ثقب في جدار الثورة .. بقلم: محمد موسي حريكه
كانت تلك التسوية كفيلة بأن تبعث شيئا من الطمأنينة في نفوس الثوار ، باعتبار ان ميزان الخلافات التي قد تنشأ مستقبلا في تشكيلة ذلك المجلس السيادي وكما اسلفت 6+5 لصالح المدنيين سيحفظ حقوق الفرقاء ، واعني المدنيين الذين قدموا آلاف الضحايا في طريق الثورة التراكمي خلال ثلاثون عاما من حكم الانقاذ العضوض .
إذن فان عملية ابعاد العالم الجليل محمد الامين التوم من حقيبة التربية والتعليم قد خضعت لمعامل ذلك المجلس ، والذي تحول بقدرة قادر الي مجلس (لاهوتي) يمنح صكوك الغفران ،ويفتي في ضمائر وسرائر العباد ، ولديه من مقاييس الطهارة والعفة ما يمنحه تلك القوة الطهرانية التي تجعله قادرا ان يفتي وعلي الملأ ان (زيد) مارق او (كافر) او وثني وعليه فان المقاييس التي أودعت لدي أضابير هذا المجلس قد قررت وبما لا يدع مجالا لللشك ان (عبيد ) لا يصلح للوزارة.
لا توجد تعليقات
