باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التطرف والغلو في الدين .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

يقول الأستاذ زين العابدين الركابي في مقدمة كتاب لمؤلفه الباحث عبد الرحمن بن معلا اللويحق بعنوان الغلو في الدين في حياة المسلمين المعاصرة.
إن تاريخ التدين وحاضره أصيبا بآفتين مهلكتين:
1- آفة الإعراض عن هدى الدين، أو التفلت منه.
2- وآفة الإيغال في الدين بغير رفق، ولا سكينة ولا اعتدال ولا لطف، إن كان ذلك في الفهم والاعتقاد أو في العمل والسلوك وهذا هو الغلو.
ففي عهد سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ظهر الخوارج، وكانوا عبّاداً ومجاهدين في الجملة ولكن غلوهم الاعتقادي والعملي جعلهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، وقد حكموا بكفر من خالفهم واستباحوا دماء مخالفيهم.

كما تطرف المعتزلة في تنزيه الله تعالى حتى قالوا بنفي الصفات- إلا قليلا- إذ قالوا 🙁 ما قامت به الصفات فهم جسم، لأن الصفات أعراض والأعراض لا تقوم الا بالأجسام).
وبالغوا في الربط بين الإيمان والعمل حتى كفروا المسلمين بالمعاصي والذنوب.
وقد اختلف الناس في الموقف من الغلو إلى:
1- اتجاه يدعو للغلو بحسبانه أخذاً بعزائم الدين.
2- اتجاه ينتقد الغلو بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير
3- اتجاه يدعو الى وسطية الإسلام ويدعو لمنهج الاستقامة اعتقاداً وفكراً وسلوكا.

إلا أن من مخاطر محاربة الغلو اتخاذه ذريعة لمحاربة الإسلام.
لذلك لا بد من التأكيد على أن الإسلام دين الوسطية، قال تعالى” وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيد”.

وفي التحذير من الغلو أو التقصير، يقول تعالى ” اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين”.
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” يا أيها الناس اياكم والغلو في الدين، فانه أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين”.

لذلك لا مكان للطرف والغلو في الإسلام.
ولكن أخذت بعض الجماعات المتطرفة بتفسير الأحاديث والآيات بفهم متطرف.

فالغلو نوعان:
اعتقادي وعملي.
فالاعتقادي كالغلو في الائمة وادعاء العصمة لهم كما هو عند الشيعة، أو الغلو في البراءة من العصاة والمذنبين وتكفيرهم.
وهو أشد خطراً وأعظم ضرراً من الغلو العملي.
وسببه عدم فهم القرآن، والاختلاف في تفسير القرآن بين الظاهر والباطن وبين التفسير والتأويل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” يقرأون القرآن ولا يجاوز حناجرهم”.
كما أن من أوصاف المتطرفين التكفير واستحلال الدم، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ” يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان”.
amaalga@gmail.com
///////////////////

 

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نزيف الشهداء .. والتطبيع مع الموت .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
أمراض السّياسة السّودانية – الإستبداد وصعود الإنتهازيين (3) .. بقلم: أحمد يعقوب
أعمدة
أفريقيا والعدالة الأنتقالية
Uncategorized
مؤتمر برلين ديجافو.. وسيادة متآكلة
ميلاد النبي وتصحيح المسار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان يفقد أمل النهضة وعلاج أزماته .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

حنانيك يا خادم الحرمين زعيم القوم لا يحمل الحقدا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلاح ونسي مع الخالدين.. عملا وذكرى .. بقلم: أمام محمد امام

طارق الجزولي
منبر الرأي

نهاية الدولة السودانية بفشل أبنائها .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss