في أسباب فشل جهود التحول ، وضع جون كوتر في العام ٢٠٠٧ ثمانية أخطاء وجب علينا تجنبها وهي كالاتي :
1. عدم الإحساس بحتمية وضرورة التغيير المتسارع التغيير يحدث فقط عندما يملأ الناس شعور والحاح بالحاجة اليه.
2. عدم إنشاء تحالف قيادي قوي بما فيه الكفاية يضم جميع كبار قادة المنظمة او التحالف الذين يضعون سمعتهم الشخصية على المحك في السعي وراء التغيير.
3 / الافتقار إلى الرؤية الجامعة والبسيطة التي يسهل توصيلها وتروق لاصحاب المصلحة
4. ضعف وهزال الرسالة الاعلامية والتواصل. إن حشد الدعم بين الآلاف من الأفراد المحتملين الداعمين لجهود التغيير من اجل النجاح لا يمكن أن يتم إلا بجهد كبير للتواصل بشكل فعال
5. عدم إزالة العقبات أمام الرؤية الجديدة والتغيير مثل الهيكل التنظيمي غير المناسب أو الموظفين الرئيسيين المعارضين
6. عدم التخطيط بشكل منهجي لتحقيق بعض المكاسب قصيرة المدى ، وهو الأمر الذي تشتد الحاجة إليه لأنه يساهم ويدعم اكتساب الزخم لإصلاحات أعمق غالبًا ما يكون لها تكاليف أولية عالية.
7. إعلان النصر بعد وقت قصير جدًا او شهور فقط أو بضع سنوات عندما تحتاج جهود التغيير في الواقع إلى أن تستمر من 5 إلى 10 سنوات قبل أن تتمكن بعمق في الثقافة.
٨/ عدم ترسيخ التغييرات في ثقافة الشركة وبالتالي إجراء التغيير عرضة للانتكاس والردة عندما تنحسر الظروف والضغوط
التي سمحت بالتغيير
اقتراح ونصح بغرض انجاح الانتقال والتغيير ولزيادة فاعلية المؤسسات القائمة علي امر التغيير :
١/ من منظور اداري مهني : هيكل قيادة قوي الحرية والتغيير الذي ناسب اسقاط النظام البائد لايناسب البناء المؤسسي للسودان الجديد .الهيكل التراتيبي الهرمي افضل في تنقيذ الخطط والسياسات وتحقيق الاهداف.
٢/ لزيادة فاعلية السلطة التنفيذية اقترح تعيين نائب رئيس وزراء من رجالات الخدمة المدنية بخبرة عميقة وايمان كبير بالتغيير ورسالة الخدمة العامة واهمية بيروقراطية الدولة في احداث التغيير واستدامته. هذا سيعطي حمدوك مزيد من المساحة والوقت للتركيز علي قضايا وملفات الانتقال الكبري وسيزيد من فاعلية الخدمة العامة.
شريف محمد شريف علي
سودان فشن ٢٠٥٠
٢٤/٦/٢٠٢١
sshereef2014@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم