باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

ماذا يريد دكتور جبريل..!!  .. بقلم: كمال الهِدَي

اخر تحديث: 15 يونيو, 2021 10:06 صباحًا
شارك
kamal.babiker@mohe.gov.om
تأمُلات
• لم نكن مخطئين ونحن ننتقد حكومة الدكتور حمدوك بكل القسوة منذ أسابيعها الأولى، ونشير لتهاونه وتقاعس وتواطؤ بعض وزرائه.
• ولم نكن متشائمين عندما عبرنا عن حالة رفض واضحة لما كان يجري في جوبا من جلسات تفاوض حول اتفاق سلام مزعوم وصفناه بمحاصصات اقتسام كعكعة الوطن بعد أن حشدوا له كل من هب ودب ممن أسموهم بقادة وممثلي المسارات.
• ولم نقسو على أحد ونحن نشير غير مرة إلى حقيقة أن القوانين التي تسنها حكومة الثورة مجرد حبر على ورق (قانون حظر حزب المؤتمر اللا وطني نموذجاً).
• فها نحن نعيد ونكرر كشعب ثائر الحديث عن الفلول ومحاولاتهم التخريبية المستمرة التي ما كانوا سيجرأون عليها لو أنهم وجدوا الحسم اللازم من الأسابيع الأولى لتشكيل هذه الحكومة الضعيفة المتهاونة.
• وكيف لا تكون حكومتنا ضعيفة ومتهاونة وهي توكل أهم وزاراتها لبعض الكيزان والمتماهين مع سياساتهم والراغبين في استمرار ممارساتهم القذرة.
• فمع شروق كل يوم جديد يؤكد وزير المالية (الكوز) جبريل أن سلام جوبا المزعوم لم يكن أكثر من مؤامرة على هذا الوطن ووحدته وأمنه واستقراره ورخائه.
• فهذا الوزير لا يرغب في أن يخاطب هذا الشعب الثائر بصورة محترمة تعبر عن اعترافه بأن تضحيات شباب البلد هي التي مكنته وغيره من مناصبهم الحالية، دعك عنك أن يحرص على تحقيق أهداف الثورة.
• بعد الإعلان عن سياسات وإجراءات رفع الدعم القاسية أصر جبريل على استفزاز أفراد الشعب المغلوب على أمرهم بكل ما يملك، وكأنه يسعى لإشعال الشارع واحداث الفوضى.
• ولم تمر سوى أيام معدودة حتى سمعناه ينكر أن تكون لجنة إزالة التمكين قد سلمت وزارته أي مبالغ نقدية أو مؤسسات وعقارات.
• وفي الجانب الآخر أكد عضو اللجنة وجدي صالح تسليمهم لوزارة المالية ما أنكره الوزير جبريل، مُشيراً إلى مبلغ ستة ملايين دولار سُلِمت للوزارة نقداً بالإضافة لمصنعين عاملين بجانب العديد من المرافق الأخرى.
• ومن هنا بدأ (الغلاط) الذي يؤكد ما ظللنا نرفضه من نهج الجزر المعزولة في حكومة الثورة.
• فلم يكن مقنعاً أصلاً أن تعلن اللجنة كل أسبوع عن استرداد أموال وعقارات ومنظمات وأراضِ دون أن نرى لذلك أثراً على حياة الناس.
• فالثورة قامت من أجل إعادة الحقوق لأهلها.
• والمعلوم أن ما سرقه المقاطيع ونهبوه طوال سنوات حكمهم البغيض لم يكن مسبوقاً في تاريخ السودان.
• والطبيعي في هذه الحالة العمل المتناغم بين مؤسسات حكومة الثورة.
• وعندما نسمع عن استرداد مال، عقار أو مورد مسروق يفترض أن يتحول في أقرب فرصة ممكنة إلى ما يلامس حياة الناس ويخفف معاناتهم كمكافأة عاجلة لهذا الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس، وبخيرة شبابه من أجل هذا التغيير.
• لكن الشاهد أن اللجنة كانت تعقد المؤتمرات وتُفرح السودانيين بالحديث عن استرداد الآلاف من العقارات والأراضي والمليارات من الأموال، ثم يأتي بعد ذلك بعض  أعضائها على سيرة وجود صعوبات في تسليم الجهات المعنية ما تم استرداده.
• وبالرغم من أنهم أكدوا خلال إحدى الفترات حل موضوع التسليم والتسلم جزئياً، إلا أن وزير المالي الحالي أنكر ذلك وطالبهم بتقديم المستندات التي تؤكد ذلك.
• وفي ذات الوقت أقرت وزيرة المالية السابقة الدكتورة هبة استلام الوزارة في عهدها لبعض الأموال والممتلكات من اللجنة.
• والعجيب أن هبة التي تقر وتعترف الآن، سبق أن نفت استلام وزارتها شيئاً من اللجنة عندما كانت تشغل المنصب.
• كل ما تقدم يعني أنه لا خير في هبة ولا في جبريل ولا في جُل أعضاء لجنة إزالة التمكين نفسها.
• فمثل هذه النزاعات و(الغلاط) يعكس عدم جديتهم جميعاً في خدمة الشعب وتحقيق أهداف الثورة.
• فهذا الشعب لم يضحي بأبنائه لننتهي لمثل هذا السخف، بل قدم أبناء الوطن الأوفياء أرواحهم ودماءهم رخيصة من أجل أن يعم السلام والرخاء ويسود العدل والانصاف في هذا البلد الذي عانى طويلاً من ساسة يمشون بين الناس بلا ضمائر حية.
• ما كنا نتوقع أن يأتي يوم يتصرف فيه أعضاء في حكومة ثورة بهذا القدر من اللا مبالاة ويُقحموا شعباً ينتظر أبسط أساسيات الحياة من كهرباء وماء ووقود وخبز ودواء في جدل ومغالطات وصراع بين الساسة والمسئولين.
• أموركم وتصرفاتكم يندي لها الجبين خجلاً والله.
• ولا أدري لِمَ لا يُسارع الدكتور حمدوك بحسم هذا العبث وتحديد مسئوليات كل طرف وتوضيح الصورة كاملة لهذا الشعب الصابر.
• هل هناك سرقات حدثت للأموال والعقارات والمؤسسات المُستردة، أم أن رئيس الوزراء يعرف مكان هذه الأموال، وكل ما يجري لا يعدو أن يكون مجرد (رذالة) و(حفر) بين مختلف الأطراف!
• هذا ما يجب أن يفهمه الشعب لو كان لدى حكومة الثورة أدنى اعتبار واحترام لمن أتوا بهم وجعلوا منهم مسئولين.
• أما تناقضات وزير المالية بينما يُطالب به الشعب الآن من (واقعية) وتحمل نتائج إجراءات رفع الدعم (المزعوم) وما كان يردده أيام صراعه (الوهمة) مع حكومة (الساقط) البشير من أن السودان بلد غني بموارده وإمكانياته الزراعية ولا يحتاج سوى لاستغلال هذه الموارد بالصورة المثلى ففيها أكثر من سبب كافِ لإقالته من منصبه، لكن أين رأس الحكومة الحاسم القادر على مثل هذا الفعل!!
• وأخيراً نتساءل: ماذا يريد دكتور جبريل..!!
kamalalhidai@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
ابيي جنوبيه والمرعى للمسيريه!! .. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
دراسة للمجلس الأوروبي المعنى بالعلاقات الخارجية عن الشركات العسكرية في السودان: المكوِّن العسكري في الحكومة الانتقالية أو “الرفقة السيئة”: كيف يهدد “المال الأسود” عملية الانتقال في السودان
منبر الرأي
السودان بين الأزمة السياسية وأزمة الوطنية .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
إضاءات مهمة في سيرة الراحل المقيم منصور خالد .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

كلنا أولتراس .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

ديوك مسلمية نحن..!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

الانقلاب .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

مطلب مفروغ منه .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss