باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تعالوا الى كلمة سواء ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى حمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

السودان: هذا البلد الشامخ .. برغم الفقر و الحاجة .. و الاشواك المزروعة .. و الاسيجة المحيطة به من كل جانب .. و رغم الهنات التى لا تخفى على احد خلال التاريخ الطويل من عمره و بمختلف مكوناته الشعبية الا انه استطاع ان يحافظ على روح الدولة و صيانة اركانها و رباطة جاشها فى احلك الظروف التى مرت به .. و تعاضد اينائه فى السراء و الضراء .. و تلطفهم على بعضهم حتى وقت المعارضة او الخصام .. و هذا السبب فى بقاء السودان مستقرا برغم محاولة زجه فى معارك جانبية و معارك غيره دون وحه حق ..؟؟
السودان ذلك الوطن الذى يعيش كل متناقضات الدنيا .. استطاع و برغم تلك النشاة و الظروف ان يعيش كدولة مستقلة ناهضة بكل معانى النهوض الاجتماعى و السياسى الشامل .. فكانت صروح التعليم الشامخة متمثلة فى جامعة الخرطوم و الكليات التكنلوجية و ارقى انواع التعليم فى جميع المراحل و مجانا حتى الكتب و الكراريس و الترحيل و كان التعليم بمستوى يماثل ارقى المستويات العالمية .. ؟؟ و فى الصحة كانت المستشفيات فى كل المدن و باعلى كفاءة طبية و خدمة حتى تغذية المريض كانت على نفقة المستشفى .. و فى الادارة و الانضباط الوظيفى فحدث و افتخر فكانت مضربا للمثل و المهنية لا واسطة و لا ( صالح خاص ) .. و الاستقرار و الانضباط كان سمة فى المؤسسات العسكرية و استتباب الامن لا مثيل له بامكانك ان تسافر من بورتسودان بالقطار حتى بابنوسة دون ان يعكر صفوك شئ .. و الاستقرار فى المؤسسة القضائية و استقلالها كل ذلك شكل عاملا و علامة مميزة لهذا الوطن .. كنا مكتفين ذاتيا من كل شى لم نكن نستورد طعاما او زيتا او مشروبا او ملابسا فقد حققت ملابس سلوى بوتيك لنا اكتفاء ذاتيا من الملبوسات الرجالية و الاثواب النسائية حتى الاحذية اكتفينا منها فقد كانت هنالك مصنع باتا و كانت لاركو ..؟؟ كل ذلك كان الى نهاية سبعينيات القرن الماضى و بداية ثمانيناته ..؟؟
الناظر اليوم الى حال الوطن لا يسره المشهد ابدا .. فحالة الفوضى و القتل و التشريد و اللجوء الى الدول الاخرى بعد ان كنا اكبر دولة تستقبل اللاجئين حدث العكس الان .. فقد أصبحنا نصدر .. ؟؟ كل ذلك ينبئ عن مستقبل مظلم و مخيف لللسودان و ذلك بسبب التشرذم و الاصطفاف الطائفى و الفكرى و السياسى الذى بات شبحا يهدد مستقبل السودان كبلد و ككيان .. ؟؟ صرنا نعيش كل المتناقضات الموجودة فى الكون فهنالك اغنياء جدا و فقراء فقر مدقع و لا توجد منطقة بينهما فقد تلاشت الطبقة الوسطى بفعل الإنقاذ .. ؟؟ اناس يحدثونك عن الدين و تخالهم ملائكة فتسمع ابليس يلعنهم و يتبرا منهم .. و اخرون يحدثونك عن الديمقراطية و الويل و الثبور ان تعاملت بها .. ؟؟ ممنوع على المواطن ان يبتكر بل عليه ان يكون عكازا لاقتصادهم الاستهلاكى .. و حارسا لوكرا للفاسدين و امينا على اموالهم .٠. ؟؟
لذلك علي المخلصين من ابناء هذا الوطن ان يؤمنوا بهذا السودان كوطن يملكهم جميعا لا كارض يملكونها هم .. و ان يعوا تماما ماذا يعنى لهم الوطن من قيمة لا يمكن التفريط بها و لا بذرة من ذرات ترابها .. و ان الخطر ليس من جيش ياتينا من الخارج فنحاربه .. بل من الحقد و الكراهية الداخلية اللتان ان احتلتا مكانا فى قلوبنا فلا يمكن ابدا ان نقاومها او نطردها من كل بيت تسيطر عليه .. ؟؟
على السودانيين جميعا و بعد هذه الثورة العظيمة العمل على اعادة بناء الثقة بمؤسساتنا لانطلاقة جديدة نحو مرحلة جديدة من العلم و الانتاج و صناعة الانسان بعيدا عن المهاترات الحزبية البغيضة و الخلافات الشخصية العائلية و التى جعلت من حزب واحد مجموعة احزاب يقاتل بعضها الاخر و فضحتنا امام العالم .. و الا نعلق عجزنا و تخلفنا على حبال الاخرين .. فاصابعنا لا تزال تدمى اعيننا و لا احد يهتم بنا ..؟؟ فلنصلح حالنا ليصلح حال وطننا السودان .. و لنسقط احزاب الفرقة و التسلق على ظهورننا من تلك الأحزاب الطائفية مثل أحزاب الأمة و الاتحادى و تلك التى حكمتنا باسم الدين ممثلة فى حزب الإخوان المسلمين بمختلف تسمياته عبر التاريخ ممن تسللوا فى كل مكان للتبشير بافكارهم المريضة و استثمروا ذلك للكسب الشخصى .. اولئك الذين طال بهم الامد و هم كفرة بهذا الوطن العظيم و كفرة بانسانه العظيم خرجوا علينا كاولياء لله فى السودان يهدون الى الصراط المستقيم و هم اساتذة يتبرا منهم الشيطان و يستعيذ من شرورهم ..
حمد مدنى حمد
hamad.madani@hotmail.co

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما أشبه الليلة ببارحة أول أول أمس!! … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي-بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

مشكلة المواصلات بالعاصمة بالعاصمة القومية (2/2) .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

التخلف كضعف النظام في السودان والحلول (3-4) .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

شائعة اعتقالي .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss