دلالات صلاة العيد في الفشقة .. بقلم: بشرى أحمد علي


 

هي خطوة للهروب نحو الإمام وتكرار الحديث المشهور: لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، والغرض من الزيارة تبرير مجزرة القيادة العامة، فنحن نقتلكم من أجل تحقيق هدف نبيل، كانت حرب الجنوب هي التبرير المناسب لحفلات التعذيب في بيوت الأشباح، وهي التبرير للفساد، وكان عبد الرحيم حمدي يقول ان ثمن فقدان الحريات هو تحرير توريت وكبويتا والجكو من ايدي الخوارج …
المعركة ليست في الفشقة والتي يتذكرها الفريق كباشي فقط عندما يغتال الشباب في الخرطوم، المعركة الحقيقية هي المحافظة على الدم والكرامة الإنسانية ، كباشي يحرك قميص عثمان حتى نسكت ونفض الطرف عن الدم المسفوح ، قامت الأوطان على قيم الحرية والعدل والكرامة ، وبدون تلك القيم تصبح الحدود الجغرافية هي مجرد حيطان و سجن كبير مثل كوريا الشمالية..

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً