراب محاسبي ولاية كسلا يدخل يومه الثامن
• أصحاب الشاحنات بالبحر الأحمر يهددون بالتوقف عن العمل.
• لجان مقاومة كوستي تغلق الكبري.
• وقفة احتجاجية لأبناء منطقة نوري( وتتبرأ منها لجان المقاومة).
• تجمع المهنيين يهدد بالاضراب في حال عدم اجازة قانون النقابات الموحد.
• دعوة للخروج ضد القراي!!
تري…هل أدمن الشعب السوداني ( جانحة) المظاهرات والتوقف عن العمل ، حتي أصبح لها ( سلالات متطورة) كما نري في دعوة الخروج ضد الدكتور القراي، وكأنما القراي يمثل ذاته، وليس ضمن فريق عمل متخصص يتبع لوزارة التربية والتعليم ؟
يقول علماء النفس، عن الاضرابات، وأسبابها السايكولوجية، ومنهم رائد علم النفس التحليلي(سيجموند فرويد)، بأن الفرد عندما ينخرط في جماعة او جمهور معارض، سرعان ما يكتسب سمات مغايرة لم تكن موجودة فيه سابقا، أي أن سلوك الفرد يتغير وسط الكتل البشرية مما قد يكسبه الراحة النفسية والتنفيس عن متاعبه الحياتية، ولو مؤقتا.
ويصف( جوستاف لوبان)، عالم الاجتماع، وعلم نفس الجماهير ، الفرنسي، الحالة التي تطرأ علي الفرد المشارك في التظاهرات ،الشعور بعدم التمايز بين الافراد ، وعدم الخوف والتهرب من المساءلة عندما تحدث أعمال شغب أو تخريب للأبنية أو تدمير للممتلكات العامة.
وعموما، يتحدث علماء النفس، عن ثلاثة أسباب رئيسية تدفع الناس الي الاضراب او الخروج الي الشوارع احتجاجا…منها ( القيمة المتوقعة)..أي ما يتوقعه المتظاهرون في الحصول عليه اذا نزلوا الي الشوارع.
والسبب الثاني، ( الشعور بانهم يعاملون بأقل ما يجب) وبطريقة أقل انصافا. أما السبب الثالث فهو( التعاطف) مع الاخرين ، أو مع أفراد أو جماعات يشبهونهم أو يشعرون بضرورة الدفاع عن قضاياهم حتي ولوكانت ( الحالة) ليست تعنيهم بشكل مباشر.
وللأسف، والحديث لا يزال لعلماء النفس، غالبا ما تختلط تلك المشاعر مع بعضها البعض لتشتعل حرارة الدافع، سواء أكان اضرابا أو وقفة احتجاجية أو خروجا الي الشوارع ، فتبدأ موجة الغضب مع تراجع الشعور بالذنب، وارتفاع فكره أنه( لم يعد لدينا ما نخسره) !! فهل صحيح ، لم يعد لدينا ما نخسره عندما نقوم بتلك الاحتجاجات المتكررة؟ بالعكس تماما…فنحن نفقد المصداقية في مطالبنا…وفقد الاحساس بالمسئولية الوطنية…وربما نفقد ، بتلك الافعال، أهم مكتسباتنا بعد الثورة المجيدة…قد نقد الحرية…قد نفقد الديمقراطية..قد نفقد بناء الوطن…ونكرر بذلك نفس الأخطاء التي ارتكبانها بحق تجاربنا الديقراطية السابقة..بذات المعاول الهدامة ..وكثرة الاحتجاجات والمسيرات الشعبية في الصغيرة والكبيرة ، حتي أصبحت هواية لمن لا هواية له.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعض ألغاز السياسة السودانية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

الشاري السهر تكعيب .. بقلم: عبدالماجد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجماعات الباطنية احتلت السودان .. وتتربص السعودية والخليج ومصر … بقلم: سالم أحمد سالم

سالم أحمد سالم
منبر الرأي

دكتور الترابي وشيخ حسن (2) … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss