القراي: أنموذج الدولة المدنية والمعاصرة .. بقلم: بدوي تاجوا لمحامي
يحزنني اليوم ان اكتب في هذا الطقس الغائم كأن الوطن يخذله بنوه الأفذاذ قي التصد للمهام الجسام الفكرية و النضالية، ما نحسبه اليوم ذروة وسنام الصحوة و الثورة والتمدين و الحداثة، يرجع بنا القهقري و لرجعي سقيمة سالفة ركلها شعبنا الناهض و الثوري المقدام بثورته الديسمبرية الحية في الأفئدة و النفوس الصامدة ،ضد ويلات السنون العجفاء و المذلة الهائفة.
2
3
لا توجد تعليقات
