باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مشروع الجزيرة مات إكلينيكيا .. فهل من فرصة لإحيائه؟ .. بقلم: نجيب ابوأحمد

اخر تحديث: 13 يناير, 2021 12:08 مساءً
شارك

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
1-2

الزراعة تعد واحدةً من أهم القطاعات في العالم لا يمكن الاستغناء عنها لأنها تساهم بحصة كبيرة في الاقتصاد العالمي وتمثل أحد القطاعات المهمة التي تلبي الاحتياجات الغذائية في العالم فالدول التي تعتمد إيراداتها على الإنتاج الزراعي تحظى باقتصاد قوي ويمكنها تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة. 

مشروع الجزيرة السوداني يعد أكبر مشروع في العالم يروى بالري الإنسيابي وكان بوابة إقتصاد السودان ووفر فرص عمل لأكثر من اربعة ملايين سوداني معظمهم يقيمون فيه بشكل مستقر من المزارعين والعمال الزراعيين الدائمين والموسمين وعمال المؤسسات الخدمية وكان له الفضل في تأسيس مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والشركات والمؤسسات الخاصة.
سيئة الذكر حكومة الإنقاذ التي تعد أسوأ نظام حكم عرفته البشرية (بإتفاق الشيخين) دمرت المشروع الذي كان محور إقتصاد السودان ودمرت أهم أدواته بدأً من السكة الحديد والمحالج والهندسة الزراعية والري إضافة إلى المؤسسة الفرعية للحفريات التي كانت تعد حجر الرحى في المشروع.
لصوص الإنقاذ باعوا مصانع الغزل والنسيج ومصانع الأعلاف ومطاحن الدقيق وعربات السكة حديد والمحالج ومنازل ومخازن الحديد والنحاس والأسيرات تم بيعها لنافذين للأسف الشديد كل الدمار والسرقة تمت بواسطة سماسرة من أبناء مدني وقرى الجزيرة كانوا يعملون في المشروع ومنهم سواق أحد المسؤولين في المشروع أصبح من اثرياء السودان والآن تم القبض عليه ولم يحاكم حتى الآن وغيره كثيرين من ابناء الولاية يتبعون للنظام البائد ساعدوا في سرقة وتدمير المشروع وتشريد الموظفين.
النظام البائد زرع الفساد في كل شبر من البلاد ومن خلال برنامج صنائع الشر الذي يقدمه الزميل التيجاني خضر على شاشة تلفزيون السودان كل أسبوع إستمعنا لكل الذين تحدثوا عن الدمار الهائل الذي لحق بالمشروع وخاصة ما قاله البروف صديق عبدالهادي رئيس مجلس إدارة المشروع الذي لخص الدمار والخراب في الأتي:
1- السكة الحديد
2- المحالج
3-الهندسة الزراعية
4-المؤسسة الفرعية للحفريات
5-الري
وبقية أهل الجزيرة تحدثوا عن السرقة والنهب والدمار الممنهج من لصوص الإنقاذ التي طالت كل أدوات المشروع حتى مات إكلينيكيا فهل من فرصة لإحيائه.
نلتقي في الحقة الثانية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البناء القاعدي ما بين السودان وتونس  .. بقلم: سمير محمد علي حمد
بيانات
كلمة الولايات المتحدة في جلسة إحاطة بمجلس الأمن الدولي حول الوضع في السودان
منبر الرأي
حب لي حب يفرق … بقلم: د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي
من إنسانية محمد ﷺ إلى سلام السودان الياقوتة والحجر… ودولة تتسع للجميع
الأخبار
دفن ما لا يقل عن 87 جثة في مقبرة جماعية في غرب دارفور

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

القوات المسلحة : نداء وطن.. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الأحزاب السودانية وعت الدرس .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

ماذا يحدث للطب والأطباء في بلادي (3)

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

الحبر عارف (سحر البيان) .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss