باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وزير المحاصصات وعقلية المافيا !! بقلم: مجاهد بشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

لم يفق الناس من صدمة التطبيق الفج لمنهج المحاصصة الحزبية والجهوية في الحكومة الجديدة التي تم الإعلان عنها مؤخرا، حتى خرج أحد قيادات الحركات المتمردة سابقا، بعد أن أسندت إليه واحدة من أهم الوزارات التي تعتبر بالنسبة لأي حكومة ورئيس وزراء يتحلون بفضيلة المسؤولية والجدية أداة أساسية وحيوية لمعالجة الأزمة الاقتصادية الحالية، ليعلن بمنتهى الدقة والوضوح أن السبب الجوهري الذي دفعه لقبول الوزارة، ضمان “دفع الأموال لتنفيذ اتفاقيات السلام”، وتمهيد الطريق أمام حركته ومشروعها لاكتساح الانتخابات وحكم السودان.

لو كانت المحاصصة في الحكم بين كيانات وعقليات متزنة راشدة ذات كفاءة وأهلية، لجاز القول بأن تقاسم المناصب والأجهزة الحكومية قد يكون ضربا من العمل الجماعي والتنوع الصحي الذي يرتجى منه تحقق فائدة التعددية والحيوية وتوسعة دوائر المشاركة في إدارة الشأن العام وصناعة القرارات والسياسات الوطنية.
لكننا نخشى أن نكون أمام محاصصة تقوم على تصورات ومفاهيم همجية وبدائية للغاية تعود للعصور الوسطى وقيم القبيلة وتحالفات المشايخ والسلاطين وأمراء العساكر، يعلن الوزير فيها قبل أن يجف حبر مرسوم تعيينه أنه إنما جاء إلى الوزارة لخدمة مشروعه الحزبي الخاص، وبناء الأسس المستقبلية لتمكين جماعته من حكم البلاد.
رجل الدولة الجدير بالمواقع القيادية يستهل عمله بالكشف عن رؤيته وخططه لتحقيق الأهداف في مجال الصحة أو الاقتصاد أو التعليم مثلا، ومعالجة المشكلات وأوجه القصور، والارتقاء بالأداء وتطوير منظومة العمل والإنتاجية، أو على الأقل يلوذ بالصمت ريثما تتضح للناس حصيلة جهده وعمله، ولا يحتفل بالوزارة الجديدة من خلال حفل خطابي مرتجل على عجل أمام الأتباع في مشهد يستدعي إلى الذهن صورة زعيم قبيلة بدائية أو عصابة من قطاع الطرق يحتفلون سويا بالأسلاب والغنائم ..!
إن الوظائف العامة في الدولة ابتداء من أبسط وظيفة إلى الرئيس، لها هدف جوهري وحيد هو خدمة المصلحة العامة لسائر المواطنين، أما خدمة الأجندة والطموحات والمخططات الشخصية والحزبية، فهي أهداف لا علاقة لها بالوظيفة العمومية ومن غير المقبول أن تتحول المناصب الوزارية إلى أداة معلنة لتحقيقها.
ويا ليتنا علمنا لهؤلاء الإخوة مشروعا فكريا أو سياسيا يبشرون بعضهم باستغلال الوزارة لخدمته، ولو من نوعية المشروع المتداعي الذي تهاوت أركانه بعرابه وصانعه شيخهم الراحل، الذي لم يكن مخططه قبليا ولا جهويا في أهدافه الظاهرة أوالخفية بل أمميا، فهؤلاء الإخوة لم نقف لهم على مشروع غير العجلة إلى الحرب والأطروحات الجهوية غير القومية.
إن الدولة التي تفكر أحزابها وكياناتها “الثورية” وتعمل بطريقة عصابات المافيا لن تتقدم خطوة للأمام، فشتان ما بين عقلية المافيا التي لا تعرف غير الخداع والقتل والتدليس والكذب وجمع أكبر قدر ممكن من الأموال والمكاسب والتستر على كافة أفراد العصابة وأفعالهم المشينة غير القانونية بل والدفاع عنها حتى الموت، وبين عقلية قادة الأحزاب والتنظيمات في الدول المتقدمة والناجحة.
من المؤسف أن تنضم “الكيانات الثورية” من الخلفيات الفكرية اليسارية واليمينية على حد سواء إلى حفلات المجون السياسي والإداري المتعالية فوق القانون والمنطق والعقل والقيم والتجربة الإنسانية، التي اشتهر بها نادي حكام الخرطوم، انضمام بأفعال فاضحة في وضح النهار وعلى رؤوس الأشهاد من قبيل شراء عقارات بخمسين مليون دولار، والإعلان بملء الفم عن توظيف أجهزة الدولة لتحقيق المصالح الشخصية وخدمة الأجندة الحزبية.
إننا نأمل أن تكون هذه الهفوة نابعة من عفوية وحسن نية الإنسان البسيط الذي لم تصقله الخبرات وسنوات التدرج في سلم إعداد رجال الدولة، فاحتفل بما يظنه إحقاقا لحق المظلومين والمهمشين في الأرض بهذه الطريقة غير الموفقة وخانه التعبير والإخراج ، على ذات طريقة أخ له من قبل جلب أمهاته إلى مكتبه الرسمي بالوزارة في احتفال تلقائي بسيط لا يخلو من سذاجة في التعبير عن فرحته بالمنصب واعتزازه بوالدته وأسرته ، ثم كان منه بعد ذلك أداء لا بأس به في موقعه.
كما أن هذه الوزارة تحديدا ليست مدعاة لاحتفال شخصي أو حزبي من أي نوع، وكل ما هنالك أن هذا الأخ الوزير وحركته الذين يتأهبون لإعلاء راية مشروعهم واكتساح الانتخابات، تم تقديمهم قرابين سياسية لتحمل مسؤولية الفشل الاقتصادي وسوء السياسات والإدارة المالية، والموازنة التي تتضخم مصروفاتها دون موارد في جنون جامح وغياب للأهلية العقلية العامة تتضاعف حدته عاما بعد آخر.
لسنا ضد أحد بعينه، إنما ننتقد التصورات والأفعال الهمجية والبدائية والعقليات الحزبية المافيوية لإصلاحها والخروج إلى فضاء رحب من آفاق العمل الوطني المشترك لتحقيق المصلحة القومية العليا بالمنهج العلمي والعقلانية والمعايير الدولية الحديثة المتعارف عليها، وللأسف فإن الأحداث والتطورات الراهنة ترسم صورة قاتمة للمستقبل، دولة فاشلة بين أيدي جماعات من الحكام والسياسيين والعساكر وأمراء الحرب من مختلف الخلفيات والمذاهب، تجمعهم عقلية واحدة همجية بدائية مافيوية لا تعرف الرؤية الاستراتيجية القومية الشاملة وأساسيات بناء وإدارة الدول والمجتمعات في القرن الحادي والعشرين، ولا قيم الإنجاز والتنحي عند الفشل وعدم التصدي لمهمات وتحديات أكبر من قدراتهم المتواضعة، ولا يعرفون المؤسسية والنزاهة والشفافية وحكم القانون، إلا عندما يرفعون لافتات وشعارات رنانة على واجهة دكاكينهم الحزبية والثورية والأسرية والمليشياوية.

mugahid4891@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إدوارد لينو: من لغة الحوار الي الغابة .. بقلم: يوسف ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشفاء للموسيقار: عُمر الشاعر .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

ولتعرفنهم في لحن القول 2-3 !! .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

بعد جريمة مقتل الطفل السوداني المروعة.. من المسؤول عن حماية الأطفال اللاجئين بمصر !؟؟ .. بقلم: أحمد محمود كانِم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss