باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجنينة تغرق في بحر من الدماء!! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ملعون أبو السياسة والسلطة والثروة والنفوذ، إن كانت نتيجتها، دماء ودموع وقتل وحرائق طالت الأخضر واليابس.!
جرائم يندى لها الجبين.! من المسؤول ..؟ ومن المستفيد من هذا العبث والجنون ..؟
أين العسكر الذين أصروا على تحمل مسؤولية الجيش والأمن حسب ما جاء في الوثيقة الدستورية ..؟
أين هم ..؟ وما هو حجم معرفتهم بما جرى في الجنينة الحزينة ..؟
بكل صدق، أين هم العسكر من هذا الخراب والدمار ..؟
كل الوقائع تقول أن ما جرى في الجنينة هو إمتداد لمجزرة فض إعتصام القيادة العامة، وما أعقبه من جرائم وحرائق، طالت مناطق عديدة في السودان.
لذلك أقول، وأعيد القول: ملعون أبو السياسة والسلطة والثروة والمصالح وكل طموحات مريضة تعشعش في عقول البعض، تعمل على توظيف الفوضى والخراب وإشاعة خطاب الكراهية والبغضاء وإلحاق الضرر بالوطن والشعب والثورة.
بعد ثلاثة عقود حالكة من حكم القهر والظلم والفساد والإستبداد السياسي الذي فرضه الكيزان الملاعين، ليس مقبولاً بأي حال من الأحوال، ما شهدته بلادنا، من جرائم مروعة، راح من جرائها المئات بين قتيل وجريح .!
الشعب السوداني، شعب صبور وجسور، ناضل وتحمل كل تبعات نضاله، من قهر وظلم وقتل وسجون وتعذيب وتشريد وغربة، وصبر على ذلك حتى تكللت نضالاته بميلاد فجر ثورة ديسمبر المجيدة.
شعب بهذا القدر من الوعي والإرادة والطموح، يستحق واقع أفضل، واقع خالي من كل المظاهر المسلحة، واقع أساسه حكومة مدنية كاملة الدسم يكون همها الأول والأخير، هو حياة المواطن وأمنه وإستقراره ومعاشه.
ما ذنب الشعب أن يتحمل هذه المعاناة والرهق..؟
ما ذنب الأطفال والنساء والشيوخ، الذين سقطوا ضحايا في حرب لعينة تقف ورائها مافيات داخلية وخارجية، لا تريد لبلادنا الخير والسلام.
ما حدث يفرض علينا جميعا وقفة وطنية صادقة تضع الأمور في نصابها، تعيد الأمن والأمان للمواطن سواء في العاصمة أو الولايات، وتتصدى لأعداء الثورة بكل حزم وحسم.
ما رأيناه من صور مروعة، هي نتيجة طبيعية، لهذا الواقع القائم ومظاهره وتجلياته العبثية غير المفهومة.!
صور لضحايا، أعادت إلى الذاكرة مجازر رواندا في تسيعنيات القرن الماضي.
لذلك، على الحكومة أن تتأخذ الإجراءات الضرورية واللازمة لحقن الدماء وحفظ الأرواح، وبسط الأمن الشامل في مدينة الجنينة التي تغرق في بحر من الدماء.
ومن ثم مخاطبة جذور الأزمة الوطنية مخاطبة علمية أساسها عقد مؤتمر وطني جامع لكل أبناء وبنات الشعب السوداني في داخل البلاد وخارجها لوضع أسس بناء الدولة السودانية الحديثة الحاضنة لكل أبناءها وبناتها.
بلادنا على شفا هاوية، ليس هناك مساحة للصمت أو الحياد أو الإنتظار.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إليه في يومه- أبي تاج رأسي .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

هواجس مصر حول حدودها الجنوبية ومياه النيل ؟؟ .. بقلم: سليمان صديق علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

التظاهرات السلمية تكمل شهرها الثالث مع إنتقالها إلى خارج السودان كما بداخله .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

السُّخْريَّة من النُّدُوب ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss