باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفتن القبلية وحيادية الجيش .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

—————————
“أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يقفون علي الحياد أثناء المعارك الأخلاقية العظيمة”
،،، مارتن لوثر كنج ،،،،،

✍️ منذ إسقاط الشعب لنظام البشير “ولو جزئياً”، فرض الجيش نفسه كشريك أصيل في التغيير وبالتالي في إقتسام السلطة وحق المشاركة مناصفة مع الحكومة المدنية “وهم دخلوا الملعب في الدقيقة 90” علماً بأنهم كانوا جزءاً اصيلاً من النظام البائد وعصاه الغليظة! وقادته هم عناصر اللجنة الأمنية العليا للمخلوع ونظامه!! والذين ظلوا يرددون بإستمرار بأن مشاركتهم في السلطة تمليها واجبهم المقدّس في حفظ الأمن والدفاع عن الوطن والمواطن خاصة في ظل الهشاشة الأمنية وأنتشار السلاح وإن وجودهم في هرم السلطة السياسية مع المدنيين هو صمام أمان ويمنع الوطن من الأنزلاق في الفتن والسقوط في مهاوي الفوضي والإحتراب!! وافقت قوي الحرية والتغيير “قحت” علي مضض علي الرغم من رفض الشارع الثوري لهذه المشاركة الظالمة لقناعته بأن الجيش وخاصة المجلس العسكري هم بمثابة الذراع اليمني للمخلوع فضلاً عن إتهامهم بإرتكاب جريمة فض الأعتصام وقتل الشباب الأعزل وعدم ثقتهم في المؤسسة العسكرية حسب تجاربنا في التاريخ.

?لقد كان الحقوقيون الذين نابوا عن قوي الثورة في صياغة ما سمي “بالوثيقة الدستورية” التي تحكم عمل الفترة الإنتقالية في قمة الغباء والغفلة وربما (الإنتهازية والمصلحة الذاتية) وهم يجعلون حق إدارة القوات النظامية المختلفة بالإضافة إلي الجهاز العدلي تحت سلطة رئيس مجلس السيادة (البرهان) وليس رئيس مجلس الوزراء! وهناك تسريبات تقول بأن ممثلي قحت في هذا الأمر وهم المحاميان “نبيل أديب وساطع الحاج” حصلا علي رشوة ووعد بتنصيب أحدهم رئيساً للبرلمان القادم شريطة أن يتركا “في الوثيقة” حق التحكم علي السلطات النظامية والهيئة القضائية بيد العسكر في السيادي وليس رئيس الحكومة المدنية!! ونحن لا نملك تأكيدات مطلقة علي هذه المزاعم لكننا نراقب مجريات الأمور ومآلات الأحداث عن كثب والحكم النهائي متروك (لفطنة القاريء) الحصيف!!

☀️إن مهمة القوات النظامية عامة والجيش علي وجه الخصوص في كل العالم هي حماية الوطن والمواطن وممتلكاته والمحافظة علي الدستور وصونه من عبث المغامرين السياسيين، وعندما تطلاطم أمواج السياسة المتقلبة وفقاً للعواصف المحلية والإقليمية والدولية، علي الجيش حماية سفينة المجتمع من الغرق وصيانته من التصدع وليس الوقوف متفرجاً في موقف المحايد وكأن الأمر لا يعنيه!! فإذا تدبرنا معني الحديث الشريف “مَن رأي منكم منكراً فليغيره بيده ……..” فإن واجب الجيش هو في المرتبة الأولي وهي التغيير (باليد) مباشرة لأنه من صميم واجبه قانونياً ودستورياً ومهنياً وأخلاقياً قبل أن يكون مجرد (شهامة ومروءة) ولأنه يمتلك السلاح والقوة للتصدي علي الذين يروّعون الأمن العام،،،، لكن ما رأيناه من مواقف محزنة ومريبة من الجيش في كل أحداث الفوضي الأمنية بعد الثورة وهم يشاهدون المواطن السوداني يُقتَل بدمٍ بارد وأحياناً بالقرب من مواقع الجيش وعندما يتم الإستنجاد بهم يقولون بكل برود وعدم مسئولية (ما جاتنا تعليمات …. ودي المدنية الدايرنها) !!!
نحن نؤكد بأن المؤسسة العسكرية هي مؤسسة وطنية وتم بناءها من دماء وعرق هذا الشعب وثروته ولذلك سُمّيَ ب “قوات الشعب المسلحة” وهذا الشعب هو الذي يدفع فاتورة السلاح والزخيرة والميري ( الكاكي) وكل المعينات وهم إباء وأعمام وأخوال وأمهات وعمات وأخوات و و الخ لهذه القوات ،،، فمِن مَن تنتظرون التعليمات لحمايته؟؟ أليس منكم رجلٌ رشيد؟! اين انتم من قائد الأركان الأمريكي الذي لقّن ترمب درساً؟؟ دعكم عن الواجب المهني الاخلاقي، أين النخوة والمروءة؟ لأيّ واجب ومهامٍ أديتهم القسم يوم التخرج؟ هل إرتضيتم أن تكونوا مجرد سدنة مؤدلجة لحزب أيدولوجي أو ألعوبة لجهة ما أو مليشيا لقبيلة؟؟ إذا كنتم كذلك فعليكم أولاً طلب الكفارة من القسم ثم خلع البزة العسكرية وتركها لمن يستحقها وأبحثوا عن رزقكم في مناكب أرض الله الواسعة،،،،
✍️إن ما يجري في أطراف السودان وأخيراً في مدينة بورتسودان هي أحداث مصطنعة ومؤامرات خبيثة يقف خلفها نافذين في القوات النظامية والهداف هو (إجهاض الثورة) وتدمير الوطن!! وهي للشرفاء معارك أخلاقية عظيمة وإمتحانٌ “لذوي المواقف” لن يقف محايداً أمامها إلّا الهالكين وعندما تكون من القوات النظامية ومن الجيش خاصة ثم تقف محايداً متفرّجاً فأعرف بأنك دنّستَ شرفك وشرَف (أهلك) وكتبتَ إسمك بأحرفِ من زفت في سجلات الخيانة والجُبن والعار ولن تستحق إلا أسوأ مكانٍ مظلم من الجحيم!! واعلم بأن الزمن دوّار والسودان اليوم ليس كسودان الأمس وان المدنية والديمقراطية ستكون سدرة المنتهي (رغم أنف المرجفين) وإن المؤسسة العسكرية ستعاد هيكلتها والقانون سوف يسود ويحكم الجميع ويأتي اليوم الذي تُقَدمون فيه للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمي ” حنث القسم والشعب” وهذه الحياة مجرد ساعةٌ …..
والمرء يُذكَر بالجمائل بعده – فأرفع لذكرك بالجميلِ بناءَ
وأعلم بأنّك سوف تُذكَرُ مرةّ – فيُقالُ أحسنَ أو يُقالُ أساءَ

m_elrabea@yahoo.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قتل مع سبق الاصرار والترصد .. بقلم: وليد معروف/ بلجيكا
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
منبر الرأي
موقعة التيّار : الخرطوم ” مدينة لا تعرف الأسرار” ! .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: استشهاد الطفل مؤيد ياسر جمعة (5 سنوات) وأصابة شقيقه محمد (6 سنوات) إصابات خطيرة بالصدر إثر دهسهم بواسطة سيارة (تاتشر) تتبع لمليشيات النظام بمنزلهم في حي الدروشاب بالخرطوم بحري (فيديوهات)
الأخبار
مجزرة الثامن من رمضان.. بداية الخيانة!! ذكرى شهداء المتاريس !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدورة الخبيثة وما أدراك … بقلم: م/محمد فائق يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

سؤال لمنظمة هيومان رايتس ووتش حول مصدر وصايتها الثقافية. .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفترة الانتقالية بين الثورية والرَّكُوسيّة النخبوية .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

الأنا والآخر.. حالة أنكار .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss