باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رأي القدس العربي: السودان ـ إثيوبيا: الحرب تضرّ الشعبين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

بعد هجوم قالت السلطات السودانية إن «عصابات» إثيوبية شنته قبيل نهاية العام الماضي على منطقة الفشقة على بعد خمسة كيلومترات من الحدود، وإنها نصبت كمينا للقوات السودانية، وقالت الخرطوم بعدها إن قواتها أعادت بسط سيطرتها على «كل الأراضي السودانية» في المنطقة، فيما قالت أديس أبابا إن السودان «استغل انشغال قواتها في صراع تيغراي واحتل أرضا إثيوبية ونهب ممتلكات».

قام الطرفان مؤخرا بإجراءات تصعيدية رافقتها أشكال من التهديد، فاتهمت أديس أبابا الخرطوم بمواصلة التقدم نحو المنطقة المتنازع عليها، وحذرت من «نفاد صبرها» وقالت سلطات الخرطوم إن طائرة حربية عبرت الحدود أمس الأربعاء، «في تصعيد خطير وغير مبرر» ثم اتهم سفير أديس أبابا في الخرطوم الجيش السوداني بالاستيلاء على 9 معسكرات داخل الأراضي الإثيوبية خلال الشهرين الأخيرين.
يبدو أن السلطات العسكرية للسودان قررت السيطرة على هذه المنطقة التي هي موضع خلاف منذ خمسينيات القرن الماضي، والتي يستوطنها مزارعون إثيوبيون لكنها تعتبر ضمن الحدود الدولية للسودان، والتبرير الذي يستخدم في هذا السياق بالطبع هو أن الجيش السوداني مضطر للرد على الهجمات التي تعرض لها، لكن عناصر أخرى ترجّح هذا السعي نحو التصعيد العسكري، ومنها استغلال ظروف إثيوبيا الحاليّة، التي استفحلت فيها مؤخرا الصراعات الإثنية، والتي كان آخر تفاصيلها إعلان مقتل 80 مدنيا في إقليم بني شنقول غرب البلاد، إضافة إلى الحرب الدامية التي ما تزال مفتوحة في إقليم تيغراي.
العنصر الثاني الذي يلعب دورا في هذا التصعيد، هو التوتر الناجم عن بناء إثيوبيا لسد النهضة، وقد فشلت كل محاولات التفاوض، والتوسط في هذا الموضوع، حتى الآن، وبالتالي فإن لدى سلطات الخرطوم العسكرية أسبابا أخرى لإقناع السودانيين بضرورة التعامل العسكري.
إضافة إلى العنصرين السالفين، فهناك عامل آخر لابد أن قيادات النظام العسكرية قد تحسست فوائده الممكنة عليها، فضمن آليات التصعيد، وحشد المشاعر الوطنية وإعلاء شأن القوة على الدبلوماسية، يمكن للعسكر دائما أن يجمّعوا جزءا وازنا من النخب والجمهور وراءهم، وفي ظل المناوشات اللفظية يمكن للتحركات العسكرية أن تغير التوازنات الفعلية على الأرض وفي الشارع، وبهذا المعنى فإن الحرب على طرف خارجي هي حرب على طرف داخلي أيضا.
من النافل القول إن الحلول العسكرية، بدءا من النزاع في جنوب السودان، ومرورا بدارفور ومناطق سودانية عديدة، وكذلك ضد حركات المعارضة المسلحة، كانت تنقلب دائما وبالا على السودانيين، وكانت تعمل على تخديم النظم العسكرية، على اختلاف أيديولوجياتها.
من المهم جدا للسودانيين، أن يحلّوا مشاكلهم ليس مع إثيوبيا فحسب، بل كذلك مع إريتريا، التي تلوح بانفصال البحر الأحمر وكسلا عن السودان وضمهما إليها، والتشاد التي بدأت بعض قبائلها بالتوسع في المناطق الحدودية، ومصر التي لدى السودان خلاف قديم معها على منطقة حلايب، غير أن التصعيد الكبير، الذي يمكن أن يتحول إلى حرب، مع إثيوبيا، لن يكون في مصلحة السودانيين بالتأكيد.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من صفحات ماضي السودان المشرقة .. كتب: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

ذكرى مرور عام على رحيل المناضلة فاطمة أحمد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

شخصيات في الذاكرة: البروفيسور أودو شتاينباخ .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

بروفايل: الثُّقبُ فِي سَقْفِ البَيْتْ! (2/2): (سِرأناي كِلْويلْجَانْقْ وسِجالاتُه حولَ صِراعِ الشَّمالِ والجَّنوبْ) .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss