باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

د. النور حمد الذي صدق ووفّى

اخر تحديث: 10 يناير, 2025 10:48 صباحًا
شارك

عبد المجيد دوسه المحامي

بداية من هو النور حمد الذي نقول إنه صدق ووفى؟ لمن لا يعرفونه هو النور حمد، كاتب، مفكر وباحث سوداني، عازف وملحن وفنان تشكيلي، نعم هو ذو مواهب كثيرة، والمثل يقول إن (ركّاب سرجين وقيع)، ولكنه أجاد معظمها ان لم نقل جميعها. ساقطه الطموح حتى تحصل على درجة الدكتوراه في التربية الفنية من جامعة الينوي بالولايات المتحدة الأمريكية، وأحد جماعات الطليعة ممن يعوّل عليهم، له العديد من المؤلفات بدءا بمهارب المبدعين – وانتهاء حسب علمي – بالعقل الرعوي.
نعود الى عنوان المقال، لنرى فيما صدق النور حمد ووفّى؟
أهلنا في دارفور السلطان، مؤمنون أيّما ايمان بالمثل القائل (كان داير تقول الحق خلي العصا جنبك)، يبدو أن النور حمد الذي تتلمذ على يد استاذه محمود محمد طه والذي لا يجاريه أحد في شجاعته التي قادته الى المقصلة، يومذاك كنا على أعتاب المرحلة الجامعية، سمعنا بخبر إعدامه، وذهبنا الى جنبات سجن كوبر حيث تجري الفعلة الشنيعة، مئات الآلاف اصطفوا يتدافعون، حيث اقتيد الرجل فوق ذاك البرج العال، وهو جالس على كرسي الموت الحق، لتراه الجماهير مبتسما … أي شجاعة تلك التي تحلى بها أستاذه وورثها النور حمد بقلمه الشجاع الذي كتب ما يهابه المرجفون، آخر ذاك الحبر الذي أساله عن الكيزان الانصرافيين الكذبة وميليشياتهم، وجيشهم الذي وصفه بغير الوطني الهارب قياداته الى اقصى الشمال الشرقي من البلاد، حيث عاصمتهم البديلة. عرفت النور حمد معرفة عقلية من خلال مؤلفاته ومقالاته، اذ هو لا يميل الى القطعيات االحدية، ولكنه في مقاله المنشور في سودانيز أون لاين بتاريخ 7 يناير 2025، قطع بشكل حدي أن تماسك الجيش قد تضعضع، بل وأن ذهابهم أمر حتمي لا محالة، بل قال أنهم اختاروا بورتسودان لأنهم يرون بأنها أكثر الأماكن تحصينا ، بل وأسهل منها الهروب حين يحين الحين!
ويرى أنه ما دام الكيزان شرعوا، بالفعل، في تقسيم البلاد بطباعة عملةٍ لجزء من البلاد، وإجراء امتحانات الشهادة في ست ولايات فقط، ومنع وصول الإغاثة إلى الى قرابة الاثني عشر ولاية الى جانب منع السودانيين في تلك المناطق من الحصول على حق الأوراق الثبوتية التي تشمل حق الحصول على الجنسية ذاتها فمعنى هذا أنهم سلكوا طريق التقسيم، الذي جهر بها جماعات منهم بإقامة دولة النهر والبحر المزعومة، والاتحاد فيما بعد بمصر لتكوين دولة وهمية عنوانها دولة وادي النيل.
هنا يجيب د. النور حمد عن سؤال ما الحل اذن؟ قائلا:
(ان إعلان الحكومة الموازية في الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع هو الفرصة الوحيدة المتبقية لنزع زمام المبادرة من القوى الكيزانية. وهو الذي سيعجِّل بإيقاف الحرب وفرض خيار السلام. الحراك المدني الذي لا شوكة له، ولا أسنان، الذي ينتظر أن ينتزع الحقوق من قوةٍ شرسةٍ وديناميكيةٍ لا تبالي بشيءٍ، كقوة الكيزان، عن طريق الهتاف والمناشدة، حراكٌ حالم. فهو بهذا الوضع لا يعدوا كونه حراكًا هامشيًّا، وظاهرةً صوتيةً غير مؤثرةٍ، لا يأبه بها أحد). كلام عقلاني لأن الحكومة الموازية هي التي تدفع الى الضغط على الجيش لقبول التفاوض والجنوح الى السلم بدلا من ازهاق كل هذه الأرواح واسالة كل هذه الدماء، وفي النهاية لا حل الا بالتفاوض أو تقسيم السودان، وفي الحالة الأخيرة فان تكوين الحكومة الموازية- حكومة السلام- يؤدي الى تماسك البلاد واستبعاد انفراط عقد الدولة الواحدة حتى لا نرمى في أتون تقسيم جديد، بعد فجيعة الجنوب الغالي.
أما المناداة بمثلث حمدي، وضرب الطبول على الدولة الوهم، دولة البحر والنهر فهي لا تعدو كونها أحلام زلوط.
شكرا للدكتور النور حمد على شجاعته، ووضعه النقاط فوق الحروف.. بل وعلى مصداقية القول والابتعاد عن حرق البخور في بيت السلطان الجائر.. وهكذا تكون الطليعة التي تتصدر الموقف.
أما ترون أن بهذا الموقف، قد صدق الدكتور النور حمد ووفى ؟

عبد المجيد دوسة المحامي
majeedodosa@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منبر الرأي
الأخلاق في الإسلام
منشورات غير مصنفة
من أبوك عبدالحميد الفضل إلى فاطمة .. بقلم: فاطمة غزالي
منبر الرأي
الطيب مصطفى وأسحق فضل الله وجهان لعملة واحدة .. بقلم: صلاح داؤد
علي ٠٠ وعلى أعدائي .. بقلم: صفاء الفحل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هنا أمدرمان إذاعة جمهورية السودان (١-٢): بمناسبة اليوم العالمي للراديو ، محاولة لتوثيق هام لكل الاجيال .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا

السودان وصراع الثقافتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

المؤتمر الاقتصادي .. أنزلوا لقاع المدينة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
الأخبار

غرق عبارة تقل 180 شخصاً بملكال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss