هل أمريكا تضمحل قبضتها الإلكترونية على عالم السايبر .. بقلم: زهير عثمان حمد
ليس هذا بزعم أو محض تخيل أو مجرد ظن ولكن نري تجربة شركة هواوي ولقد بلغ الصراع الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين ذروته كانت هناك معركة التعرفية الجمركية واستمرت شهورًا ولم يتم حلها بالكامل بعد, بعد منع شركة هواوي المصنعة للمعدات التي تركز على الصين من لدخولها الأسواق في كل الدنيا ، ضغطت الولايات المتحدة بشدة للحصول على العيون الخمسة الراقابية لمنتجات هواوي وجميع حلفائها لمنع هواوي من الأسواق الغربية , ثم بدأت الولايات المتحدة في منع شركاتها من البيع للشركات الصينية ، من خلال فرض عقوبات وضوابط تصدير على مبيعات السلع العالية التقنية للشركات الصينية وشددت الولايات المتحدة القيود المفروضة على رأس المال الصيني الوافد في قطاع التكنولوجيا بشكل واضحً ، ولكن بنفس الأهمية بالنسبة للعلاقات الاقتصادية بين الدول, حتى أنها بدأت في التراجع عن سياساتها الخاصة بالتجارة الحرة في أسواق خدمات الاتصالات أنهت ضغوط الحكومة الأمريكية حقوق الهبوط لكابل دولي من هونج كونج بسبب الملكية الجزئية لشركة صينية ، وطلب الفرع التنفيذي من لجنة الاتصالات الفيدرالية سحب تراخيص شركات خدمات الاتصالات الصينية التي تحاول العمل في الولايات المتحدة في كلتا الحالتين ، بررت التحركات بادعاءات لا أساس لها من الصحة حول تهديدات الأمن القومي!
لا توجد تعليقات
