بيوت الاشباح دين التُرابيين .. بقلم: اسماعيل عبد الله
الحلقات المتتابعة لبرنامج بيوت الأشباح خير برهان على خطل نظرية الترابيين المتخذة من الدين الاسلامي شعاراً، وجود شهود عصر على حقبة البؤس الاسلاموي هو المحمدة الوحيدة لتوثيق جرم العصبة المتجبرة، وبيّنة دامغة على بعد هؤلاء الترابيين عن جادة طريق الرسول صلوات الله وسلامه عليه، فليشاهد الجيل الحاضر دجل الدجالين وخرص الخراصين المتمسحين بقيم المنهاج القويم، من يسمع سرد ضحايا غرف الموت وزنزانات الاغتصاب وقصصهم حول ما لاقوه من آلام التعذيب، يوقن بأن الجماعة الباغية قد فعلت ما هو أسوأ من الكفر البواح، فالكفر يتعلق بعنق ورقبة صاحبه ولا يتعداها لآخر مثل القبح والتشويه والاساءة التي الحقها اخوة الحسنين (الترابي والبنا) بدين الاسلام وبالمسلمين، ما جناه المتأسلمون على الدين يفوق جرائم امرأتي نوح ولوط وامرأة العزيز واخوة يوسف، لأن نتيجة افعالهم كانت تفشي الرذيلة وخروج المراهقين عن الدين زرافات ووحدانا بشكل غير مسبوق، وحدوث الانفجار العظيم للانحراف الاخلاقي في عهد الترابيين بدأ بانشاء الوظيفة المثيرة للانتقام التي كشفت عنها لجنة الازالة، والتي كانت بجهاز أمن الاسلامويين ومسماها (مغتصب)، بربكم أي دولة للأسلام قد قننت لانتهاك الأعراض مثلما فعلت الدويلة الرسالية المزعومة؟.
اسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
