التطرف والغلو في الدين .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين
يقول الأستاذ زين العابدين الركابي في مقدمة كتاب لمؤلفه الباحث عبد الرحمن بن معلا اللويحق بعنوان الغلو في الدين في حياة المسلمين المعاصرة.
كما تطرف المعتزلة في تنزيه الله تعالى حتى قالوا بنفي الصفات- إلا قليلا- إذ قالوا 🙁 ما قامت به الصفات فهم جسم، لأن الصفات أعراض والأعراض لا تقوم الا بالأجسام).
إلا أن من مخاطر محاربة الغلو اتخاذه ذريعة لمحاربة الإسلام.
وفي التحذير من الغلو أو التقصير، يقول تعالى ” اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين”.
لذلك لا مكان للطرف والغلو في الإسلام.
فالغلو نوعان:
لا توجد تعليقات
