باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

العالم يحتفل باليوم العالمي للمسرح … ونحن غياب!! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

يحتفل العالم ، في السابع والعشرين من مارس كل عام، باليوم العالمي للمسرح. وقد جاءت فكرة الاحتفال أثناء المؤتمر العالمي التاسع للمعهد الدولي للمسرح بمدينة( فينا) عام 1961م ، باقتراح من رئيس المؤتمر .ثم بدأ التنفيذ في العام التالي( 1962) يوم إفتتاح مسرح الأمم في باريس في السابع والعشرين من مارس، وهو الموعد المحدد لبدء العروض المسرحية.

وكما جاء في أدبيات الاحتفال بهذا اليوم العالمي،لتعزيز هذا الشكل الفني وتأكيده ، وزيادة الوعي بأهمية هذا الفن الراقي والأستمتاع
بعروضه كهدف في حد ذاته ، وإدراك القيم الإنسانية والأخلاقية والابداعية للمسرح.
وتأتي أهمية المسرح، الجاد، في تنمية ثقافات الشعوب، باعتباره ضرورة ثقافية ومعرفية من شأنها ان ترتقي بالذوق العام ، سواء كانت التجارب المسرحية في إطارها الكوميدي أو التراجيدي، فالمعيار يكمن في خيرية الطرح الفني والفكري ، بغض النظر عن القالب الذي يقدم من خلاله العمل المسرحى، كم يؤكد علي ذلك معظم النقاد المسرحيين.
وتأكيدًا لهذه القيم الانسانية السامية، فقد درجت اليونسكو علي تكليف أحد مشاهير المسرح العالميين ، كل عام، بكتابة( رسالة المسرح) ، حيث يتم بثها وتداولها بين الدول الاعضاء المشاركة في الاحتفالية حيث يبلغ عددها نحو ( 192) دولة..وقد حظي بكتابة هذه الرسائل السنوية عدد كبير من المسرحيين الكبار ، منهم، بيتر بروك و لي سونيكا و يوجين يونسكو وبابلونيرودا وأرثر ميلر…ومن المسرحيين العرب، سعد الله ونوس ، من سوريا عام 1996م و فتحية العسال، من مصر عام 2000 م وسلطان القاسمي من دولة الامارات العرببة عام 2007م..ومايا زبيب ، من لبنان ، عام 2007م.
أما رسالة هذا العام ، فقد كتبتها البريطانية( هيلين ميرين) ، وهي فنانة معروفة ونجمة في السينما والمسرح وقد نالت (جائزة الوسكار) في دورها عن الفلم المشهور( الملكة).
لقد عبرت ( هيلين) ، في رسالتها،بصدق وشفافية عن ما يعانيه العاملون في قطاع المسرح من معناة و صعوبات وعن صبر وقدرة هؤلاء العاملين علي التعامل معها ، ومنها جائحة الفيروس المستجد ( كورونا) الذي حد من النشاط والحركة لحد كبير…وفي ذلك تقول:
( كان هذا وقتا صعبا للغاية بالنسبة للفنون الأدائية الحية، كافح فيه العديد من الفنانين والفنيين والحرفيين والنساء ، في مهنة هي في الأصل محفوفة بإنعدام الأمن).
وتقول أيضا: ( ففي هذه الظروف الجديدة، حول الفنانون خيالهم الي طرق إبداعية وترفيهية ومؤثرة ليتمكنوا من التواصل مع العالم.)
ثم تختم رسالتها بالتأكيد بان ثقافة المسرح الجميل ستبقي( طالما بقينا نحن هنا.ولن تختنق أبدا الرغبة الإبداعية ، وفي المستقبل القريب، سوف تزدهر ، تلك الرغبة، مرة أخري، تدفعها طاقة جديدة وفهم جديد للعالم الذي نتشاركه جميعا .)
وفي غمرة هذه الاحتفالات التي تعم معظم دول العالم.، يغيب ( المسرح السوداني ) عن ( المسرح العالمي ) واحتفالاته، بسبب المتغيرات السياسية التي تحدث يوميا وبشكل دراماتيكي تجعل من كل السودان مسرحا كبيرا مفتوحا وزاخرا بكل انواع الدراما بما فيها الكوميديا السوداء الساخرة التي يكتبها ويعيشها الانسان السوداني بكل صبر وجلد ، تماما كما وصفت حاله النجمة( هيلين ميرين) في رسالتها حينما تقول(هي مهنة في الاصل محفوفة بانعدام الامن)…
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رثاء الوالد المربّي الأستاذ/ محمد فرح الفحل (1928 – 2015م) عليه رحمة الله .. شعر: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

تلك الأيام في سجون نميري (7) .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

ما هي الخطوة القادمة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثُم ماذا بعد رحيل النبي بلا دين!! – “روليهلالا ماديبا”!؟ .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss