محكمة الجنائيات الدولية أداةٌ سياسية كيدية مُستغلة ام عدالة مُستقلة (1/4) .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)
إتُهمت المحكمة الجنائية بأنها تتخصص فى فئات بعينها لشئ فى نفس يعقوب فهى التى قدمت القادة البوسنيين للمحاكمة، بينما وضعت اصابعها على اذنيها رافضةً سماع الاصوات المطالبة بتقديم إسرائيل لمحكمة الجنايات الدولية بسبب ما ارتكبته من جرائم و فظائع فى فلسطين ، و اخرين طالبوا كذلك بتقديم بوش و بلير نسبةً لما تسببوا فيه فى الحرب العراقية التى اعتبرت أنها حرب غير قانونية أدت إلى احتلال بلد و قتل مواطنين ، و بناءاً على ذلك فهم يستحقون المحاكمة أمام محكمة الجنايات الدولية و مع كثرة الاصوات المطالبة بذلك لم تصغى لهم المحكمة الجنائية التى سارعت بسرعة الصاروخ لإصدار قرار فى قضية دارفور و عجزت نفس المحكمة حتى من إرسال وفود إلى فلسطين و العراق للتحقيق حول الجرائم و الفظائع و رفع قرار لمجلس الأمن؟؟؟
و بمناسبة مجلس الامن وجهت حوله عصا الاتهام بانه مسيس غير نزيه لانه يوفر الحماية الامريكية من المسائلات لدول و كيانات بعينها لذلك لم تُساءل اسرائيل و لا حتى بوش و تونى بلير و آخرين فمجلس الأمن نفسه الذى حول قضية دارفور و فصل فيها فى ذات الوقت تقاعس عن تحويل قضية فلسطين و اسرائيل و كذلك موضوع العراق و جرائم بوش و بلير،
يقول البعض مجلس الامن يتخذ قراراته بتصويت الاعضاء ،و خمسة اعضاء صوتوا فى القرار الموجه للسودان اذن هو غير باطل، و هنا سؤال اخر يطرح نفسه
elmugaa@yahoo.com
لا توجد تعليقات
