باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جعل المدنيين كالدروع البشرية في سبيل تحقيق مكاسب يخالف قوانين الدولية .. بقلم: محمدين شريف دوسة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

dousa75@yahoo.com

من يقف وراء استدراج قوات الحركات المسلحة الي العاصمة؟
بدلاً من انخراط هذه قوات في حماية النازحين و اللاجئين و مساعدة في حفظ الامن والاستقرار في دارفور من مفترض يبدا بوضعهم في مواقع التجميع متفق عليه وفق برتوكول الترتيبات الامنية .
لم ينتظر هذه مجموعات ، وقد بادرت عدد من هذه الفصائل المسلحة بجلب قواتها الي العاصمة وهذه قوات تحمل الاسلحه ثقيلة بما فيها المدافع بعيد المدى يخالف نصوص الواردة في الاتفاق .
وفق الاتفاق يحدد الاطراف اتفاق معسكرات للتجميع قوات حركات الموقعة وضع الاسلحة ثقيلة بطرف ثالث ، قبل دخول هذه قواتها الي معسكرات التجميع ومحدد لها بفترات الزمنية بحيث يبدا تشكيل قوة مشتركة و اجراء الحاق منسوبيهم في قوات النظامية لم يحدث ذالك يبدوا
ان هناك التباين واضح من خلال تصريحات الصادرة من جهات عسكرية بتحركات هذه قوات
و عددها و نوعية عتادها إضافة الي عدم وجود اي معلومات مشتركة او متبادلة بين مجموعات الموقعة علي الاتفاق و مخابرات الاجهزة النظامية في الدولة ، هذا ما أكدته تضارب حول تصريحات ودخول قوات بصورة مفاجئة من دون ترتيب حتي محل الاقامة هذه قوات من قبل ولو مؤقتا و اتخذ بعض هذه مجموعات واجهه الحديقة الدولية في قلب الخرطوم مقراً لها .
و كثير من محللين السياسين و العسكريين يقلون ان اختيار هذا المكان تم بعناية وعن قصد ، علي عموم ما يهمنا تم اختيار عن قصد او دون قصد ولكن المسؤلية يقع علي عاتق الحكومة ممثلة في وزير الداخلية و الدفاع ولجنة الامنية مسؤل منها رئيس الوزراء اي اثار ستنجم بسبب خلل الامني يتحملها الحكومة التي لم تضع اجراءات الوقائية بحماية المدنيين في ظل تباين بين هذه القوات .
بسبب تعدد الجيوش اصبح الخرطوم منطقة عسكرية يهدد امن المواطنيين و يرعب السكان ، اثيرت هذه القضية في مواقع التواصل الاجتماعي والصحف
و قنوات الإعلامية جدلاً واسعاً بسبب وجود هذه قوات في الخرطوم من دون اي مبررات منطقية للمواطن البسيط .
لا يختلف اثنان حول حق تنقل او وجود منسوبين للفصائل المسلحة او اجهزة النظامية اخرى في اي المكان في السودان اذا تم وفق اجراءات العسكرية معروفة
و بالتنسيق و معرفة تامة من مخابرات العسكرية بتحركات هذه مجموعات حتي يضع الدولة تدابير اللازمة بحيث يفصل مناطق العسكرية عن المدنية ويخصص لها معسكرات ، بحيث تستوعب هذه قوات و توفرلهم خدمات ضرورية تليق بمكانة الجيوش .
كل يتسأل من وراء هذه المخطط التي يهدف الي جعل المدنيين كالدرع البشرية ، لابتزاز الحكومة لتنفيذ بنود الاتفاق جوبا ؟ .
وقعت الحركة الشعبية بقيادة الشهيد قرنق لم بنقل اي من قواتها الي العاصمة الا عدد محدود متعلق بحمايه قيادات ولم تظهر استعراض قوتها لا لحكومة و لا لجهات الدولية طيلة الفترة الانتقالية حتي تاريخ اعلان دولة الجنوب استقلالها في 2011 في الوقت عدد قوات الحركة الشعبية وقتها تفوق عشرات مرات عدد قوات الحركات المسلحة التي وقعت علي اتفاق جوبا ! محاولات اظهار القوة وبروز العضلات ، وزرع الرعب للمدنيين سيكون له ردود السالبة علي مجموعات المسلحة وسيخصم من رصيدهم ويضعهم تحت مجهر المجتمع في هذا التوقيت .
أين ميلشيات حميدتي التي تسيطر علي مواقع الرئسية في الخرطوم
لا سيما الاذعة و التلفزيون و القصر الجمهوري حتي قيادات وحدات العسكرية في داخل العاصمة لا سيما سلاح الطيران سرعان ما تم سحب بساط منها برغم قوتها وعتادها وكل يعلم
مدى خطورتها علي السودان
و شعبه .
من طبيعي جداً ان تزول قوات تابعة للفصائل المسلحة في الخرطوم ويمحو من الساحة في فترة وجيزة اما بتنفيذ ترتيبات الامنية او شق الصفوف وشراء الذمم وتفريقهم او جرهم الي الحرب واخراجهم بالقوة كل هذه احتمالات الوردة .
هل هذه مجموعات في حاجة الي جلب قواتها الي الخرطوم في ظل غياب الامن و صراعات القبيلة التي تزايد بعد توقيع اتفاق جوبا ؟ ، في ظل مهددات التي تواجهه الاتفاق يحتاج الحركات الي ترتيب اوضاعها الداخلية اكثر من دخول في حصار محكم من كافة اتجاهات .
دائماً قرارات الخاطئة سيقود الي نتائج كارثية ، كثير منكم يعلم كيف يفكر قيادات الحركات المسلحة في ظل هذه الظروف نتيجة تراكم الاخطاء التي ارقت قضية السودانية خلال سنوات الحرب في مناطق النزاع بسبب تخبط قيادتها ، اي قائد عسكري يعرف اين تكمن مصلحة قواته ؟ ولا يمكن يتم وضعهم في هذا الفخ كما يفعل قادة الانتهازيين ، من الاحرى كان يستفيدوا من الدروس الماضي تجربة قوات حركة مناوي تم قتلهم بدم بارد في منطقة مهندسين في ام درمان ، كان دليل كافي من عدم تكرار تجارب الفاشلة مرة اخرى .
هذه مرة اذا لم يفكر قادة الحركات بحنكة و خروج من عنق الزجاجة سيدفعون الثمن ، جراء المغامرات الخاطئة ، ينبغي علي قادة الفصائل الموقعة علي اتفاق جوبا عدم تلاعب بالأرواح جنودهم واستغلالهم في تمرير اجندة غير
اما رهان علي الحصان حميدتي الذي غدر بجميع حلفائها اخرها الدكتاتور البشير لا يمكن ان يستمر معكم حتى النهاية ، حتماً سيغدر بكم بلا شك .
ضرورة سحب كافة قوات في العاصمة وابتعاد من من مواقع المدنيين و تخصيص لهذه قوات ثكنات عسكرية خارج المدينة
و ايجاد سبل دمجهم في وحدات العسكرية ، اي تأخير دمج هذه قوات سيكون خصماً عليكم .
جعل المدنيين الدروع البشرية في سبيل تحقق مأرب الخاصة يخالف قوانين الدولية يجب علي المواطنين تسير مسيرات مطالبة باخلاء الخرطوم من سلاح وابعاد كافة القوات المسلحة خارج المدينة .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل تخطت الثورة عقبات السقوط ؟! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هي الخيارات التي تركتها حكومة المؤتمر الوطني للنوبيين .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

الفترة الانتقالية.. بتتعلم من الأيام! .. بقلم: دد. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

مفهوم السودان الجديد .. شعار خدعة وكذبة من الحركة الشعبية .. بقلم: آدم جمال احمد – سيدنى

آدم جمال أحمد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss