باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا لم تنتقل عدوى ثورتي السودان والجزائر؟ .. بقلم: علي أنوزلا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

منذ اندلعت الاحتجاجات الشعبية في السودان والجزائر، قبل أشهر، يطرح مراقبون كثيرون السؤال التالي: لماذا لم تنتقل عدواها إلى باقي الدول العربية، على غرار موجة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المنطقة العربية عام 2011، على الرغم من أن موجة الاحتجاجات الجديدة نجحت في إسقاط رموز النظام في كلا البلدين؟ بل هناك من يذهب إلى التقليل من هذه الاحتجاجات، مقارنة بالتي اجتاحت المنطقة إبّان فترة “الربيع العربي”، فقط لأنها ظلت محدودة داخل حدود بلدانها.

صحيحٌ أن احتجاجات اليوم جاءت رُدودَ فِعلٍ على تفاقم مشكلات داخلية اجتماعية واقتصادية، مرتبطة بسوء الفئة الحاكمة، وانتشار الفساد، واستمرار الاستبداد، ولكن يجب ألا تُتخذ هذه الدوافع الموضوعية دليلاً على عدم انتقال عدواها إلى خارج حدود بلدانها، لأن جل شعوب الدول العربية تتقاسم مع الشعبين، السوداني والجزائري، المشكلات نفسها.

ثمة أكثر من سبب أدى إلى أن تبقى موجة الاحتجاجات الجديدة داخل دولها، أولها أن الأنظمة الاستبدادية التي نجت من ثورات “الربيع العربي” تعلمت من الأخطاء التي أدّت إلى سقوط الأنظمة التي تشبهها، وعملت، طوال السنوات السبع الماضية، على قمع كل الأصوات الحرّة، وتجنيد وسائل إعلامها لتخويف الناس من التغيير، لكنها نسيت ما هو أهم، أي إحداث التغيير الملموس الذي تتطلع إليه الشعوب في حياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. السبب الثاني، أن الخوف من انتشار العدوى أصبح أولوية قصوى للأنظمة الإقليمية الداعمة للثورات المضادة (خصوصاً السعودية والإمارات)، تسارع إلى مساعدة الأنظمة المستبدّة المهدّدة بالاضطرابات الشعبية من خلال وسائل، مثل المساعدة المالية والدعم السياسي والإعلامي، لأنها تنظر إلى الثورة في أي مكان، تهديداً محتملاً لوجودها. السبب الثالث، أن الشعوب العربية تعلمت، هي الأخرى، من أخطاء الشعوب التي سبقتها إلى الثورة، وانتهى بها الأمر في أتون حروب أهلية بلا أفق. الأكيد هو أن شعوباً عربية كثيرة تراقب اليوم ما يجري في السودان والجزائر، لتتعلم من أخطائها، وتستفيد من نجاحاتها وتتابع المسيرة.

ما نشهده اليوم من انتفاضات شعبية في الجزائر والسودان هو امتداد لموجات “الربيع العربي” التي لم تتوقف منذ عام 2011، على الرغم من حالة النكوص والتراجع والسكون التي هيمنت على المنطقة طوال السنوات السبع الماضية. إنها استمرار لحلقات الانتفاضات الشعبية التي شهدتها أكثر من دولة عربية في السنوات الأخيرة، جسّدتها الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت جنوب العراق الصيف الماضي، وضربت تونس والأردن في شتاء هذا العام. وقبل ذلك، عبرت عنها الاحتجاجات التي عرفتها منطقتا الريف وجرادة في المغرب منذ عام 2016.

وللتذكير فقط، وُجد دائما من قلل من شأن تلك الاحتجاجات التي كانت متناثرةً على نطاق واسع من خريطة العالم العربي، لأنها لم تؤدّ إلى أي تغيير ملموس، بل بالعكس أدّت إلى زيادة القمع، وهو ما أحدث أجواء من التشكيك في جدوى التظاهر والاحتجاج. وهذه ليست الطريقة الصحيحة لتقييم الجدوى من الفعل الاحتجاجي، لأنه قد لا يؤتي ثماره فوراً، لكنه يساهم في بلورة رأي عام غاضب، وفي إعادة تشكيل وعي جماهيري مسيّس قادر على الفعل.

وما يجب الاعتراف به لموجة الاحتجاجات الجديدة أنها استفادت كثيرا من أخطاء ثورات “الربيع العربي”، فهي مثلا نجحت، حتى الآن، في الجمع بين من يتوقون إلى الحفاظ على الاستقرار والساعين إلى التغيير. وبرهنت أنه يمكن، من خلال التظاهر السلمي، إحداث تغييرات ثورية كبيرة. وبالتالي سلبت من أعداء التغيير وأعداء الثورات الشعبية ورقة مهمة كانت تستعملها لتخويف الناس من انتشار الفوضى والاضطرابات، في حال نزولهم إلى الشارع، للمطالبة بحقوقهم.

وعلى الرغم من كل المثبطات الحقيقية التي تواجهها موجة الاحتجاجات الجديدة، إلا أنها لن تتوقف كما حصل مع موجة “الربيع العربي” الأولى، بسبب تصاعد التحديات الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية التي تواجه أكثر من دولة عربية، وفقدان المؤسّسات السياسية للأنظمة القمعية القائمة لكل شرعية ديمقراطية، ولكل مصداقية لدى شعوبها، وتزايد مع تنوع أشكال القمع الذي تمارسه الأنظمة المستبدة لقمع شعوبها، وتنامي نسبة الوعي السياسي داخل أوساط الشباب. وحتى لو لم تنتشر الاحتجاجات بالسهولة نفسها التي كانت عليها في عام 2011، لتشمل كل رقعة الشطرنج العربية، إلا أنها لن تتوقف عن التمدّد في صمت مثل بقعة الزيت.

وإذا ما استثنينا الدول الخليجية التي لديها المال، لشراء صمت شعوبها، والدول العربية التي تمزقها حروب أهلية، مثل سورية واليمن وليبيا، ودولة مصر القمعية التي تخنق صوت شعبها، فإن بقية الدول العربية مؤهلةٌ، في كل لحظة، للانفجار. إن لم يحصل ذلك اليوم، فهو سيحصل في السنوات القليلة المقبلة، إن لم تسارع هذه الأنظمة إلى إصلاح بيتها الداخلي.

لقد خلفت إخفاقات الانتفاضات العربية عام 2011 إحباطات كبيرة لدى كثير من النخب والأفراد والقوى التوّاقة إلى التغيير، وأدى ذلك إلى تسرّب الشك واليأس في كل فعل جماهيري، وأحيانا لأسباب موضوعية، لأن هناك من أدّوا الثمن غاليا جرّاء تلك الإخفاقات من حياتهم، ومن حريتهم، ومن استقرارهم. ولكن من يؤمن بحتمية التغيير، يدرك أنه لن يأتي فجأة أو بدون ثمن، لكنه سيأتي حتماً.

نقلا عن العربي الجديد
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
اللاجئون السودانيون في أوغندا.. رحلة الهروب من الموت إلى الموت
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
في ذكراه ال ٨٠ كيف جاءت نشاة الحزب الشيوعي بعد مؤتمر الخريجين؟
منشورات غير مصنفة
نداء السودان …. قبل أن يصبح فسادستان ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
والتقيته مرة أخرى في مفترق الطرق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا الصمت يا سعادة رئيسة القضاء ويا مولانا السر الحبر ؟!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الصادق المهدي ومعارك الرؤى .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

محاكمة الاستاذ بارود صندل (الجزء الاخير) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

عمر مصطفى المكي “تحت الأرض” (1958-1964): عبد الخالق محجوب في بيت لا ينفذ له الهواء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss