باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

نافع: مندوب مبيعات .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 15 يوليو, 2012 4:45 صباحًا
شارك

كفى بك داءً

التقى نافع علي نافع الثلاثاء الماضي بالقاهرة رئيس مصر الجديد محمد مرسي، المرشح عن التحرير والعدالة، الذراع السياسي لحركة الأخوان المسلمين، ومنها حط في تونس حيث خاطب الخميس مؤتمر حركة النهضة الإسلامية، الحزب الذي يقود الائتلاف الحاكم في البلاد ما بعد الثورة على نظام زين العابدين بن علي، إلى جانب خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، ومصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي. نافع، كما يبدو، مكلف بتسويق نظام المؤتمر الوطني للقوى الإسلامية التي صعدت إلى الحكم في الجوار على أجنحة “الربيع العربي”، الربيع الذي قال البشير الرئيس الاسبوع الماضي أن ترجمته في السودان صيف ساخن يشوي أعداء الإنقاذ.
كما شكلت الحركة الإسلامية السودانية استثناءً عن مثيلاتها في الاقليم باقتناصها السلطة السياسية في 1989 عن طريق الانقلاب العسكري لتستأثر بفضل انشاء أول دولة اسلامية حديثة في العالم السني، وفقا لقياس حسن الترابي وقتها، تجد نفسها اليوم خلو من الغطاء الديموقراطي الذي يدثر حكم أقران لها في مصر وتونس، خاصة وقد انتقل عرابها، حسن الترابي، إلى الصف المعارض لسلطة تلاميذه، يعيد ويكرر التحلل منها حد الملل. أعظم شاهد على تعثر المؤتمر الوطني في هذا المضمار تأتأة الحكومة بإزاء الأزمة الدموية في سوريا حيث آثرت الحياد “البطال” وبعثت مصطفى عثمان اسماعيل لينصح الرئيس بشار الأسد في فن صناعة الدساتير الانتقالية، ثم صمتت بالكلية، لا تريد ربما أن تختار صفا بين حكام طهران وموسكو وبكين، من جهة، وتركيا والسعودية من جهة أخرى، فالجميع يرجى منهم  في ساعة الضيق. في مقابل ذلك، نهضت القوى السلفية، من حالف منها المؤتمر الوطني ومن خالف، ومعها منبر السلام العادل، لمواجبة ثوار سوريا، فأنشأت صندوقا لجمع التبرعات ونظمت مسيرات شجب وإدانة غاب عنها إسلاميو الوطني. جذب لمع الثورة السورية كذلك ياسر عرمان، الذي نقلت الأنباء اتصاله بالناطق الرسمي للمجلس الوطني السوري، بسام جعارة، قصد التنسيق بين السودانيين والسوريين في دول المهجر لعزل النظامين. أما حسن الترابي، فقد أرسل الرسائل لمصر “الثورة”، يكرر التحذير من مؤامرة غربية لوأد الديموقراطية متى فاز الإسلاميون بقطافها، ذلك في معرض التعليق على المواجهة بين الرئيس مرسي وقضاة المحكمة الدستورية ومن خلفهم المجلس العسكري في مصر.
لكن، ألم يغب معنى “الربيع” عن جميع المتعلقين بستاره، نافع والترابي وجماعة الانتباهة وأصدقائها وكذلك ياسر عرمان. كشف عن هذا المعنى الفيلسوف السلوفيني سلافو جيجيك قائلا “ألم تكن الانتفاضات في العالم العربي مقاومة جماعية تجنبت الخيار الكاذب بين العنف المدمر للذات والأصولية الدينية؟” عاد جيجيك إلى صيف الثورة في مصر فأضاف إلى حكمه الأول أن الأخوان والعسكر تحالفوا لوأدها: أمن جيش مبارك مصالحه المادية وفي المقابل ضمن الأخوان الهيمنة الآيديولوجية. أليست هذه المعادلة سلعة نافع علي نافع؟

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا أبناء العباس أعطوا الناس: هكذا كان صيتنا في يثرب الرسول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحملة ضد الجنجويد .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

محنة دارفور .. الناس في شنو ؟ والحسانية في شنو ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

المرتبات وضل الدوش الوقف مازاد!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss