باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“وَظيفةُ السُودَان الشَاغِرة: مُستشارٌ إلى جَهنَّم!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

مستشار لكل من هبَّ فينا و دب! و لم العجب فكل من مَلك مالاً و لو حراماً ثم تبعه جماعة و إن قُطَّاع طرق و عصابة حُقَ له مستشار خاص يُهديه النُصح و الرُشد و الحُكم طريقاً و إن شيطاناً!
و هكذا مازلنا ندُور في “ساقية جحا” و مازالت تتكرَّر علينا نفس الملامح لمجرمين و منافقين و لصوص و خونة و قتلة!
فالفرد الواحد منا إن جردته من كل من حوله و خلفه فقد قاربت من كشف حقيقته؛ لكن العيب كامن قابع في من هم معه و حوله يُكبّرون له رأسه و يَنفخُون فيه و يَدفعُونه للتمادي في غيه و كفره و ظلمه حتى “يَتفرعَن” علينا و عليهم!
و قالو للفرعون من فرعَنك؟

البشير فعلها مع الترابي و صحبهم و غيره في تاريخنا كثر!
و حتى “نلُم” كل أولئك الفراعنة المنتشرين كالسرطان فينا واجب أن نتعرَّف حق المعرفة على مستشاريهم في غيِّهم؛ فهم الرأس من الحية.

بديع الأمر أن في الإستشارة الوظيفة تلك هناك درجة “إحتراف” بمرتبة إبليس! عندما نستحضر كمثالين من إنتاجات البشير عمر “الملعونة” و إجهاضات نظام الإنقاذ علينا؛ “طه” و “قوش” الذين أصبحا مستشارين لدول غير الدولة -أحدهما على الأقل كشف عن تجنُّسه و عَمالته خوفاً و هرباً و هو مازال وقتها على رأس عمله- سيجتاحنا حالة من الإستغراب “السُكوتي” على مأسآة السودان شعباً و جيشاً و أمنا فدولة!

فريقين هما ضربنا بهما المثل هنا لمكانة المنصب و حجم الخيانة في الأنظمة العسكرية التي لطالما حاولت قتل الكرامة فينا! -النظام شيء و الجيش شيء آخر أو هكذا كان و مازال يُحسِنُ شعب السودان في قوَّاته المسلّحة الظنَّ و دونما مقابل-.
و غيرهما الأمثلة كثيرة كانت و مازالت،
خونة يخونون خونة.
بالله فعلاً “من أين سقط على السودان” أمثال النَكِرات و الأقزام هؤلاء!!

و نعود إلى إعلاننا الوظيفي أعلاه “وظيفة السودان الشاغرة” و العَجبُ مُتمكِّن من معظم أفراد الشعب السوداني مما يحدث في السلطة التي تحكمنا!
البلد ثارت على فساد نظام قاتل ظالم فاسد فأسقطته بإذن ربها أولاً ثم بصمود شعبها و أرواح الشهداء. و إلى يومنا هذا نجدُ السلطة مُنقسِمة مُقسَّمة لا تعرف أولها من آخرها و زحام من الأحزاب و الحركات و القوى تتقاذف البلاد من مهزلة إلى مهزلة في طريقة و منهاج و كيفية الحكم و إقرار العدل و فرض الأمن و توفيق مناحي الحياة جميعها!

كل رأس في السلطة له من المستشارين ما علمنا و ما لم نعلم! فما الدليل على أي “فد” فائدة جنيناها من أي مستشار منهم و البلد و نحن فيها مازلنا من الغرق نغرق و نغرق ثم نغرق!

ماذا يفعل المستشارين “الباركين” جنب ناس السلطة “المشكَّلة” في سودان ما بعد الثورة؟! و لماذا لا ينطق منهم أحدهم بالحق فنرى إقالته تسبق سماع نصيحته؟!
أم أن البحث موقوف على مستشارين بمواصفات و خبرات “خاصة” من غتغتة و دهلسة و جرجرة و مغصة!
الإنقاذ لم تترك في الشعب مرارة إلا “وفقعتها” ليتجلى لنا بعد الثورة أو معها خبراء في قتل القتيل و المشي في جنازته!

و يأتينا من يشمت بنا و على الثورة يتذكر أن كيف كنا قبلها في أيام عمر! الأحمق ينسى أن كيف كانت آخر سنوات الحكم لبشيره عندما كان “يطير” من بلد إلى آخر و من نظام إلى ضده؛ يَعرضُ خدمات جنجويده و مليشياته و يسأل الناس أي دعم يُسكت به شعبه عن الثورة عليه. حتى بشار سفاح سوريا عمر “نطَّ” لسبب ما عنده!

كان الإقتصاد وقتها يلفظ أنفاسه الأخيرة و تغيَّير الوزراء على أشده – أن علَّ و عسى- و إن قُدِّر وقتها لعمر و الكيزان البقاء في السلطة لكانوا بأنفسهم “شالوا” علي الدولة الفاتحة. طبعا كانوا سَيفرِّون منا إلى خزائنهم في ماليزيا و دبي و تركيا -و فعلها منهم من استطاع و “لحق” مع الثورة-.
فأين كان أسطول الأباطرة المُخضرمين من مُستشاري نظام الإخوان المسلمين – في كل مجال من اقتصاد لتجارة للأمن و السياسة – الذي مكَّن لهم التربُّع على عرش السلطة في السودان ثلاثين سنة سمنوا هم وحدهم فيها و وحدهما الشعب و السودان من أصابهما العجاف؟!
أم حصلة “دقسة”؟

الخلاصة: جهنَّم عندنا.

mhmh18@windowslive.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المخـبز الحـلبي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

جيش الأمة . . . قال! .. بقلم: د . على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الدعم: أديتو وردة وأداني وردة بيضا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الانتفاضة الشعبية طريقنا نحو الخلاص … بقلم: معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss