باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد موسى حريكة عرض كل المقالات

بائعة الورد في مواجهة بائع (الشوتال) !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 20 فبراير, 2021 9:49 صباحًا
شارك

تعاطت السوشيال ميديا وبكثافة حالة الفتاة السودانية (مي إسماعيل) البالغة من العمر واحداً وعشرين عاما وهي تبيع الورد في مدينة بورتسودان ،مستخدمة دراجة هوائية تطوف بها علي المارة والمتنزهين علي رصيف كورنيش المدينة .
وقد شغلت الحالة قناة ألبي بي سي في برنامجها (تريندينغ ) في حلقة شهدت سجالا بين مؤيد ورافض ومشاغب لأصل الفكرة .
كما ان قناة ((سكاي نيوز) أفرزت حيزا مقدرا من وقتها لإلقاء الضوء علي الظاهرة وذهبت ابعد من ذلك لسؤال مي إسماعيل عن هدفها من ذلك حيث ذكرت انها (تهدف لإخراج السودانيين من حالة الإحباط ونشر ثقافة الورد ).
واضافت مي (ان البعض يتفاعل مع مهنتها ويحترمها ويتفهمها اما الكثيرون فيرونها نوعا من الترف وإضاعة الوقت ومحاولة للظهور ).
يحدث ذلك في ظل ذلك الصمت المهيمن علي القنوات السودانية ، وتضاءل قدراتها ، ازاء التحولات العميقة في ذلك المجتمع ، وهي التي تحصي كل واردة وشاردة وبوح ، لأنشطة تتضاءل كثيرا امام بائعة الورد.
في اعتقادي اننا امام ظاهرة اجتماعية تتسنم فيها المرأة السودانية دفة القيادة ، لإحداث تحول ونقلة اجتماعية ، في زمن متسارع وتشكل فيه الظواهر المتداولة مهما تواضعت بذرة في تربة التحول ،ونقش في صخرة الانتقال الحتمي وفق نظرية الثابت والمتحول .
فهل المرأة السودانية أصبحت الان في حالة انتزاع الحقوق بعد تلك الهيمنة الذكورية التي امتدت طويلا ، ولم تكتف بتلك الدعوات الخجولة الذكورية (يا ام ضفائر قودي الرسن ) ؟وها هي تفاجئ الخاملين والمتسكعين علي ارصفة التغيير بالعمل المباشر .
لقد شهدت العقود الاخيرة ثورة تراكمية قادتها النساء في اوسع الميادين ديناميكية ، وهو معامل الاقتصاد . فحينما التهمت الحروب قدرات الرجال تصدت المرأة السودانية وبكل بسالة لنظم الإعاشة ومن مرارات النزوح والتشرد وكانتونات الفقر علي أطراف المدن نهضت المرأة لحفظ نظام العائلة وتصدت للفقر ببسالة وهي تعمل كبائعة شاي او اطعمة او عاملة نظافة في المدن المتخمة ، حتي ان أنظمة الرصد الأممية أطلقت علي ذلك مصطلح (تأنيث الفقر ).
وسجل التاريخ حضورا استثنائيا للمرأة السودانية في ثورة ديسمبر المجيدة فقد كانت ذلك الوقود الوجداني والحضور الفاعل في المتاريس والخيام والمستوصفات الصحية، في الرسم والتشكيل والغناء واعطت كل الممكن منذ انطلاقة الثورة وحتى مهرجانات الموت وحمامات الدم التي شهدتها ساحة الاعتصام .
ومن منا لم يذكر او يشاهد (صائدة البمبان )،او (أيقونة الثورة )او ذلك الرتل المقدس من الشهيدات او اللائي بترت اطرافهن في تلك الملاحم البطولية .
إذن فان بائعة الورد تلك الفتاة التي تطوف بدراجتها الهوائية علي ارصفة الميناء ، فهي تشكل عطاء رمزي علي صفحات كتاب التحول والتغيير في ذلك الواقع بطئ الخطي باتجاه الفجر .
وفي ذات الوقت فان استخدامها للدراجة تحطيم لتلك (التابوهات ) التي لا تري في المرأة سوي انها عورة تسعي بين الناس .
وباقة الورد تلك فهي مشاركة متواضعة ضد تلك اللوحة الشائهة التي يرسمها أعداء الجمال والخير في كل زمان ومكان أولئك المرضي من طيور الظلام المصابون بلوثة (الفاندليزم) التي تحطم كل جميل في الحياة.
ولعل الأهم في ذلك كله رسالة للجميع ان مدينة بورتسودان ليست حكرا فقط لبائعي(الشوتال) ذلك الخنجر البجاوي الذي ينتشر به الباعة المتجولون في ارصفة الميناء او سوق المدينة وليست حكرا لبائعي العصي و السيوف ، وليس جل قاطنيها من الراقصين علي مهرجانات الفلول البائسة التي تحاول إعاقة تيار التغيير .
ولكنها مدينة لديها القدرة علي تداول الورد والتبشير بلوحة جمالية خلف كل هذا الغبار والركام . والسعداء فقط هم الذين يَرَوْن في فعل مي حالة إيجابية .

musahak@hotmail.com

الكاتب

محمد موسى حريكة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
حميدتي يتعهد بملاحقة من يقوم بعمليات التجنيد الزائف
منبر الرأي
تفسير الأحداث بين نظريه المؤامرة وإنكار المؤامرة .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة
النصر السوداني والعار الروسي !
منبر الرأي
مع تصاعد حرب المسيرات لا بديل غير وقف الحرب
الإسلاميون وبقية الأحزاب: إلى متى المكابرة والإنكار على أنقاض الوطن؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مواجهة ثانية

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

لابد من الوصول الى لاهاي وإن طال السفر (3) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

والبعض لا يفهم لماذا نهيم بامدرمان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

استقلال السودان وخطاب البرهان .. بقلم: عمر هواري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss