باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“وزارة لله!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

نظام البشير كان “مُخضرَماً” في إسلوب شق الصف و زرع الفتنة و الإغراء بالكراسي و المناصب! تاريخ حافل له بالتوقيع على اتفاقيات مع مختلف الأحزاب والحركات والقوى و كل ما ينشق منها و “ينفلق” عنها بسببه!
كان الأكثرية “يُصافحون” نظام عمر ثم ما يلبسوا أن ينقُضُون البيعَة و “الغزْلَ” معها! هي الكراسي ما كانت تجمعهم لتفرقهم و إسألوهم فمازال بيننا منهم و في السلطة اليوم!!
حتى جاءت اتفاقية “السلام الشامل” بالحركة الشعبية لتحرير السودان التي صرَّحت و صارعت في حق “حيازتها” لوزارة النفط تحديداً.
الكل له أسبابه ما علمناه و فهمناه و ما لم نعلم و لن نفهم و التاريخ على الكل شاهد.
*

الوزارات “السياديَّة” كان لها وقع و طرب و أهمية عند نظام الإخوان فلم يُفرِّطوا فيها طوال سنوات حكمهم! حتى عندما أظهروا غير ذلك شرعُوا سُنَّة “وزراء الدولة” منصباً “وهمياً” فخريَّاً!
و مضى الزمن.
*

في سودان ما بعد الثورة؛
خفَّ الإهتمام بأهمية و مكانة تلك الوزارات و حتى في اقتسام و قسمة الكراسي و المناصب عموماً! الأغلبية و كأنهم مُسَالمون مُستسلِمون لأي تكليف لهم من أحزابهم أو حركاتهم أينما كان و كانوا!
علَّ السبب أن الأكثريَّة جاءت للسلطة “مُتسَامحة” مُرهقة تُقدِّم مصلحة الوطن و الشعب على مصالحها الخاصَّة! أو علَّ قناعة تولَّدت في دواخل أكثرهم أن كم تبقى من “العمر” لنا!
أو علَّ -كاتب هذا الكلام- حالم فارغ واهم!
ما يهم و أسعى للإشارة إليه أن وزارات السيادة لسبب أو لآخر فقدت قوتها فنتج عنها ضعف للسودان الشعب فالدولة!
*
كمثال حي “الخارجيَّة” و التي و لأول مرة في تاريخ السودان الحديث تولَّى أمرها “إمرأة” بل و تناوبت عليها
“إثنتان” مع إحترامنا لهما و لنساء السودان كافة لكن الأداء كان واضحاً للعدو قبل الصديق في ضعفه و فقره!
ثم “المالية” و مازال الشعب يُجاهد صابراً في تلقي “الصدمات” و الضربات في مختلف مناحي الحياة و ظروف المعيشة! دون أي انجاز خاص يُحمد أو حتى “نقاط” تُحتسب لأي وزير أو وزيرة -و إن بالوكالة- جلس على كرسيِّها!
لنصاب بالدهشة و نحن مُقبلين على “إعلان حرب” من غياب “الدفاع” الوزارة؛ فكل ما يصِلُنا و نعرفه من علم يتم عن طريق عضوية “المُكوِّن العسكري” في مجلس السيادة و يتقدمهم رئيس المجلس القائد الأعلى للقوات المسلحة! فهل وزارة الدفاع تم اختزالها في ذلك المكون و أعضائه! فما دور وزير الدفاع و الوزارة؟!
*
و نعود لنُنصف الكلام عن وزارات -الكل مِنَّا يعلمها-يحاول الماسكين بملفَّاتها بل يبذُلون مجهودات مقدَّرة في سبيل تقديم فائدة و خدمة لشعبهم و وطنهم فتحية لهم نُرسِلُها و الأعمال دائماً بخواتيمها.

و الله كريم

محمد حسن مصطفى
mhmh18@windowslive.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!
محمد علي صالح
سودانيون في أمريكا (50): التلاعب بالقرآن: واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
لا تلوموا المصريين.. بل لوموا أنفسكم !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
الصبر .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
الجبناء والرويبضة يتحدثون عن الثورة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشروع الكيان النوبي الجامع: قراءة في دعوة لجمع الصف النوبي .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

متلازمة الارهاب وحركات التحرر الوطنى نزعا للشرعية وطمسا للحقوق .. بقلم: ناجى احمد الصديق/ المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حق تقرير المصير – هل هو حق الجنوبيين دون غيرهم ؟

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
منبر الرأي

“عِرِسْ شُنو ليك، بعد العُمُر دَا”..؟! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss