باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تدني القراءة عندنا اورثنا معرفة متواضعة ! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

للأسف عدم القراءة أو إهمالها عن عمد وترصد صار أمرا واقعاً يشارك فيه من بيدهم القلم وغيرهم من الدهماء .

نحن الآن نعيش في أزمات متحدة كلها تمسك بخناقنا لدرجة إزهاق الروح والمسألة الاقتصادية التي ابكتنا لدرجة الولولة هي شيء بسيط وعادي مقارنة بما خفي أعظم من ازماتنا الكامنة وهي بعدد الرمل والحصي ولكننا نخجل أو نخاف في أن نخرجها للعلن ونسلط عليها الضوء الساطع بغية حلها بالشجاعة المطلوبة والمواجهة الواعية وترك المبررات والهروب الي الحلول السهلة التي لا نفع من ورائها وامامها .
اقولها بصراحة وانا معلم مخضرم ومسؤول عن كلامي هذا أن أزمة السودان الأولي التي اقعدته واخرجته من دائرة الدول المتحضرة والراقية بعد أن كان شامة الدول الأفريقية ومفخرة الدول العربية والإسلامية هي تلاشي التعليم في بلادنا وانعدامه منذ مرحلة ماقبل الروضة وحتي الدراسات العليا بسبب رئيسي هو إسناد أمر التربية والتعليم للجهلة إبان الحقبة الانقاذية التي جعلت التعليم ينظر بعين واحدة وجعلته تجاريا ينشد الربحية ويجعلها أولوية وفي مجال الثقافة تسيد القافلة محدودو الفكر قصيرو النظر الذين لم يعرف لهم إنجاز ولم يكتبوا أو يقرأوا كتاب حتي حسبناهم نوعا من الذئاب .
قالوا عن الميزانية الجديدة أنها ستصرف صرف من لا يخاف الفقر علي التعليم ونقول إن الخراب الذي ضرب البنية التعليمية في السودان يحتاج الي ميزانية أمريكا وقبل الميزانية يحتاج الي كفاءات يفهمون في الأولويات وفي وضع المال في مكانه الصحيح في شفافية ومسؤولية وتجرد وحب الوطن واستعداد للتضحية من أجله في كافة الأحوال والظروف .
أصبح لنا مدارس خالية علي عروشها من معلم مدرب وان وجد نعطيه دراهم معدودة لا تسمن وتغني من جوع وتلاميذ بلا اجلاس ووجبة إفطار ومدارس خاصة بعضها يتغاضي رسومه بالدولار الاميركي في بلد صار معظم سكانه من ذوي الدخل المحدود والحيل المهدود .
بلدنا الحبيب به الساسة والحركات المسلحة علي قفا من يشيل وليس به عالم واحد يكتشف لنا لقاح ضد الكورونا وقد صار الاستاذ الجامعي يتسلل الي الثانويات ليعطي دروساً خصوصية لان راتبه عاجز عن شراء رطل لبن في اليوم .
فتحت المدارس مجددا والفوضي ضاربة إطنابها ولا يعرف هل ستستمر ام تغلق كالعادة وأين الكتب ولماذا فتحت اصلا والكورونا مازالت منتشرة وخطرها ماثل ونحن شعب لا نهتم بالضوابط الصحية كبيرنا قبل صغيرنا واسواقنا تنوء بالزكام ومواصلاتنا المهلهلة مزدحمة لدرجة كتم الأنفاس ومستشفيات عبارة عن مجازر وأطباء رسوم كشفهم بالشيء الفلاني ولا مجاملة أو لمحة إنسانية وتجار يتبرأ منهم الجشع وسماسرة يملأون الساحات والرحب ولا ينتجون وجيوبهم منتفخة بالمال الحرام وكرينات العربات وصالات الافراح كلها سوس نخر في عظم أمتنا وجعلها هشة قابلة للكسر والتركيع والتطبيع والعمالة والارتزاق وكل ما هو مخجل وقببح .
الحل هو التعليم الذي يضع يضع كل مواطن في حدود مسؤولياته وممنوع الاتكالية وممنوع التسكع والتبول ورمي النفايات في قارعة الطريق .
نريد حكومة لا تشبع والشعب جوعان ولا تلبس الفاخر من الثياب والمواطن عريان ولا تركب الفاره من السيارات والغالبية تصطلي بحر الشمس تتزاحم في مواقف الحافلات المكدسة علي مدار اليوم والليلة .
التعليم مخرج لازماتنا التي ازمنت واستعصت علي الحل وليس الحل هو تطبيق وصفة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتطبيع والمحاصصة وأحياء الإدارة الأهلية وتحكم العسكر ومسكنة المدنيين .
التعليم التعليم ولنبدأ بمحو الأمية وليس في هذا عيب فالعيب كل العيب أن يظل البعض منا في جهله لا يعرف الواو الضكر من الياء الانتاية .

الا هل بلغت اللهم فاشهد.

حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
الملازمين ام درمان .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحَرَكِيُّون! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

حقوق للبيع (استراتيجية الاستخفاف بالإنسان) .. الانقلابات تغتصب حقوق المواطن!. .. بقلم: مـحـمد أحـمد الجـاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنرال “صَفْرَجَت” .. بقلم: عِزّان سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ربيع السودان وتضامن العرب .. بقلم: سامر خير أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss