باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

الشفاء للموسيقار: عُمر الشاعر .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2016 6:51 مساءً
شارك

(1)
ليس من باب الوفاء وحده ، ولكن كثير من مواضي أيامنا الزاهرات بدت للعيان ،ومضة حياة أسهم في إنبات زهرها الفنان والموسيقار ” عمر الشاعر ” . تجمّلتْ عاصمة السودان الوطنية بمقدم “عمر الشاعر” من كوستي ، تماماً كمقدم ” ود الفكي ” من كبوشية للعاصمة مطلع القرن العشرين ، ونقل جديد الأغنية . كان “ود الفكي ” يجلس وسط ” العنقريب ” وله عصاة يغرزها في الأرض وأخرى صغيرة ، هي كل الإيقاع في مطلع القرن العشرين .
أعدت ما كُتب عن أن ” عمر الشاعر ” يخوض معركة الجسد حين تُلم به المِحن ، فيضحى مرض ” السُكري “من مرض صديق، ويتحول إلى عدو.
(2)
قمت من النوم فزعاً . وفي الخاطر ما ذكّرنا به الشاعر “الحلنقي ” في بعض نثره عن ” عمرالشاعر ” . فحاجة جسد الموسيقار للاستشفاء صارت من تجربة يمر بها الإنسان عادة، إلى عصف يريد أن يقهر الجسد والروح . تعلقت قلوبنا بالأقربين إلى نفوسنا وهم لا يعلمون قدر أنفسهم في صُنع أساس حياتنا الحاضرة . يأتي “الزمن الجميل ” ويطرُق بابنا من جديد على غير ما يشهي من لا يحبوننا ولا يحبون الجمال . نبيل هو ” عمر الشاعر “. جمّل أيام عمرنا كلها ، فأزهر الوجدان ، يعرف طعم النغم الذي يُلامس القلوب . يحس الشِعر ويعيد تركيب المواضع اللينة من أحرُف المد ، ليصنع منها لحناً شعبياً يلُهم نفوسنا الحيرى . والقلوب كما قال أكرم الأكرمين “إن كلَّتْ عَميتْ ” . كان الموسيقار هو الصانع الماهر الذي يمحو الكلال ، ويُجدد النفوس . بل أن مضخة الدم ” القلب ” ، كما كان يصفها الأقدمون ، لها قدر كبير في التفكير ، أثبتته العلوم المتلاحقة .
قامت نبتة المحبة ، وأزهرت في زهو الشباب . كانت ألحان ” عمر الشاعر ” مزرعة خصبة ، تستمع إليها النفوس الكبار ، فتورق ، ثم تُزهر.
(3)
آخر مرة التقيته عند مقابر ” حمد النيل ” بأم درمان في أواسط الثمانينات ،ونحن نودِّع الصديق الموسيقار ” جمعة جابر ” . بادي الحُزن عليه ، وكان ” عُمر ” في لباس سلاح الموسيقى العسكري ، فارع القوام نبيله . وكانت هول صدمة رحيل الموسيقار ” جمعة جابر ” ترن أبداً في الخاطر ، فقد كنا نشترك سوياً صداقته :
هذه الدنيا سماء كان فيها القمر ” كما أشعر الهادي آدم ” . حنوناً كان رفيقاً وكان ناقداً . وعلى نهجه كان ” عمر الشاعر ” . درس الموسيقى وتخرج عام 1974 من معهد الموسيقى ، ومن كسلا سابقاً كان قمره الفني ساطعاً .
فهو غني عن كل تعريف ، عملاق بقدرته الولوج لوجداننا بتعقيداته ، وننال الفرح كله أو أغلبه .
(4)

أ يُصلِح العطَّار ما أفسده الدهر ؟

أيعيدنا العطَّار للزمن الجميل . يخسف العُمر الذي صرنا فيه ، ويعيده لنضاره وللقلوب اليانعة ألقها وللنفوس صفائها ؟ .
كان الرائع “زيدان إبراهيم” فنان شباب السبعينات . اجتمع مع شاعر كوستي “التجاني الحاج موسى “والرائع الموسيقار ” عُمر الشاعر” حتى أطلت علينا :

باب الريدة وانسدَّ
أقول يا ربي أيه جَدَّ
أهي الأيام بتتعدى
ونَقعُد نَحسِب في المُدة
. . . . . . . .
وَحات عُمراً قضيتو معَاك
مُحال عن ريدَك ارتدَّ
ولمَّا العين تلاقي العين
. . . . . . . . .
(5)

كُنا نتتبَّع سيرتهم في حي العباسية ، قُرب” زُقاق المَدق” .في الصفحة الغربية من الحي . لأهل الحي طعم ونكهة خاصة . تآخت قبائل وأعراق وسكن الود بينهم منذ أكثر من قرن من الزمان . الطُرفة صناعة هينة في ذلك الزمان .تهتز الأرض طرباً من تحتكَ وأنت تستمع . أمسيات نادي العباسية بغناها: رياضة وثقافة وفنون متنوعة و ترفيه . يدعونا صديق العُمر” الشيخ محمود “في يوم من أيام الخميس لحفلٍ بدأ بندوة ثم الغناء والطرب إلى منتصف الليل . تشهد اللغة العاشقة وقد وُلدت هناك . بدأ الفرح في النادي واختتمناه في دار قريبة دعانا لزيارتها :
(6)
طرق محمود الباب ، ثم دخل بعد دعوته .

ـ أهلاً .. ما تعَرَّفنَا ؟

ـ عبد الله

ـ كُلنَا عَبيد .. يا جَماعة الأسامِي دي
بتجِيبُوها من وين ؟

ـ يا زُوزو دَه صَاحبِي .. جَابو الهوا الطَاير ..
بِريدكُم في الله .

ويضحك محمود .

ـ سَنَة ! .. الحِلُو بالخُشَاف ؟

ـ الله ….. يا جَماعة ما تبهَلُوها . الضيف قريب
مِن الحَي الجَنبَنَا و صاحبي .

ـ أهلاً بالحَبيب .. شَرَّفتَ . إحنَا نِظامنَا بِنخُش طَوالي.
ضحك الجميع . وبدأت الحكاية . هَمسٌ هنا ودوزنة لآلة العود ، ثم :

في الليلة ديك لا هان علي
أرضى وأسامحِك و لا هَان علي
أعتُب عليك
شِلتَ الجراح والابتسامة
وكل أحزان اليتامى ..

*

ـ الله يا عزمي أحمد خليل .. وينَكْ ؟

ـ هيجتَ القُلوب ..

– كُلو زول مَشغُول بزولو .
عيون لعيون مُحاربَة
شِفاه لشِفاه مُقاربة

ـ خليهُم يقولو ازي ما الناس يقولوا.

ويصرخ الفنان الرائع :

ـ كَشَفتَ حالنا يا الكَاشِف…
(7)

لك أيها الموسيقار الفنان دعواتنا الصادقة لك بالشفاء ، ودعوات كل من تذوَّق حلاوة المحبة الإنسانية ولم يستطع الكتابة . وقد كُنت من صُنّاع تلك المحبة ، بما يسره المولى لك من موهبة غزيرة ، ازدانت بالعلم . فلا تبتئس ، لم نكُن نعرِف .
*
وأقطف من إقرارات بالامتنان كتبها صديقنا الراحل المُثقف العضوي : إبراهيم آل عكود، عندما كتب تقديماً في سِفره ” المدارات والمعابر” ، راغبين أن نسير سيرته :

{ أنشر باقات وردٍ نديّة لكل من ثبط همَّتي أو عتّم على الجُهد بوعي أو بلا وعي . لقد شجعوني بمواقفهم السالبة ومنْ عرِف كل الناس ، عذر كل الناس }

عبد الله الشقليني
1 أغسطس 2016

alshiglini@gmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
اللجنة القومية لتكريم د.منصور خالد: إعتذار لازم
منبر الرأي
الثورة للغبش والكادحين .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
سيرة في مسيرة هذا الجينوم المدّمر: الإنتهازيون في السودان (1-3) .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
دعوة للشيوعيين السودانيين لعقد مؤتمرهم السابع
Uncategorized
الفيتوري….وعبد الخالق محجوب: لا تحفروا لي قبراً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استقيل يا فيصل محمد صالح .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

أكبر طرائف ومفارقات الثورة السودانية! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

برانويا الاغلبية الصامتة ما بين كلاب بافلوف والشخصية السايكوباتية (1-20).. بقلم: أحمد زكريا إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراسلو الفضائيات شرطوا عيننا باستجلاب الجهلاء ليتحدثوا عن الشأن السوداني .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss