باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الدقلوز: أي زول داير يبلطج أو يمجمج .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 16 مارس, 2021 10:15 صباحًا
شارك

 

رثيت لموسى هلال خلال خطبة عبد الرحيم دقلو في نهاية زيارته له للتهنئة على إطلاق سراحه. لم أرث له لأن الزائر الخطيب من كان وضعه في الحبس أول مرة. فللزعيم العربي في بيته جَلَدٌ على سخائم الضيف مهما ما. رثيت له وهو يبشر بعصاه ودقلو يحدث الجمع عن فتنة السياسي (الشمالي بالتأكيد) الذي طلب من محاميه ألا يطلب الصلح بينه وبين الدقلوز لأنه يريد لهم أن يحتربوا ويتفانوا كمثل يوم “ناقة العريقي فنة”.

يُشَهِر دقلو برجل دولة أراد له وهلال قتل وأحدهما الآخر (لو صدقناه) ونسي أنهما سبق أن احتربا وتفانيا. وانتهى هلال من ذلك إلى الاعتقال الذي خرج منه ليبارك له دقلو فيه. كانت الفتنة بين الرجلين في ٢٠١٧ في سياق حملة الإنقاذ نزع السلاح في دارفور إلا من الدعم السريع ودمج قوات حرس الحدود التي كانت بقيادة هلال فيه. فشكى يومها هلال أنه تعرض لمحاولة قتل من ورائها دقلو الآخر الذي اتهمه بدوره بإيواء فصائل مسلحة من المعارضة التشادية وفيها بعض قوات أركو مناوي. وقال هلال إن الحكومة استغنت عنه بعد أن بسط لها الأمن بقوات حرس الحدود وجاءت بالدعم السريع الذي لا حول له ولا وقوة. ووصف الدعم بأنها جماعة مرتزقة جاءت من وراء الحدود. واحتج على الحكومة التي تزج أبناءهم كمرتزقة في حروب من أجل المال. ولم يزد دقلو الآخر عن القول إن علاقته بهلال حسنة ولكنه قاعد “يهضرب الأيام دي”. وانتهت المواجهة بعملية “الميرم تاجا” المشتركة بين الجيش والدعم السريع بدباباتها وسلاح طيرانها التي احتلت مستريحة، دمر هلال، واعتقلته إلى يومنا ذاك. وهكذا نرى أنه لم يترك دقلو وهلال من غلواء الفتنة والدم فرضاً ناقصاً يكمله السياسي الغامض الذي حكى عنه دقلو في خطبته.
قال دقلو إن السودان بخرطومه، ومروي بالذات، وطن الجميع. وسنتجاوز أنه حتى وقت قريب لم يكن السودان في نظره وطناً لجبريل إبراهيم ومناوي وعبد الواحد حتى أشاد الفريق ابن عوف بدعمه السريع لكسره شوكة تمردهم. وأشهر دقلو الآخر مثلاً قتله المتمرد جمعة مندي قائد عام جيش مناوى في معركة قال إن فرقها جاءت من ليبيا وجنوب السودان. و”المتمرد” لا وطن له ليس في خرطوم دار صباح بل في عقر داره في دارفور. فتعجب لمن قتل من قال السودان وطني يصرح له الأن بالوطن بغير حاجة.
نتجاوز هذا لنرى كيف أحسن الدقلوز لقطع من الأرض في الوطن وطئتها أقدام الدعم السريع. فلقي مجند منهم مصرعه في السمرة والشليعات قرب شندي في ٢٠١٧ حين رفض أن يدفع قيمة ما اشتراه من تاجر الحلة. وتنازع التاجر معه فخرب المجند وجماعته الدكان وحرقوه. واضطر الدقلوز لاحقاً لترتيب وفد من أهله زار دار الجعليين ليعتذر عما بدر من قواتهم. والتزم الدقلوز بخدمات اجتماعية في المنطقة ما تزال تكتمل. وهذه سنة صارت فيهم. أطلق يدك وارتكب ما وسعك من الجنايات ثم أفدي نفسك كما حصل أخيراً لمجند الدعم السريع الذي دهس أحد أبناء بورتسودان منذ شهور. وتكررت الإساءة للوطن مرة ثانية في قرية عند الأبيض. فرفض مجند آخر من الدعم السريع دفع مستحق التاجر صالح إدريس فدهس المجند التاجر ورفيقه الدقيل. وهي الحادثة التي عبأت الولاية بواليها أحمد هارون على الدقلوز. فوصف هارون الدعم السريع بأنه قوة لم تمر بتدريب كاف للضبط. وأنها مكونة من مجتمعات رعوية دخلت في احتكاكات مع المواطنين وسببت الذعر والفوضى. الوطن وطنكم فأحسنوا آليه حيث حللتم. للوطن أدب.
سأل دقلو في كلمته في منزلة هلال مستنكراً من يملك شهادة ملك الخرطوم. لا أحد. ولكن لم يدخلها أحد بعد كتشنر بجيش كما بدا لي من فهمه. فكانت قواتنا المسلحة بالمرصاد لمن أرادها بغير حقها وهو تقوى المواطنة لا هرج السلاح: و”أي واحد عارز يبلطج”. حاول احتلالها بالسلاح حلف الجبهة الوطنية في ١٩٧٦ فأرتد سهمه لنحره. وحاولها العقيد قرنق تزأر جلالات جيشه باقتحامها فدخلها سلماً بعد لأي. وحاولها خليل إبراهيم وترك خسائر من ورائه كبيرة.
وحين يقول دقلو أن كل السودان لنا وطن ربما نسي أنه لم ينجح أحياناً في دخول أرض من الوطن طلب، أو أُمر، أن يطأها. فكان كلفه المخلوع أن يصعد بقواته إلى كاودا فيحتلها، ويرفع التمام له ليرفع الآذان فيها ويصلي صلاة الشكر والفتح. وعاد منها للأبيض بخفي حنين وبخسائر في الأرواح وضحايا وأسرى لتدخل القوة في شبه تمرد. فرفضت العودة للحرب إلا بعد تعويض مجز للقتلى والأسرى مالياً كما، ورفضت تسليم سلاحها، وهددت بالعودة إلى دارفور. ومن ذيول هذا التمرد ما جرى في الأبيض حتى أمرهم هارون بإخلاء المدنية. واضطغنتم علي هارون بما شهد به برنامج “حال البلد” في لقاء الطاهر حسن التوم ودقلو الآخر. وأدى اللقاء إلى إيقاف البرنامج ف حين سعى البشير إلي رتق الفتق بينهما. وهكذا فبعض أرض الوطن لا تطال.
من كلمات هلال النبوئية قبل اعتقاله قوله إن الفتنة التي تقوم بها الإنقاذ بين فروع الرزيقات (وهو والدقلوز منهم) لن تقف حيث أرادوا بل ستطال الخرطوم.

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
الشعب تطير عيشتو .. بقلم: حيدر المكاشفي
الأخبار
الأمم المتحدة: العنف القبلي بالنيل الأزرق أدى لنزوح 70 ألف شخص
منبر الرأي
عينهم في الفيل يطعنوا في ضله … بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
نعم للمراجعة الاقتصادية ولكن !؟. … بقلم: آدم خاطر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطعّنُ فى الظل !. .. بقلم: محــمــود دفع الله الشيــــخ-المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاقتصاد الحزبي كمركز شر الاقتصاد الكلي .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركات المسلحة السودانية: تحديات الديمقراطية و العمل الجماعي.. نظرة مستقبلية .. بقلم: أحمد محمود احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر واستعباط السودان الدائم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss