باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكتب في حياتي .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 23 يونيو, 2021 10:43 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

كلما تلقيت كتابا من أديب شاب تقفز إلى ذهني بدايات القراءة في حياتي وعلاقتي بالكتب. أتذكر اليوم الأول الذي دافعت فيه عن كتاب وأنا في نحو السابعة من عمري، كان ذلك حين اقتحمت الشرطة عام 1954 بيتنا في العباسية وراح أحد الضباط يقلب الكتب ثم احتفظ بين يديه بكتاب ” صيحات الشعب” من تأليف والدي، فأبديت بادرة احتجاج وصحت فيه:” هذا كتابنا”! فجذبتني أمي للخلف، ونظر إلى الضابط ووجدني طفلا في شورت قصير فلم يعرني أدني اهتمام. وحين اعتقل والدي ذهبنا إلى جدي لنعيش معه في بيته، وكان بيتا من طابقين، قصيرا، يلوح كأنه يوشك على السقوط كل لحظة، ولكنه ينجو في نفس اللحظة بفضل ابتهالات جدتي واسترحامها السماء. هناك كانت مكتبة جدي التي حوت عددا من الكتب أغلبها لعباس العقاد. كنت أفتح أي كتاب فأرى على الصفحة الأولى منه خط جدي منمقا: ” وكيف أقول ملكي ولله ملك السماوات والأرض؟” فأسعد بتواضعه وزهده ، لكني ما إن أستكمل القراءة حتى أرى أسفل تلك العبارة كل بيانات جدي الشخصية مسجلة بخط يده، بدءا من اسمه بالكامل ثك رقم بطاقته وعنوان سكنه ومهنته! أقول لنفسي : فيم إذن عبارة وكيف أقول ملكي؟ وأنت تثبت بكل ما تستطيع أنه ملكك ؟! تركنا منزل جدي وانتقلنا إلي مسكن مستقل وهناك ظهرت مكتبة والدي وبفضلها بدأت القراءة، وكانت أمي تلزمني بالنوم مبكرا ، فكنت أشتري شموعا لأقرأ عليها ليلا في الحمام، ومن تلك الكتب كانت أولى كلماتي التي رحت أخطها على كل باب في الشقة :” جئت إلي هذا العالم لأختلف معه ” نقلا عن مكسيم جوركي! وحين لطخت كل الأبواب صرخت في أمي : ” خلاص. كفاية. عرفنا إنك جئت لتختلف. اترك الأبواب في حالها بقى”!! وعلى مدى عام قرأت بنصف جنيه فقط سورا كاملا من الكتب حين كنت أخرج من المدرسة فأتجه إلي سور فيلا قديمة مجاورة رص عليه عم حجازي مختلف الكتب لبيعها، أعطيه نصف قرش وأجلس على الرصيف أسفل السور أطالع كل ما لديه حتى تحل العتمة ثم أنصرف. كان الاتفاق بيننا أن أقرأ بنصف قرش قدر ما أستطيع لكن لا أخذ كتابا لي. من هذا السور قرأت رواية ” ذات الرداء الأبيض ” لويلكي كولنز وأغلب ما نشرته سلسلة ” كتابي ” لحلمي مراد وأرسين لوبين، وغير ذلك. وقد عاشت تلك القراءة الأولى لا تغادر قلبي، مثلها مثل الحب الأول، وفيما بعد مضت حياتي كلها تتقاطع مع الكتب ومع أوراقها وأغلفتها، وكانت الكتب علامات في عمري أتذكر بها هذا المنعطف أو ذاك، هؤلاء الأصدقاء أو غيرهم ، هذه المحبة أو ذلك الغرام، هذا المسكن أو غيره، سنوات بعينها أو أخرى، هذا الاختلاف الفكري الحاد أو ذاك الاتفاق. وسوف تبقى الكتب التي تستلهم الحقيقة صديقة أعمار وأحلام البشر، المنشورة منها وغير المنشورة، الظاهرة أو المضمرة، المكسوة بغلاف أو عارية كأطفال الفقراء، التي ولدت والتي ستولد، ستبقى الكتب التي تقودنا إلى الأحلام.
د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تجمع روابط طلاب دارفور: الإدارة الأهلية محل نظر وإجراءات عملية في مواجهتها قريبا. بقلم: منتصر ابراهيم
الرياضة
بعثة المريخ تعود إلى كيجالي قادمة من كوناكري
منبر الرأي
هل يعود لمشروع الجزيرة مجده الذي سقط سهواً ؟؟؟؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
هرمنا من أجل هذه اللحظة .. بقلم: د. مجدي إسحق
الشيخ مختار بدري معرفة وفهم الموجة والارسال !(2/2)

مقالات ذات صلة

حميدتي تأسيس حزب أم تبني حزب .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة

موسم مقلوب أم فكر مقلوب؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

هجليج عالجت المسألة السودانية المعقدة مثلما عالجت (اللالوبة) الامساك المزمن !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

المجتمع المدني في سودان ما بعد الحرب: أدوار تتجدّد ومسؤوليات تتعاظم

محمد الأميـن عبد النبي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss